Note: English translation is not 100% accurate
قارن نفسه بالأميركي جيسي أوينز ثم يعتذر
دموع الفرنسي لافيلني حاضرة في تتويج «الزانة»
18 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
شهد حفل تتويج مسابقة القفز بالزانة انهمار دموع الفرنسي رينو لافيلني بغزارة، ولم يكن لافيلني راضيا على الإطلاق عن الأجواء التي رافقت نهائي مسابقة القفز بالزانة وقارن وضعه بما اختبره العداء الأميركي الأسود جيسي اوينز خلال اولمبياد برلين عام 1936 ابان الحكم النازي.
وقال لافيلني عقب تنازله عن الذهبية للبرازيلي ثياغو براز دا سيلفا والاكتفاء بالفضية: «انها المرة الأولى التي نرى فيها هذا الأمر في ألعاب القوى»، في إشارة منه الى صافرات الجمهور البرازيلي الذي حاول تشتيت تركيز الفرنسي في كل من محاولاته.
وتابع لافيلني الذي فشل في ان يصبح اول بطل اولمبي في القفز بالزانة يحتفظ بلقبه بعد الأميركي بوب ريتشاردز (1952 و1956)، في تصريح لقناة «كانال +» الفرنسية: «اعتقد ان المرة الأخيرة التي رأينا فيها امرا مماثلا كان عندما ركض جيسي اوينز عام 1936.. من المزري جدا ان يكون هناك جمهور مقرف مثل هذا الجمهور في الألعاب الأولمبية».
واضطر لافيلني بعدها الى الاعتذار في حسابه على تويتر بعدما اثار تعليقه الكثير من الانتقادات، قائلا: «انا اعتذر عن هذا التشبيه السيئ. ما قلته كان رد فعل في لحظة حامية وادركت انه ليس في مكانه. عذرا من الجميع».
ويعتبر اوينز من اساطير الألعاب الأولمبية وهو سطر اسمه بأحرف من ذهب في سجل ألعاب القوى العالمية في وقت لم تكن فيه وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية تملك القوة والسرعة كما هي الحال في عصرنا هذا.
وفي 25 مايو 1935 في ان اربور (ولاية ميشيغان)، نجح اوينز (1.79م و73 كلغ) في تحطيم ومعادلة ستة ارقام قياسية في 45 دقيقة. ففي تمام الساعة 15.15 عادل الرقم العالمي لمسافة 100 ياردة مسجلا 9.4 ثوان، وفي الساعة 12.25 حطم الرقم القياسي في الوثب الطويل في محاولته الاولى مسجلا 8.13م والذي صمد ربع قرن حتى 1960، وفي الساعة 15.45 حطم الرقمين القياسيين العالميين لمسافتي 220 ياردة و200م على التوالي في زمن 20.3 ثانية، وفي الساعة 16 قطع مسافتي 220 ياردة حواجز و200م حواجز في 22.6 ثانية.
وبعد 15 شهرا من انجازه التاريخي، أبهر اوينز العالم في الألعاب الأولمبية في برلين وفي مقدمتهم الزعيم النازي ادولف هتلر عندما أحرز اربع ميداليات ذهبية لمنتخب بلاده الولايات المتحدة الاولى في سباق 100م عندما سجل 10.3 ثوان (10.2 ث في التصفيات)، والثانية في سباق 200 م (20.7 ث)، والثالثة في الوثب الطويل (8.06م) متقدما على البطل الألماني لوتس لونغ، والرابعة مع منتخب بلاده في سباق التتابع 4 مرات 100 م (39.8 ثانية).
وكان هتلر توقع ان تكون الألعاب الاولمبية فرصة لتأكيد تفوق البيض على السود، وهي الفرضية التي وضع لها اوينز حدا بتأكيده العكس.
وتوفي اوينز بسبب إصابته بمرض سرطان الرئة في 31 مارس 1980 عن 66 عاما.