Note: English translation is not 100% accurate
بعد 24 ساعة من زيارة عون لدار الفتوى ورئاسة المجلس
قانصو في بنشعي مجدداً تأييد فرنجية للرئاسةومصادر لـ«الأنباء»: إشارة سورية وراء الخطوة
9 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
اقتحمت حركة الامين القطري لحزب البعث النائب عاصم قانصو باتجاه المرشح الرئاسي سليمان فرنجية، المشهد الرئاسي من دون تبدل ملموس في اتجاهاته البطيئة الحركة.
وأعلن قانصو من «بنشعي» في قضاء زغرتا، بعد لقاء فرنجية، انه كنائب وكحزبي، يؤيد ترشيح فرنجية للرئاسة بالمطلق.
وجاء اللقاء واعلان التأييد بعد 24 ساعة فقط من زيارة المرشح الرئاسي ميشال عون الى دار الفتوى في بيروت، ثم الى الرئيس نبيه بري تحت عنوان المعايدة بالفطر، وكذلك اتصاله الهاتفي بالسفير السعودي علي عواض عسيري لنفس الغاية.
وعلمت «الأنباء» ان زيارة قانصو الى بنشعي اقترنت بإشارة من قيادة حزب البعث في العاصمة السورية ما يعكس انزعاج دمشق وربما حلفائها الآخرين من جولة عون، رغم الطابع الاجتماعي الذي اعطي لها، علما ان قانصو عاد بانطباع متجدد بأنه لا انتخابات رئاسية قريبة، وان المسألة معقدة دوليا، اكثر مما هي محليا، رغم المساعي الفرنسية والعربية.
وتعليقا على حركة العماد عون قال نائب رئيس حزب الكتائب د.سليم الصايغ ان العماد عون يريد اثبات قدرته على التواصل مع الجميع بالشأن الرئاسي، وفي موقف كتائبي غير مسبوق، اشار الصايغ الى انه لا يرى مشكلة في طرح كل القضايا خلال «مؤتمر تأسيسي».
بدوره، النائب عمار حوري عضو كتلة المستقبل، قال لاذاعة «صوت لبنان»: برأيي لا جديد في موضوع الرئاسة والامور على حالها، ومرشحنا مازال الوزير سليمان فرنجية، وبالنسبة لحركة العماد ميشال عون باتجاه دار الفتوى ورئاسة مجلس النواب، وانعكاساتها الرئاسية قال حوري: الطموح شيء والمعطيات الواقعية شيء آخر.
وفي معلومات لـ«الأنباء» ان وجهتي نظر تتقاسمان موقف «المستقبل» من وجهة نظر رئيس التيار سعد الحريري الذي رغم تبنيه ترشيح النائب سليمان فرنجية يراعي ابقاء كل الابواب مفتوحة في كل الاتجاهات، واخرى يتبناها رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة والنائب احمد فتفت اللذان ينظران الى العماد عون كوديعة ايرانية مرة واحدة!
وترفض اوساط التيار الوطني الحر هذا التوصيف وتقول في معرض تبرير زيارة عون لدار الفتوى للمعايدة، دون المرور على المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ان المفتي دريان هو مفتي الجمهورية، الذي يمثل رسميا كل المذاهب الاسلامية من سنة وشيعة ودروز وعلويين، وهو اعتبر دار الفتوى للمسلمين بمثابة بكركي لعموم الطوائف المسيحية، اما زيارته الرئيس بري فتنطوي على ابعاد سياسية واجتماعية بمعزل عن المسائل المذهبية.
الاوساط عينها لم تنف التفسير الآخر لزيارة دار الفتوى، وهو انها برمجت على هذا النحو لدحض الانطباعات حول ارتباطاته الايرانية.
وفي موضوع قانون الانتخاب لاحظ بري ان موقف عون متقارب معه اكثر من فرقاء آخرين حيث انه لا يمانع في اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النظام النسبي، كما انه لا يمانع ايضا في اعتماد المشروع الذي اعدته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، عام 2013 والذي يجعل من لبنان 13 دائرة انتخابية على اساس النظام النسبي.
ونقلت «الحياة» عن مصادر الرئيس بري ان البحث مع العماد عون لم يتطرق الى موضوع الرئاسة بالعمق، وان عون اشار في خلال الحديث الى الاجتماعات الثلاثة المتتابعة التي ستعقدها هيئة الحوار الوطني في الثاني والثالث والرابع من اغسطس المقبل، متمنيا ان تصل الى نتائج ايجابية تعالج مسألة الرئاسة وقانون الانتخاب.