Note: English translation is not 100% accurate
«حب الوطن» يعيد ميسي إلى الأرجنتين
14 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
اعاد حب الوطن ليونيل ميسي افضل لاعب في العالم خمس مرات الى صفوف منتخب الارجنتين لكرة القدم بعد ان كان اعلن اعتزاله اللعب دوليا اواخر يونيو الماضي اثر خسارة نهائي كوبا اميركا امام تشيلي بركلات الترجيح.
وقال ميسي في بيان كشفت عنه الشركة التي تدير اعماله «راودتني افكار كثيرة في تلك ليلة النهائي وفكرت جديا بالاعتزال، ولكن حبي لوطني وهذا القميص عظيم جدا».
وكان مدرب منتخب الارجنتين الجديد ادغاردو باوزا ذكر في وقت سابق ان سيتحدث مع ميسي اليوم قبل اعلان الاسماء التي ستشارك في مباراتي الاوروغواي وفنزويلا مطلع الشهر المقبل ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018.
والتقى باوزا مع ميسي الاربعاء الماضي في برشلونة سعيا الى اقناعه بالعودة عن اعتزاله.
واعلن ميسي اعتزاله اللعب دوليا اثر خسارة منتخب الارجنتين نهائي كوبا اميركا في 26 ونيو الماضي امام نظيره التشيلي بركلات الترجيح (اهدر ميسي نفسه احدى الركلات)، بعد عام من خسارة نهائي 2015 امام تشيلي بالذات.
وقال باوزا للصحافيين لدى عودته الى بوينر ايريس «اشعر ان ميسي يريد الانضمام» الى المنتخب.
وتابع «ليس لدي ادنى شك انه يريد الانضمام الى المنتخب الوطني... سأتحدث اليه اليوم واكمل قائمتي».
وكان باوزا قال عقب لقائه ميسي في برشلونة انه اجرى معه محادثات جيدة وانه «متفائل».
وتولى باوزا مهمة قيادة الجهاز الفني لمنتخب الارجنتين قبل ايام خلفا لجيراردو مارتينو الذي استقال من منصبه بعد خسارته نهائي كوبا اميركا.
أزمة وطنية
واحدث اعلان ميسي الاعتزال الدولي ازمة في الارجنتين اكبر من خسارة نهائي كوبا اميركا حيث تمنى عليه محبوه العودة الى المنتخب وفي مقدمتهم الرئيس الارجنتيني ماوريسيو ماكري.
وقال ماكري: «نحن محظوظون، انه (ميسي) من ملذات الحياة، انه هدية لدينا افضل لاعب في العالم في بلد كروي مثل بلدنا».
وتابع «ليونيل ميسي هو افضل شيء لدينا في الارجنتين ويجب الاعتناء به».
وانضم ماكري الى الملايين من الأرجنتينيين الذين طالبوا ميسي بالعودة عن قرار الاعتزال.
كما ان اسطورة الارجنتين دييغو مارادونا (55 عاما)، الذي يميزه البعض عن ميسي كونه احرز كأس العالم في 1986، قال «يجب ان يبقى لان افضل ايامه لاتزال أمامه. سيذهب إلى روسيا وهو في افضل مستوى وسيحرز لقب بطولة العالم»، وذلك بعد ايام من وصفه بأنه يفتقد الى «شخصية القائد».
واتهم مارادونا الاتحاد الارجنتيني بعدم دعم ميسي وتركه يتحمل عبء الخسارة: «من يدعو الى اعتزاله يرمي الى عدم رؤية الكارثة التي حلت بالكرة الارجنتينية».
وعلق ارنستو فيكيو الذي كان اول مدرب لميسي في فريق روزاريو بدوره قائلا: «هذا الشاب اشبع بالانتقادات وعومل بشكل سيء. لا اريده ان يعتزل لكن عندما اضع نفسي في مكانه من غير العادل ان يوصف بالمنقذ، لان هناك 11 لاعبا على ارض الملعب».