Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يغيب عن اليوم الثاني.. وفرنجية لرعد: الحزب يريد رئيساً للدنيا ورئيساً للآخرة
ثلاثية الحوار.. «مكانك راوح».. و«التيار»: المكتوب يُقرأ من عنوانه
4 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
مكاري يطرح على رعد تسمية 3 مرشحين ليختار 14 آذار أحدهمبيروت ـ عمر حبنجر
ثلاثية الحوار انطلقت في يومها الاول دون تسجيل اي خرق في جدار مقاطعي جلسات انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب، وفي يومها الثاني برزت ملامح واحتمالات لتكتمل صورة النتائج النهائية اليوم.
التيار الوطني الحر رأى بعد الجلسة الاولى ان المكتوب يقرأ من عنوانه، لكن مصادره لم تفصح عما قرأت في الجلسة الاولى الا انها تراهن على الجلستين المقبلتين، كما تقول قناة «او.تي.في» وعلى ما بعدهما، وعلى ما بعد بعدهما، فإما الحل وإما ان نغرق جميعا، فيتحول البلد كالطفل كيفن، ابن الست سنوات الذي غرق في مخيم للصغار في منطقة البترون الشمالية من دون ان يجد من ينتشله!
والحل، بنظر التيار الوطني الحر، معروف وموصوف، وهو انتخاب العماد ميشال عون رئيسا، لكن الفريق الآخر يفضل الخيار الذي اعتمده عضو كتلة المستقبل د.احمد فتفت وهو الفراغ، الذي يعتبره افضل رغم مرارته من وصول الخيار الايراني الى بعبدا.
عمليا، الجلسة الحوارية الاولى مكانك راوح، فقد طرح المتحاورون ملف رئاسة الجمهورية اولا، ولما استعصى عليهم انتقلوا الى ملف آخر اعتقدوه اسهل، وهو ملف قانون الانتخاب الذي تبين انه ليس اسهل من الاول، ورفعت الجلسة الى اليوم التالي، اي امس، دون تحقيق اي تقدم، وكأننا امام حوار طرشان.
وقد غاب النائب وليد جنبلاط عن جلسة الامس، وتمثل بالنائب غازي العريضي الذي شكك بدقة المحاضر المنشورة عن الجلسة الاولى.
وحسب المحاضر المسربة للاعلام، فإن المرشح الرئاسي سليمان فرنجية قال لممثل حزب الله النائب محمد رعد: ان الحزب يريد رئيسا للدنيا ورئيسا للآخرة، وذلك ردا على قول رعد للسنيورة: مرشحنا عون ولا احد سواه.
ورد رعد بالقول: نحن وفرنجية قلبا وقالبا، ومع العماد ميشال عون قلبا وقالبا، كمرشح للرئاسة.
وكان بري استهل جلسة الحوار الاولى بوصفه هذه الاجتماعات بالدوحة اللبنانية، ووضع اطارا للحوار سقفه اتفاق الطائف، رافضا اعتباره مؤتمرا تأسيسيا.
وقال الرئيس فؤاد السنيورة ان الخروج عن الدستور يجعلنا ندور في حلقة مفرغة، اذ هناك مرشحان من 8 آذار، فلننزل الى المجلس ولتقرر الاكثرية شخصية الرئيس، رافضا شرط ان تنتخبوا هذا الشخص او لا انتخاب، فرئيس الجمهورية مثل «خيط المسبحة» يجمع الناس وبانقطاعه تصبح كل حبة وحدها.
ورد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بالقول: عندما اتفقنا على انتخاب الرئيس ميشال سليمان للرئاسة بعد الدوحة، هل التزمنا بالدستور؟ نريد الآن ان نتفق قبل تطبيق الدستور، واذا لم نتفق فسنرجع عن كل ما تم الاتفاق عليه، نقبل ان نتفاهم على رئيس الجمهورية، بدكم بلد او بدكم رئيس بجيبتكم؟ جاوبونا، لكن لن يبقى بلد اذا اردتم ذلك.
هنا تدخل الرئيس بري قائلا: كلنا متمسكون بالدستور، وان كنا لم نطبقه، كلنا متفقون على اهمية رئيس الجمهورية، لكن اذا لم نتفق على الحكومة فكيف تحل المشكلة؟ كل ما هو مطلوب غير دستوري، نحن مع الطائف ونعمل على تطبيقه.
ورد السنيورة بقوله: نتفق على رئيس، لكن لا يجوز القول اما ان نتفق على شخص او لا رئيس، نحن لا نقول اما ان تنتخبوا مرشحا معينا او لا رئاسة، وتوجه الى رعد قائلا: انتم تقولون ذلك.
واضاف السنيورة: اختيار الرئيس ليس لطائفته، بل هو قرار وطني، وحصر نادي المرشحين للرئاسة بأربعة خطأ، والقول ان الرئيس يجب ان يكون قويا غير دستوري، والصحيح انه يجب ان يكون مؤيدا من بيئته ومقبولا من الآخرين.
هنا قال رعد: مرشحنا العماد عون ولا احد سواه. فرد النائب فرنجية بالقول: نلاحظ عدم الالتزام بما اتفق عليه، لاسيما الدستور ومواصفات الرئيس، مبديا استعداده لسحب ترشيحه للرئاسة حال الاتفاق على مرشح ثالث، ثم غادر القاعة.
نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري طرح على رعد تسمية 3 مرشحين ليختار فريق 14 آذار احدهم.
ولاحظ النائب طلال ارسلان ان لا احد يريد ان يحيد عن موقفه، ورد النائب اسعد حردان (الحزب السوري القومي) مجددا طرح مشروع اقامة مجلس الشيوخ كنقطة قد تساعد على خرق الجمود.
ولاحظ النائب وليد جنبلاط ان الاجتماع لثلاثة ايام سيكون ضربة كبيرة للجميع، اما وزير الاتصالات بطرس حرب فقد اعتبر ان محاولة فرض عون رئيسا على اللبنانيين هو تعيين وليس انتخابا، وهذا من شأنه ان يؤدي الى خراب البلد، ولو اجتمعنا لعشرين يوما على هذا المنوال فلن نتوصل لنتيجة، نريد رئيسا قادرا على تشكيل حكومة لا ان تفرض الحكومة عليه.
الرئيس بري لفت الجميع هنا الى ان عدم اتفاقهم على قانون انتخابات يعني الذهاب الى الانتخابات بعد 3 اشهر وفق قانون 1975، وخلص الى القول: اتفقنا في موضوع الرئاسة على امرين، الالتزام بدستور الطائف والالتزام بأن أي اتفاق يجب ان يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية.
النائب مروان حمادة قال معلقا على مداولات الجلسة الحوارية الاولى: لا رئاسة الجمهورية ناضجة لفرض مرشح واحد دون مبارزة حقيقية في المجلس، ولا قانون الانتخاب ناضج في ضوء تعدد الافكار.
وقال ان المندوب الايراني بروجوردي الذي جال على القيادات الرسمية والحزبية في بيروت جاء بنصيحة للحزب بالتفاهم مع سعد الحريري وسامي الجميل والمسيحيين المستقلين وبعض اللقاء النيابي الديموقراطي على انتخاب ميشال عون، لكن حمادة اعتبر ان الدعوة لانتخاب عون او لا احد سواه غير مقبولة، ولعل معركة حلب والتطور اليمني سيؤثران على انتخابات الرئاسة.