Note: English translation is not 100% accurate
مرسيدس يطمئن روزبرغ بعقد جديد يمتد لعام 2018
23 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

طمأن فريق مرسيدس سائقه في سباقات فورمولا 1 الالماني نيكو روزبرغ بتمديد عقده حتى 2018، واضعا بذلك حدا للشائعات التي تتحدث عن امكانية تخليه عنه او عن زميله البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم نتيجة المعركة الطاحنة بينهما هذا الموسم.
وبث فريق مرسيدس فيديو على صفحته في موقع تويتر يظهر مديره تيتو فولف يوقع العقد مع تعليق: «لقد حسم الأمر».
ونشر الفريق تغريدة اخرى مع صورة للعقد مترافقة مع تعليق: «وقع، حسم، انتهى الأمر»، قبل أن يصدر بيانا رسميا قال فيه: «نيكو كان عنصرا أساسيا في +السهم الفضي+ منذ عودة الفريق إلى البطولة عام 2010 ولعب دورا حاسما في النجاح الذي حققه الفريق خلال هذه الفترة».
وضمن الفريق الألماني وجود روزبرغ معه بجانب هاميلتون حتى 2018 وذلك لأن عقد الأخير يمتد ايضا لعامين آخرين.
وبذلك ستخوض الفرق الثلاثة الكبرى الموسم المقبل بنفس السائقين اي ريد بول- تاغ هيوير مع سائقيه الاسترالي دانييل ريكياردو والهولندي ماكس فيرشتابن وفيراري مع سائقيه الالماني سيباستيان فيتل والفنلندي كيمي رايكونن.
ويأتي التوقيع مع روزبرغ عشية جائزة المجر الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم والتي تقام الاحد على حلبة «هنغارورينغ».
ويدخل هاميلتون الى حلبة «هنغارورينغ» وهو على بعد نقطة فقط من زميله روزبرغ الذي شاهد الفارق الذي يفصله عن البريطاني يتقلص من سباق الى اخر بسبب معركتهما الطاحنة التي دفعت الفريق الى تحذيرهما بإنذار أخير. وبدأت المعركة الطاحنة بين الزميلين في السباق الاسباني الذي خرجا منه بخيبة كبيرة بعد الحادث الذي حصل معهما عند الانطلاق حين حلت «الكارثة»، بعدما حاول البريطاني تجاوز زميله الا انه فقد السيطرة على سيارته عند المنعطف الرابع بعد ان خرج عن المسار نتيجة اقفال الباب عليه من قبل روزبرغ فأطاح بسيارة الاخير وخرجا معا من الحلبة.
ولم تكن تلك الحادثة الاخيرة بين سائقي مرسيدس اللذين خاضا سباق سيلفرستون في 10 الجاري وهما تحت المجهر بعد الانذار الاخير الذي وجهه لهما مديرهما توتو وولف.
ويأتي الانذار الاخير بعد حادث آخر حصل في السباق الذي سبقه على حلبة سبيلبرغ النمسوية حين انتزع هاميلتون فوزه الثالث هذا الموسم من زميله روزبرغ في اللفة الختامية بعد حادث تصادم بينهما تسبب في تحطيم الجناح الأمامي لسيارة الالماني الذي أنهى السباق في المركز الرابع.
وفتح مراقبو السباق تحقيقا بحق روزبرغ ثم توصلوا إلى قرار بمعاقبته من خلال إضافة 10 ثوان على توقيته دون أن يؤثر ذلك على مركزه الرابع.
وفي السباق الأخير الذي أقيم على ارض هاميلتون، مرت الأمور على ما يرام وخرج البريطاني منتصرا بين جماهيره دون أي حوادث مع زميله، الا ان الاخير لم يفلت ايضا من العقوبة اذ قرر مراقبو السباق معاقبته بارجاعه من المركز الثاني الى الثالث بعد اضافة 10 ثوان الى توقيته نتيجة مخالفته قاعدة التواصل مع فريقه عبر الراديو.
وصبت هذه العقوبة في مصلحة هاميلتون الذي قلص الفارق الذي يفصله عن زميله الالماني المتصدر الى نقطة واحدة قبل سباق على حلبة «هنغارورينغ» التي شكلت عقدة لفريق مرسيدس لانه، وعلى الرغم من هيمنته التامة على البطولة لم يتمكن من الخروج فائزا خلال العامين الماضيين.