Note: English translation is not 100% accurate
توقع ارتفاع أصوات بين معارض ومتحفظ وقليل الحماس
مصادر لـ «الأنباء»: سلام محرج بالملف النفطي بسبب حصريته
12 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

بويز يصف زيارة الوزير الفرنسي بالمعنوية والفرزلي يرى أن الدور الفرنسي شاخبيروت ـ عمر حبنجر
استبق رئيس الديبلوماسية الفرنسية جان مارك ايرولت وصوله الى بيروت بالاعلان عن ان بلاده على اتصال دائم بالسعودية وايران مع التشديد على انهاء الشغور الرئاسي، الا انه لم يتطرق الى مبادرة محددة يجري العمل عليها لانتخاب رئيس، وهو ما اشارت اليه «الأنباء» اول من امس.
وقال ايرولت لـ «النهار» البيروتية من باريس: ان من الملحّ التوصل الى حل للأزمة المؤسساتية التي تنخر لبنان، وهذه مسؤولية الجهات السياسية مع دعم شركاء لبنان الاقليميين، مشددا على وجوب عزل الازمة في لبنان عن الازمة السورية، مع ملاحظته أن عملية انتخاب رئيس الجمهورية معرقلة حاليا، لأن البعض يمنع اجراءها، ووجه رسالة عاجلة الى جميع الاطراف اللبنانيين لكي يجتمعوا ويتيحوا ابرام اتفاق يجمع اوسع طيف ممكن لإنهاء الأزمة سريعا لانتخاب الرئيس واستئناف عمل المؤسسات بصورة طبيعية.
وتستمر زيارة ايرولت حتى مساء اليوم، ويختتمها بمؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية جبران باسيل.
وكان ايرولت التقى المسؤولين اللبنانيين الرسميين والسياسيين امس، واليوم يتفقد كتيبة بلاده العاملة مع القوات الدولية في الجنوب (اليونيفيل) ومخيما تديره احدى المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون اللاجئين السوريين.
وبحسب السفارة الفرنسية، فإن جدول الزيارة شمل لقاء كل من الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل والبطريرك الماروني بشارة الراعي كل في مقره الرسمي، وقد ضم البطريرك الماروني ومقره بكركي الى الجدول، من دون رؤساء الطوائف الاخرى بسبب شغور موقع الرئيس الماروني على غرار بان كي مون في زيارته الاخيرة للبنان.
اما اللقاءات الاخرى، فقد تمت في قصر الصنوبر، مقر سفير فرنسا في لبنان، وشملت الرئيس سعد الحريري والنائب ميشال عون ود.سمير جعجع والنائب محمد رعد والنائب وليد جنبلاط والنائب سليمان فرنجية وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ميراي جبرار ومسؤولين امميين ودوليين في بيروت ومجموعة من ناشطي المجتمع المدني. ويقول وزير الخارجية الأسبق فارس بويز ان زيارة ايرولت معنوية ولا تحمل اي مبادرة عملانية لإنهاء الفراغ الرئاسي، واضاف: ليس لفرنسا اسم رئاسي في لبنان ولا تريد اسما رئاسيا خاصا، هي تريد فقط رئيسا يتوافق عليه اللبنانيون.
اما النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي (8 آذار) فقد رأى ان الدور الفرنسي في المنطقة شاخ، بعد اصابته بنكسات استراتيجية نتيجة خياراتها الخاطئة في سورية ولبنان، وهو لم يعد مبهرا. مصدر في 14 آذار توقف لـ «الأنباء» امام تزامن وصول وزير خارجية فرنسا الى بيروت مع وصول وفد من الاتحاد الاوروبي الى دمشق ولقائه الأسد، معتبرا ذلك علامة غير مشجعة.
في غضون ذلك، يعود مجلس الوزراء الى العمل هذا الاسبوع بعد عطلة عيد الفطر من دون آمال كبيرة بانجاز الملفات العالقة، ويواجه مجلس الوزراء اليوم الانذار الذي اطلقه وزير المال علي حسن خليل من خلال تقرير مفصل (41 صفحة) عن الوضع المالي الكارثي الذي يعيشه لبنان والذي يحتاج الى جراحة سريعة تبدو متعذرة نتيجة العجز الحكومي وتعطيل المؤسسات على اختلافها.
اما جلسة الخميس فيتوقع ان تتناول ملف النفط والغاز في ضوء الاتفاق الاخير بين الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل.
بري امل امام زواره ان يتصاعد الدخان الابيض من المدخنة النفطية قريبا، لكن رئيس الوزراء تمام سلام الذي عاد من اجازته «الفطرية» يوم الاحد الماضي فقال انه يريد درس الملف النفطي والاطلاع على كل المعطيات بشأنه قبل اتخاذ اي خطوة، لافتا الى ان هذا الملف ليس ملفا سياسيا، بل ملف وطني، وستكون لكل خطوة يتم اتخاذها اليوم ارتداداتها على المستقبل، وهذا ما يتطلب التعامل بمسؤولية مع هذا الملف الدقيق.
وعن انعكاس التفاهم بين امل والتيار الحر على هذا الصعيد، قال سلام انه ليس في جو مضامينه ولم يطلع عليه ولا يعرف علام صار الاتفاق.
مصادر 14 آذار توقعت مرور وقت قبل وصول المراسيم التطبيقية للنفط والغاز الى مجلس الوزراء، لأن طريقة تظهير الموضوع في لقاء رئيس المجلس النيابي ورئيس التيار الوطني الحر اثارت الكثير من الريبة.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان رئيس الحكومة سيواجه الحرج امام اصرار الرئيس بري على تمرير المراسيم، مقابل انعدام حماسة «المستقبل» وارتياب جنبلاط ومعارضة الكتائب والمردة في ضوء الارتياب الواضح بوجود محاصصة نفطية وربما سياسية بين امل والتيار الوطني الحر. ويقول النائب الكتائبي ايلي ماروني لقناة «المستقبل» امس انه في ضوء المعطيات الراهنة فإن النفط اللبناني ان لم «تشفطه» اسرائيل فسيذهب الى جيوب السياسيين، ولهذا يفضل ابقاءه حيث هو تحت البحر.
في السياق الحكومي، تسلم الوزراء جدول اعمال جلسة الخميس المقبل ويضم 57 بندا منها تجديد عقد الخلوي واعفاءات ضريبية يمكن ان تثير اعتراضات.