Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الروسية تعلن رفضها استخدام القوة للحل
البيت الأبيض: لا حلّ عسكرياً للأزمة السورية
19 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

رحب البيت الأبيض الأميركي بالمذكرة التي قدمها ديبلوماسيون في وزارة الخارجية، تدعو لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، وجدد البيت الأبيض تأكيده على «عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية».
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، «چنيفر فريدمان» في تصريحات للصحافيين امس، أنهم منفتحون على كل الأفكار الجديدة المتعلقة بطرح حلول للمسألة السورية، مؤكدة ترحيبها بالمذكرة التي أرسلها الديبلوماسيون.
وأشارت فريدمان الى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيأخذ المقترح المقدم بعين الاعتبار، واستدركت بأنه «لا تغيير في سياسة أوباما تجاه سورية»، وأن «الرئيس صرح مرارا، وبكل وضوح، بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، وهذه الرؤية ما زالت قائمة، ونحن تركيزنا ينصب في سورية، على التهديدات الناجمة عن داعش والتنظيمات الإرهابية».وكان 51 ديبلوماسيا في الخارجية الأميركية يعملون كمستشارين في الملف السوري، وقعوا أمس الاول، على مذكرة مشتركة، طالبوا فيها بتغيير سياسة بلادهم تجاه سورية، وتوجيه ضربات عسكرية ضد النظام السوري. في غضون ذلك، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا امس عن رفض بلادها استخدام القوة لحل الأزمة السورية، لافتة إلى وجود دعوات من مسؤولين أميركيين إلى قصف مواقع الجيش السوري.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن زاخاروفا قولها - على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي - «ليس من السر بالنسبة لنا أن هناك قوى سياسية في الولايات المتحدة تدعو إلى حل عسكري (للأزمة في سورية) إلا أن ذلك ليس طريقتنا».
وأكدت ان موقف روسيا بشأن الأزمة السورية معروف جيدا، مشيرة إلى أن عملية المفاوضات وتشكيل مجموعة دعم سورية وإطلاق الحوار السياسي بين السوريين بوساطة الأمم المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين خير دليل على ذلك. هذا، وشن تنظيم داعش خلال اليومين الماضيين هجمات مضادة عبر انتحاريين وسيارات مفخخة للدفاع عن اثنين من أبرز معاقله في شمال سورية هما منبج والطبقة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت. وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن «شن تنظيم داعش امس الاول 7 هجمات، بينها هجومان انتحاريان و5 بسيارات مفخخة، في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة منبج» في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ومنذ 31 مايو، تاريخ بدئها معركة منبج، تمكنت قوات سورية الديموقراطية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من تطويق المدينة بالكامل وقطع كل طرق الإمداد للمسلحين نحو الحدود التركية شمالا ومعاقلهم الأخرى غربا.
وبعد تطويقها المدينة وسيطرتها على أكثر من 100 قرية ومزرعة في محيطها، بات تقدم قوات سورية الديموقراطية بطيئا «جراء الهجمات الانتحارية التي يشنها الجهاديون بشكل شبه يومي في محيطها»، وفق عبدالرحمن. وبحسب عبدالرحمن، فقد «قتل 6 أفراد من عائلة واحدة بعدما اطلق عليهم المسلحون النار أثناء محاولتهم الفرار من الجهة الشرقية للمدينة». والعائلة مؤلفة، وفق عبدالرحمن، من «رجل وزوجته وابنته وشقيقته واثنين من أشقائه». وقال مسؤولون في قوات سورية الديموقراطية قبل ايام: ان تنظيم داعش «يستخدم المدنيين دروعا بشرية» وهذا ما يعوق التقدم باتجاه منبج.
ووثق المرصد السوري مقتل «78 مدنيا خلال العمليات العسكرية في مدينة منبج ومحيطها، بينهم 25، ضمنهم 5 أطفال، قتلوا على يد تنظيم داعش، و49 آخرون، بينهم 10 أطفال قتلوا في قصف لطائرات التحالف الدولي». وقتل ايضا «352 عنصرا على الأقل من تنظيم داعش في المعارك والغارات، فضلا عن 37 من قوات سورية الديموقراطية».
وبحسب عبدالرحمن، فإن «المسلحين قادرون على الصمود اكثر في منبج كون لديهم ما يكفي من تموين». وفي محافظة الرقة الى الشرق من حلب، أبطأت هجمات داعش ايضا تقدم الجيش السوري مدعوما بالطائرات الروسية باتجاه مدينة الطبقة الواقعة على نهر الفرات بعدما بات على بعد 15 كيلومترا جنوب مطار الطبقة العسكري.
وتبعد الطبقة 50 كيلومترا من مدينة رقة، معقل تنظيم داعش في سورية.وقتل 10 عناصر من قوات النظام السوري الخميس في تفجير انتحاري بعد أيام من تفجيرات انتحارية أخرى قتل خلالها 12 عنصرا آخر ونفذها 4 فتيان او ما يطلق عليهم المسلحون «أشبال الخلافة».