Note: English translation is not 100% accurate
نهاد المشنوق: أنا قلت نريد رئيساً ولم أقل عون!!
سلام: لبنان بحاجة إلى رئيس حكيم وحَكَمْ وهناك 7 أسماء من خارج قائمة بكركي
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

مصدر قريب من «المستقبل» لـ«الأنباء»: كلام سلام قد يترك استياء لكنه كلام يجب أن يقال
هولاند يعلن التعبئة الخاصة من أجل مسيحيي الشرقبيروت ـ عمر حبنجر
الإربـاك السيـــــــاسي والضعضعة الحكومية، جعلا رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام ينفس عن كربه في مجلس الوزراء بوجه محاولات تمرير مشاريع خلافية لا تتسم بالاضطرار، ما مكنه بالتالي من حمل الوزراء على إقرار عشرات البنود العالقة على جدول الأعمال ببنوده الـ 59.
وفي مستهل الجلسة أبلغ الوزراء ان الناس لا يستطيعون انتظار نهايات جدلهم البيزنطي فيما قضاياهم معلقة، رافضا إثارة اي موضوع خارج هذا السياق، ومنها مطالبة وزير الداخلية نهاد المشنوق بإخراج العاصمة بيروت من الخطة الشاملة لمعالجة النفايات التي وضعها مجلس الإنماء والإعمار بالتعاون مع وزير الزراعة أكرم شهيب. وشدد سلام على انه لا يجوز المس بخطة النفايات لأن البلاد لا تتحمل عودة شبح النفايات مجددا، مؤكدا انه سيواكب تطور موضوع النفايات.
وهكذا لم يمر مشروع معالجة نفايات بيروت بواسطة التفكك الحراري، وكذلك موضوع تعيين فائض الأساتذة الثانويين، في حين قرر مجلس الوزراء تعيين رئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء ونائب رئيسها وأعضاء مجلس إدارتها.
ويقول الخبير البيئي حبيب المعلوف ان معالجة نفايات بيروت بالتفكك الحراري، ستضيف المزيد من الفوضى الى هذا القطاع، وتحدث عن صفقات وسمسرات وعمولات، واعتبر ان ما يجري مقدمة لغرض الحاجة الى المحارق في لبنان، الأمر الذي يتطلب خبرات تقنية عالية ليست متوافرة عندنا، متوقعا أزمة نفايات كبرى قريبا.
في هذا الوقت منع طلاب تابعون لحزب الكتائب الشاحنات مع إفراغ النفايات في «مطمر برج حمود».
وفي غضون ذلك، قال رئيس الحكومة تمام سلام ان لبنان يحتاج الى رئيس حكيم وحكم بين الناس وثمة 6 او 7 اسماء من خارج الأسماء الـ 4 المتداولة.
وردا على ما يحكى في أوساط التيار الوطني الحر عن حل رئاسي في سبتمبر او مواجهة في أكتوبر، قال سلام لصحيفة «النهار» البيروتية: سبتمبر على الابواب ولا ضوء في الأفق، لكن لم يتخوف من مواجهات لأن الظروف غير مهيأة لذلك. وأشار سلام الى ان الوضع المالي جيد، لكن الوضع الاقتصادي ليس كذلك، والوضع المالي لا يمكن ان يستمر محصنا، اذا استمر الوضع السياسي في التراجع، مشيرا الى ان مصرف لبنان اضطر الى اتخاذ إجراءات لإعادة هندسة الوضع المالي للمحافظة على استقرار المالية العامة بمواجهة أوضاع دولية معقدة.
وردا على سؤال، قال سلام ان الفعل الممكن هو الاستقالة من الحكومة وهو لا يقدم شيئا، بل بالعكس يسيء الى المؤسسات ويؤدي الى انهيار اضافي، ولا يمكن التفكير فيه، وقد حسمت امري في هذا الاتجاه وترددت امام المسؤولية الوطنية.
لكن، تابع سلام يقول: اذا صمم اللبنانيون على خراب بلدهم فلا يمكن لأي قرار دولي ان يحفظ استقرارهم فالمجتمع حريص علينا لكن هذا الحرص يسقط امام ارادة اللبنانيين.
مصدر قريب من تيار المستقبل قال لـ «الأنباء» ان كلام سلام عن رئاسة الجمهورية وعن وجود سبعة اسماء من خارج لائحة بكركي الرباعية، هو ما يجب ان يقال.
وتوقع المصدر ان تبدي بعض الأوساط استياءها من هذا القول، خصوصا في بكركي والرابية، لكن في النهاية ما قيل يجب ان يقال، لعله يسرع الخروج من دوامة العدم الرئاسية.
وسط هذه الأجواء نفى وزير الداخلية نهاد المشنوق ان يكون سوّق داخل كتلة المستقبل فكرة ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، وهو ما اثار ضجة، موضحا ان ما اقترحه خلال اجتماع الكتلة هو التفكير في خيارات بديلة، حيث لن يكون سليمان فرنجية مرشح تيار المستقبل الى الأبد.
وأضاف: نحن تيار قرار، ولسنا تيار انتظار، ويجب ان نضع خيارات بديلة امامنا للخروج من الازمة، انا قلت نريد رئيسا ولم اقل نريد العماد عون.
في هذا الوقت، ينتظر ان يباشر وزير الدفاع سمير مقبل، فور عودته من الخارج تحضير مرسوم تأجيل تسريح كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي والأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء محمد خير، الى جانب مرسوم تعيين رئيس جديد لأركان الجيش، بديلا للواء وليد سلمان، الذي بلغ السن نهائيا، تمهيدا لطرح هذه المراسيم على مجلس الوزراء قبل 22 أغسطس موعد نهاية خدمة خير.
الأوضاع اللبنانية المعقدة حركت المشاعر الفرنسية تجاه لبنان، ومن خلاله مسيحيو الشرق الذين ارهقتهم مكائد الغربيين قبل سواهم، وهذا ما عكسه اعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند امس من ان فرنسا ستكون حاضرة لضمان امن لبنان، مشددا على التعبئة الخاصة من باريس من اجل مسيحيي الشرق.
وقال في خلال تدشين مستثمرين لبنانيين فندقا فخما في وسط فرنسا، انه في كل مرة تتعرض فرنسا لهجوم يقف الاصدقاء اللبنانيون الى جانبنا وفي كل مرة يهاجم لبنان، وقد حصل ذلك في الأيام الاخيرة، نكون الى جانبه.
وتحدث عن تعبئة فرنسية خاصة تجاه مسيحيي الشرق بمواجهة معاناتهم، مؤكدا ان وجود هؤلاء لا غنى عنه لانهم يساهمون في توازن المنطقة، مشيرا الى التزام البابا وفرنسا بهذا الامر.