Note: English translation is not 100% accurate
بري: الفراغ ممنوع في قيادة الجيش ولو لدقيقة
تحرك مصري باتجاه الأزمة اللبنانية: لبنان بحاجة لرئيس
14 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

التمديد لقهوجي بمعزل عن اعتراض عون
مصادر التيار لـ «الأنباء»: موقفنا يوم الثلاثاءبيروت ـ عمر حبنجر
ليس من استحقاق لبناني يتقدم على انتخاب رئيس الجمهورية، وهذا ما سيؤكده وزير خارجية مصر سامح شكري الذي سيزور بيروت الثلاثاء المقبل، في إطار جولة على عواصم الجوار السوري للتأكيد على أهمية لبنان بالنسبة لمصر، وبالتالي أهمية الدور المصري على مستوى المنطقة.
وفي هذا السياق قال سفير مصر محمد بدر الدين زايد بعد لقائه وزير الخارجية جبران باسيل، ان مصر تحرص على تقديم المساعدات للبنان وعلى تكثيف التفاعل بين البلدين، فإن زيارة الوزير شكري في السادس عشر من هذا الشهر ستحمل افكارا جديدا، معلنا رغبة بلاده في المساعدة على انتخاب رئيس للجمهورية، واضاف: لبنان الآن بحاجة إلى رئيس أكثر من أي مرحلة سابقة، والمشهد الاقليمي يثبت استحالة الانتظار اكثر.
ويذكر انه كان لمصر دور تلعبه في استحقاقات لبنان الكبرى منذ الاستقلال اللبناني في عهد حكومة مصطفى النحاس باشا وصولا إلى اختيار الرئيس ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.
لكن ثمة عوامل فرضت ملحاحيتها على الواقع السياسي الآن، استدعت تقدم الاهتمام بها، وابرزها عامل تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي سنة اضافية أخيرة، تجنبا لامتداد الفراغ إلى المؤسسة العسكرية الضامنة للاستقرار في لبنان. ويقول رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا السياق، ان المس بالمؤسسة العسكرية، وتعرضها للاهتزاز ممنوع. وأضاف امام زواره يقول: «ممنوع الفراغ في قيادة الجيش ولو لدقيقة واحدة، فهذه المؤسسة تشكل صمام أمان البلد» وقال: يبقى الجيش همي الاول.
وتقول اوساط رئيس المجلس، انه قلق بشأن الاوضاع والمهم بالنسبة اليه تجاوز الازمة التي تخطت كل الخطوط الحمراء، وباتت تنذر بإطاحة ما تبقى من هيكلية الدولة ومقومات وجودها.
على أن الرئيس السابق ميشال سليمان، وبعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام قال: المطالبة بتعيين قائد للجيش محقة لكن الأولوية لاختيار رئيس للجمهورية، الذي عليه تعيين قائد الجيش، مؤكدا «التمديد الاضطراري لقائد الجيش جان قهوجي، والذي لا يمنع الرئيس الجديد من تعيين قائد آخر للجيش من قبل مجلس الوزراء، واشار الى ان الرهانات على الاتفاق النووي او معركة حلب او التدخل الروسي لن تفيد».
وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قال ان تعيين قائد جديد للجيش يحتاج إلى توافق 16 وزيرا يمثلون ثلثي اعضاء مجلس الوزراء، وإذا لم يحصل هذا العدد، يعود تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي الى وزير الدفاع.
وتجنب درباس الإيحاء بما ستكون عليه جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، حيث سيكون موضوع التعيينات العسكرية على الطاولة.
عن موقف التيار الوطني الحر، من تمديد خدمة قائد الجيش، تقول مصادر وزارية لـ «الأنباء» انها ليست قلقة من معارضة التيار للتمديد للقائد، لانه سبق ان حصل ذلك مرتين.
ولم يتخط التيار حدود المعارضة اللفظية، بحكم عدم اعتراض حليفه حزب الله على هذا الأمر، وهو ما ينتظر ان يحصل الآن وقد قالت مصادر التيار ان موقفها يعلن الثلاثاء.
وبالفعل فقد بدأ التيار يمهد للانحناء امام عاصفة التمديد سنة جديدة وأخيرة للعماد قهوجي، بدلالة ما نقلت صحيفة «اللواء» عن مصادرها الوزارية من أن وزيري التيار جبران باسيل والياس بوصعب لن يقدما انسحابهما من الحكومة هدية لأحد. وبالتالي لن يقدما على خطوة الانسحاب كما يريدها البعض، لكن هذه المصادر اصرت على احترام التراتبية العسكرية.
وأشارت المصادر الى اتجاه للغياب عن جلسة الحكومة وبالتالي الاتجاه الى التعطيل محذرة وزير الدفاع من اللجوء إلى هذه المسرحية مرة أخرى.