Note: English translation is not 100% accurate
فرنجية غادر في رحلة صيد: لا رئيس في الأفق اللبناني
بري: أنا مع الحريري لرئاسة الحكومة ظالماً أو مظلوماً مصدر لـ «الأنباء»: التزام الحزب بعون التفاف على «افكار» شكري
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

أمين الجميل: إلزامنا بانتخاب عون قد يؤسس لحرب أهليةبيروت ـ عمر حبنجر
استبق رئيس مجلس النواب نبيه بري ردود الفعل المنتظرة من تيار المستقبل على الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالاعلان عن انه مع سعد الحريري لرئاسة الحكومة ظالما او مظلوما.
وقال بري امام زواره: منذ رشح الحريري سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، اصبحت معه ظالما او مظلوما، لأنه كان جريئا اكثر من غيره، وحتى اكثر من حلفاء فرنجية.
وكان نصرالله جدد التزام حزبه بترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية ونبيه بري لرئاسة مجلس النواب.
واضاف: اذا ما تم التوافق على الرئيس فنحن منفتحون وايجابيون فيما يتعلق برئاسة الحكومة، ما يعني استعداده للقبول بسعد الحريري رئيسا للحكومة شرط التوافق معه على رئاسة عون.
هنا سارع بري الى اتباع كلام حليفه هذا بالقول: انا مع الحريري ظالما او مظلوما، اي من دون قيد او شرط، عاطفا هذا الدعم الى موقف الحريري المتبني لترشيح فرنجية بخلاف ما يريده نصرالله الملتزم بعون.
واضاف بري قائلا: المصلحة الوطنية تقتضي أن يأتي سعد الحريري رئيسا للحكومة وليس اي شخص آخر، لأن توليه رئاسة الحكومة يساعد على تعزيز الاستقرار الداخلي.
وكشف بري انه على تواصل سري مع «المستقبل» والقوات اللبنانية حول قانون الانتخابات المختلط.
وتوقع مصدر بارز في 14 آذار ان يتولى الرئيس الحريري شخصيا الرد على اشارة نصرالله الى رئاسة الحكومة بعد عودته من الخارج نهاية الشهر، متخطيا بعض التصريحات والتفسيرات الصادرة عن مصادر «المستقبل».
ولاحظت صحيفة «السفير» ان اشارة نصرالله الى رئاسة الحكومة ايجابية ومهمة وتكمن اهميتها انها لم تتضمن وضع «فيتو» على وصول الحريري الى رئاسة الحكومة، علما ان اشتراطه تأييد الحريري لعون يشكل «فيتو» بذاته.
لكن مصدرا نيابيا اكد ان موازين القوى النيابية هي التي ترجح كفة رئيس الحكومة العتيد، ومادامت كتلة المستقبل تملك الاكثرية في مجلس النواب فلا بد ان تأتي الاستشارات النيابية لمصلحة سعد الحريري، الا اذا جاء رئيس للجمهورية على غرار الرئيس السابق امين لحود الذي عرقل تكليف الرئيس رفيق الحريري بتشكيل الحكومة رغم تسميته في الاستشارات.
المصدر النيابي قرأ لـ «الأنباء» في اعلان نصرالله الالتزام بترشيح العماد عون عشية وصول وزير الخارجية المصرية سامح شكري الى بيروت امس حاملا مجموعة افكار للرئاسة اللبنانية محاولة التفاف واضحة ورسم حدود لخارطة الطريق حول الافكار المصرية المهيأة لأن تتحول الى مبادرة، تبدأ بالعماد عون وتنتهي به، بحيث تغدو مكملة لسواها وليست مستقلة بذاتها.
ويخشى المصدر عينه من تحفظات ضمنية على المبادرة المصرية من حيث المبدأ انطلاقا من قناعة بعض قوى الممانعة ان مفتاح الرئاسة اللبنانية بات في طهران بمعزل عن التصريحات الايرانية الرسمية التي تكرر القول ان رئاسة لبنان شأن اللبنانيين.
وكان شكري وصل الى بيروت مساء امس، وتستمر زيارته 48 ساعة، يلتقي خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل وقادة الاحزاب اللبنانية.
ووصفت الزيارة امس بالاستطلاعية، ما يعني انه لا يحمل مبادرات، انما سيطرح افكارا وفق تصريحات لسفير مصر محمد زايد، قد تتحول الى مبادرة، وهذا ما بدا صعبا بعد اعلان نصرالله الالتزام مجددا بالرئاسة للعماد ميشال عون.
رئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل لاحظ ان لبنان يمر بمرحلة عقم سياسي، لافتا الى ان تواصله لم ينقطع لا مع القوات اللبنانية ولا مع تيار المستقبل، لكن الجميل ابلغ قناة «ان.بي.ان» التي يشرف عليها الرئيس نبيه بري رفضه سياسة الاملاء او فرض مرشح معين لرئاسة الجمهورية، وقال: طريقة الاملاء لا علاقة لها بالديموقراطية، فمجلس النواب حر بأن ينتخب من يشاء، اما الزامنا بمرشح معين فهو امر غير منطقي، لا في رئاسة الجمهورية ولا في مجلس النواب.
وواضح ان الجميل يتناول خطاب نصرالله الاخير. واضاف: ان الزامنا بالعماد عون او سواه ليس من مصلحة البلد، وسأل: هل اذا خضعنا للاملاءات وانتخبنا العماد عون نتفادى الاضطراب او حتى الحرب الاهلية؟ ان طريقة الاملاء تؤسس لخلافات كبيرة.
من جهته، المرشح الرئاسي سليمان فرنجية نقلت عنه مصادره انه لا يرى رئيسا للجمهورية في الافق اللبناني، مستبعدا مثل هذه الفرصة قبل حصول التفاهمات الاقليمية.
وغادر فرنجية في رحلة صيد الى الخارج تمتد لاسبوعين، وتقول اوساطه انه لا يرى تحميل الرئيس سعد الحريري الداعم لترشيحه فوق طاقته.
منسق 14 آذار د.فارس سعيد رأى عبر صحيفة «الجمهورية» ان السيد نصرالله يطلب المصالحة مع «داعش»، وينصب نفسه حاكما للبنان، فيعين رئيس جمهوريته ورئيس مجلس نوابه ويتساهل في موضوع رئاسة الحكومة.