Note: English translation is not 100% accurate
«البطل» ووصيفه إلى ربع نهائي مئوية الكوبا
أماني كلينسمان تصطدم بطموح الإكوادور
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

لحقت تشيلي حاملة اللقب بالأرجنتين الى الدور ربع النهائي من بطولة كوبا أميركا المقامة حاليا في الولايات المتحدة بنسختها المئوية بفوزها على بنما 4-2 ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
بدأت المباراة بشكل سيئ بعد ان تلقت شباكه هدفا مبكرا بعد مرور خمس دقائق عن طريق ميغيل كامارغو الذي باغت حارس تشيلي كلاوديو بارفو بتسديدة من 30 مترا لم يحرك لها ساكنا. لكن تشيلي ردت مباشرة عندما اطلق نجم أرسنال الانجليزي الكسيس سانشيز كرة قوية فشل حارس بنما في التقاطها ليتابعها ادواردو فارغاس داخل الشباك مدركا التعادل (15).
ثم سجل فارغاس هدفه الثاني مانحا التقدم لتشيلي قبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين بكرة رأسية. وقام فارغاس بتمرير كرة متقنة داخل المنطقة باتجاه سانشيز الذي سددها بطريقة اكروباتية مسجلا الهدف الثالث (50).
لم تستسلم بنما وردت بهدف عن طريق كرة رأسية لابدييل ارويو فأفلتت من يدي برافو وتهادت داخل الشباك.
لكن سانشيز حسم الأمور نهائيا في مصلحة تشيلي قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة بكرة رأسية. وفي مباراة ثانية أقيمت في سياتل، حققت الارجنتين التي كانت ضمنت بطاقة التأهل بعد الجولة الثانية فوزا سهلا على بوليفيا بثلاثية نظيفة. وحسم منتخب «البيسيلستي» المباراة في ربع ساعة من الشوط الاول عندما انبرى اريك لاميلا لركلة حرة مباشرة (13). ثم استفاد ايزيكييل لافيتزي من كرة مرتدة من الحارس الفنزويلي اثر تسديدة من غونزالو هيغواين ليتابع الكرة داخل الشباك (15)، قبل ان يختتم فيكتور كويستا التسجيل قبل نهاية الشوط الاول بقليل.
وفي الشوط الثاني أقحم المدرب خيراردو مارتينو نجم المنتخب الارجنتيني ليونيل ميسي الذي يتعافى تدريجيا من إصابة في ظهره فأمتع بلمحاته الفنية الجمهور الذي احتشد في مدرجات ملعب «سنتشوري لينك» في سياتل. وكان ميسي شارك احتياطيا منتصف الشوط الثاني في المباراة ضد بوليفيا وسجل ثلاثية في 29 دقيقة.
وأعرب البرغوث ليو عن أمنيته بالتتويج باللقب بيد أنه طالب بالتفكير أولا في فنزويلا، المنافس القادم لمنتخب التانغو في دور الثمانية.وقال ميسي: أتمنى أن تكون هذه الكأس من نصيبنا، جميعنا يريد هذا، لكن علينا التفكير في فنزويلا وتحقيق الفوز عليها. هذا، وتنطلق مواجهات دور الثمانية بلقاء عاصف بين الولايات المتحدة المضيفة والإكوادور الطموحة في مدينة سياتل. ويسعى الألماني كلينسمان الى المضي قدما بهذا الحدث المهم ومسح الإخفاقات الأخيرة خلال فترة قيادته لأولاد العم السام وإن كانت المواجهة صعبة لكون المنافس له أهداف كبيرة أيضا.