Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن ما حدث بالسعودية والكويت ظاهرة إجرامية شاذة
علماء النفس والاجتماع لـ «الأنباء»: قتل الأخ لأخيه يعيدنا إلى جريمة قابيل وهابيل
26 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
أكدت استاذة علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي ان الجريمة كما يفسرها علماء الاجتماع ظاهرة اجتماعية موجودة في كل المجتمعات وحتمية ومتوقعة الا اذا تجاوزت مستوياتها كما ونوعا، وهنا تصبح ظاهرة شاذة تحتاج الوقوف عندها والبحث في مسبباتها. وقالت القبندي لـ «الأنباء» تعقيبا على الجريمة التي هزت الكويت منذ ايام بإقدام اخ على قتل اخيه اعتقادا منه بأنه ملحد ان ما حدث خلال الأيام الماضية من جرائم يندى لها الجبين سواء بقيام اخوين بقتل والديهما وأخيهما في السعودية وفي اليوم التالي حدثت جريمة الكويت عندما قام اخ بقتل اخيه، يدل على ان منظومة التوقعات والأخلاقيات الإنسانية قد اخترقت كل معايير السلوك. وأكدت القبندي ان التكنولوجيا ايضا لها دور في انتشار الجريمة، خاصة ان الفضاءات أصبحت مفتوحة واصبح الاندماج والتواصل مع جماعات كثيرة من خلال الفيسبوك او غيره مما يطلق عليه مواقع التواصل الاجتماعي متاحا، مشيرة الى ان انحراف الشباب خاصة في اعمار 17- 25 عاما يعود الى ان تلك الفئة العمرية مشغولة بالبحث عن الذات والأهمية. وطالبت القبندي بضرورة تكثيف البرامج الاعلامية والتوعوية الموجهة للأسرة، بالإضافة الى دور رجال الدين في تعزيز الوازع الديني في نفوس ابناء المجتمع.
من ناحيته، قال استاذ علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.خضر البارون: قتل الأخ لأخيه جريمة قاسية تعود بنا لجريمة هابيل وقابيل.
وأكد البارون ان القاتل تعرض لعملية غسيل مخ وتأثر بالتطرف الديني وكلام «الدواعش» الذين دعوا لقتل الأقرباء اولا ثم الناس الآخرين، موضحا ان مبرر قتل الاخ لأخيه كونه لا يصلي او لا يصوم مرفوض جملة وتفصيلا لأن الله هو الذي يحاسب الإنسان على افعاله في الدنيا.