Note: English translation is not 100% accurate
بعد رحيل كانتي.. واقتراب مغادرة محرز
«ثعالب إنجلترا».. في مهمة مستحيلة
18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
اللقب الذي حققه ابناء الايطالي رانييري جاء على حساب أندية كبيرة بتاريخ عريق وإنجازات عديدة سواء كانت محلية او حتى على مستوى القارة الاوروبية، اشد المتفائلين لم يكن يتوقع السيناريو الذي انتهى اليه الموسم الماضي، وكيف تمكن ليستر سيتي من انهاء السباق على لقب البريمييرليغ وسط مزاحمة أندية الصفوة كمان سيتي وجاره اليونايتد وحامل اللقب تشلسي وليفربول وآرسنال والمتطور توتنهام.
ما افرزه الموسم الماضي بالتأكيد ترك آثارا كبيرة في هذه الاندية التي تسعى لاستعادة هيبتها المحلية قبل التفكير في البطولات الاوروبية، ما دفع اداراتها للبحث عن الحلول الكفيلة للعودة الى منصات التتويج، منها من اجرى تعديلات في اجهزته الفنية ومنها من دخل سوق الميركاتو بقوة لتعزيز صفوفه وبدء رحلة العودة الى البطولة القادمة بقوة وعزيمة كبيرة.
جنون البريمييرليغ سيكون حاضرا بدءا من الاجهزة الفنية الكبيرة التي سنشاهدها في الموسم المقبل مرورا بكبار النجوم المتواجدين في هذه البطولة وانتهاء بالمتابعة الجماهيرية غير المسبوقة التي من المتوقع ان تتابع هذه البطولة نظرا للاهتمام الكبير والمتزايد في هذه البطولة من محبي كرة القدم في كل مكان في العالم.ولكن اين «الثعالب» من هذا كله، بالتأكيد ليستر هو احد الاندية التي ستصارع وتقاتل في الموسم المقبل للحفاظ على الانجاز الذي تحقق في الموسم السابق، فالفريق حتى إن وصل الى القمة، الا ان المحافظة عليها في ظل الظروف الحالية قد يكون «ضربا من الجنون»، فالأندية الكبرى لم ولن تسمح لفريق مثل ليستر بتواضع امكانياته ان يعيد الكرة مرة اخرى، وخصوصا مع قناعة تامة بأن الاجهزة الفنية التي تم التعاقد معها والتعزيزات التي احدثتها هذه الاندية ومازالت متواصلة سيكون لها كلمة الفصل في الموسم المقبل، فضلا عن الخسارة الكبيرة التي تعرض لها رانييري بفقدانه احدى اهم ركائزه في منطقة الوسط نغولو كانتي متوسط الميدان الفرنسي الذي انتقل الى البلوز في صفقة ضربت كل الارقام بالنسبة لليستر سيتي بقيمتها.
ويبدو ان رانييري على ابواب فقدان احد نجوم الفريق المؤثرين في الأيام المقبلة، واللاعب الحائز على افضل لاعب في الدوري الانجليزي في الموسم الماضي الجزائري رياض محرز الذي بات امر مغادرته الفريق وشيكا حسب العديد من المواقع والصحف الانجليزية.ما نراه حاليا هو حالة معاكسة تماما بين الاندية الطامحة للعودة الى منصات التتويج وبين النادي المتوج في الموسم الماضي الذي يسعى جاهدا للحفاظ على ما تبقى من نجوم الموسم الماضي، هذه الاشارات من شأنها ان تنبئ باستحالة المهمة لليستر في الموسم المقبل وعودة الأمور الى نصابها في الدوري الانجليزي على ان تبقى الاثارة مشتعلة بين نخبة الاندية.
فمن غوارديولا الى مورينيو مرورا بكلوب وكونتي وانتهاء بفينغر وكومان وبوكيتينو، لمن ستكون الغلبة؟