Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين المسلحين الأكراد وقوات النظام في الحسكة
إسرائيل تقصف مواقع للجيش السوري «رداً على إطلاق نار»
5 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه مواقع لجيش النظام السوري، ردا على سقوط نيران على الجزء المحتل من الجولان السوري.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له أمس ان جيش الاحتلال اغار أمس الأول «على هدفين لجيش النظام السوري، بعد انزلاق بعض النيران جراء الحرب الداخلية، نحو الجدار الأمني». وأضاف أدرعي وفي بيانه أن «النيران التي انزلقت لم تعرض سكان المنطقة للخطر». وتابع: «جيشنا لا يتدخل بالقتال في سورية ولكنه مصمم على أن يرد على أي حادث استثنائي». ولم يعرف على الفور ما إذا نجم هذا القصف عن سقوط خسائر بشرية من عدمه في الجانب السوري.
وقالت متحدثة اخرى في وقت سابق إن هدفين للجيش السوري استهدفا أثناء الليل بعد أن تضرر السياج الأمني الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة.
ولم تقدم المتحدثة مزيدا من التفاصيل بشأن الهدفين أو الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم.
في سياق آخر، اندلعت اشتباكات، بين قوات النظام السوري من جهة وبين الميليشيات الكردية المعروفة بـ «آساييش» الجناح الأمني لحزب الاتحاد الديموقراطي وسط مدينة الحسكة من جهة أخرى، في المدينة الواقعة تحت سيطرة مشتركة بين الطرفين.
وأفاد ناشطون بأن الاشتباكات دارت بين عناصر الهجانة (حرس الحدود) التابعة لقوات النظام وبين ميلشيا «آساييش» في شارعي «فلسطين» و«القامشلي» ودوار «الإطفائية» قرب الكراجات بحي «تل حجر»، قبل أن تمتد إلى نقاط أخرى في مواقع التماس في أحياء المدينة.
ونقل موقع «زمان الوصل» إن الاشتباكات اندلعت على خلفية إطلاق الميليشيات الكردية النار على أحد عناصر قوات النظام في شارع «فلسطين» وسط سوق المدينة، لترد الأخيرة بخطف أحد عناصر «آساييش»، موضحا أن الاشتباكات أدت إلى حالة من الهلع لدى الناس في المدينة وإغلاق المحلات التجارية في الأسواق إلى جانب احتراق عدد من السيارات.
ولاحقا وردت أنباء عن اجتماع بين قياديين من الطرفين، برئاسة الحاكم العسكري لقوات النظام في الحسكة، لحل الخلاف.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي (PYD)، أن المخابرات الجوية التابعة للنظام وعناصر ميليشيا «الدفاع الوطني»، أطلقوا النار صوب نقاط «آساييش» في شوارع القامشلي، سمارة، الصالة الرياضية ومركز السوق في المدينة». في غضون ذلك، تمكن 13 ألف مدني من الفرار من المعارك العنيفة في مدينة «منبج» في شمال شرق حلب، منذ بدء عملية القوات الكردية التي تسيطر على ما يسمى بقوات سوريا الديموقراطية، لانتزاع المدينة من «داعش» قبل اكثر من شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن بحسب ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس»: فر 13 ألف مدني على الاقل من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي منذ بدء عملية قوات سوريا الديموقراطية لطرد الجهاديين منها في 31 مايو. وأشار إلى ان «عملية النزوح تضاعفت منذ ان تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من تطويق المدينة بالكامل في العاشر من يونيو». وشهد امس الأول آخر موجة نزوح، اذ «فر المئات من سكان حي الحزاونة في جنوب المدينة، حيث تدور معارك عنيفة منذ أيام عدة»، وفق المرصد.
وأضاف «خاطر المدنيون بحياتهم للفرار من المدينة اذ كانوا يمرون في مناطق اشتباكات، كما قتل عدد منهم برصاص قناصة تنظيم داعش الذي كان يمنع السكان من الخروج من المدينة». وقتل آخرون، وفق عبدالرحمن «نتيجة الألغام التي زرعها التنظيم في المدينة». وفر هؤلاء من الناحية الجنوبية للمدينة بمساعدة قوات سوريا الديموقراطية وباتجاه مناطق حررتها مؤخرا من المقاتلين، وعمدت تلك القوات إلي نقل جزء منهم إلي مخيمات نزوح في مدينة كوباني في اقصي شمال حلب، وفق المرصد.
ميدانيا، صدت الميليشيات الكردية المدعومة جويا ولوجستيا من الولايات المتحدة هجمات لـ «داعش» على عدة محاور في محيط منبج.
واكد مسؤول من قوات سوريا الديموقراطية لوكالة «فرانس برس»: «شن تنظيم «داعش» هجمات بسيارات مفخخة على محاور عدة ضد قواتنا التي تمكنت، على حد قوله، من صد تلك الهجمات وسط قصف لطيران التحالف لتحركات «داعش» بشكل فعال». واكد المرصد السوري ان القوات صدت هجمات مسلحي التنظيم من ثلاثة محاور، هي محور مسكنة - منبج من الجهة الجنوبية، وجرابلس - منبج من الجهة الشمالية، والباب- منبج من الجهة الغربية يوم السبت.
وتلاه هجوم مضاد آخر مساء أمس الأول وفي الساعات الأولى من صباح أمس.
وفجر التنظيم المتطرف، بحسب المرصد، «ست عربات مفخخة»، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين رافقها قصف كثيف لطائرات التحالف الدولي، من دون ان يتمكن «داعش» من كسر الحصار بفعل عشرات الغارات الجوية لطيران التحالف التي صدت مقاتلي التنظيم.
كما أن قوات سوريا الديموقراطية لم تحقق نجاحا في منبج لمدة عشرة أيام، اذ أشار المرصد إلى أن التقدم بطيء لأن مقاتلي التنظيم لغموا المباني في المدينة.