Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اتحاد الرماية في بيان توضيحي
العتيبي: المسلم سعى للإبقاء على الإيقاف الرياضي
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

طالب من يملكون مناصب دولية بتقديم استقالاتهمأعرب رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية م.دعيج العتيبي عن بالغ أسفه لعدم السماح للرياضيين الكويتيين المتأهلين لأولمبياد البرازيل 2016، ومنهم أبطال الرماية الكويتية، من المشاركة تحت علم بلدنا الكويت.
واستغرب العتيبي قيام البعض بالزج بالشباب الرياضي الكويتي في صراعات فاشلة لحماية مصالح بعض المسؤولين في اللجنة الأولمبية، وإحراج بلدنا الكويت خارجيا، واستخدام سياسة الضغط عبر اللجان الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية لفصل الكويت، وحرمان الرياضيين الكويتيين من المشاركة تحت علم بلدهم، أسوة بزملائهم من الدول الأخرى.
وقال العتيبي في تصريح صحافي، تعقيبا على ما ذكره مدير اللجنة الأولمبية الكويتية حسين المسلم لوكالة الأنباء الفرنسية: طالبنا كممثلين للرماية الكويتية أمام هيئة التحكيم الرياضي (كاس) في سويسرا، وهي هيئة فنية أسستها المنظمات الرياضية الأولمبية، بضرورة عدم فصل اللجنة الأولمبية الكويتية وعدم إيقافها وعدم منع الرماة والرياضيين الكويتيين من المشاركة تحت علم الكويت، لكن للأسف ممثل اللجنة الأولمبية حسين المسلم طالب بالإبقاء على إيقاف النشاط الرياضي الكويتي، ورفض مشاركة الرياضيين الكويتيين تحت علم بلادهم، بحجة أن ما يقوم به من أجل المحافظة على استقلالية الحركة الرياضية، التي تتعرض لإجراءات ظالمة من حكومة الكويت، حسب زعمه، ما جعل القضاة والمحامين يتساءلون باستغراب: كيف يدافع اتحاد الرماية الكويتي ويدعو إلى عدم إيقاف اللجنة الأولمبية الكويتية، في حين أن الجهة الموقوفة وهي اللجنة الأولمبية الكويتية تؤكد صوابية الإيقاف عبر ممثلها القانوني حسين المسلم؟!
وتساءل العتيبي قائلا: بدلا من أن يدعو حسين المسلم للتفاوض بغية فرض شروط اللجان الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية على حكومة الكويت، لماذا لا يبادر بكل بساطة إلى سحب الشكاوى الخارجية ضد قوانين الكويت لكي يتم رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية فورا؟
وقال العتيبي: «لن أقبل أن يتم التعرض والإساءة لاسم وسمعة بلدي الكويت في المحافل الدولية، فعندما لم نتمكن كوفد للرماية من حشد الأصوات الكافية في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة، التي أقيمت أخيرا في موسكو من أجل إلغاء قرار الاتحاد الدولي بتعليق عضوية الكويت وحرمان رماتنا من المشاركة تحت علم بلدهم، تقدمت شخصيا باستقالتي، غير آسف عليها، فمن لا يحترم بلدي الكويت لا أتشرف بأن أكون معه في مجلس الإدارة، رغم فوزي بالعضوية من خلال انتخابات الجمعية العمومية الأخيرة، ولا يستطيع أي كان أن يسحب نتيجتي أو يقيلني حتى وأن تم تعليق الاتحاد الكويتي للرماية».
وأضاف العتيبي قائلا: «أطالب حسين المسلم وزملاءه الآخرين ممن يملكون مناصب دولية، وهم كويتيون، أن يبادروا بتقديم استقالاتهم، إن كان فعلا تهمهم مصلحة الشباب الكويتي ومصلحة الكويت، فنحن في نهاية المطاف ولاؤنا للبلد وقيادتنا الرشيدة، وليس لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أو غيره».