Note: English translation is not 100% accurate
الميزانية العامة تنتعش بعد خفض نسبة العجز المالي.. والأسعار إلى 50 دولاراً
«النفط الكويتي» يقترب من حاجز الـ 45 دولاراً
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء-دبي - رويترز

الشطي: التفاؤل الحذر سيد الموقف وهبوط الأسعار والتذبذب ليس في صالح أحد
اختلال ميزان الطلب والعرض في أسواق النفط لا يزال يسيطر على المشهد النفطيأحمد مغربي
واصل سعر برميل النفط الكويتي رحلة الصعود، ليقترب من عتبة الـ 45 دولارا للبرميل، بعدما ارتفع بنحو 17 سنتا ليصل إلى 43.9 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاربعاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية أمس.
وبذلك يكون سعر برميل النفط الكويتي قد اقترب من مستويات شهر يونيو الماضي، وتحديدا في يوم 11 من الشهر المذكور، حين سجل 46.7 دولارا.
ومع ارتفاع اسعار النفط فان هناك توقعات بأن يأتي العجز دون المحدد سلفا من قبل وزارة المالية للسنة المالية 2016/2017 والذي حدد عند 9.5 مليارات دينار، بافتراض سعر تأشيري للنفط عند 35 دولارا للبرميل، ويقدر بلوغ العجز ما نسبته 13% من الناتج المحلي الإجمالي، أي بحدود المعدل المحقق في العام السابق وذلك وفقا لتقرير سابق لبنك الكويت الوطني.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي لـ «الأنباء» ان السوق النفطية اظهرت تماسك خلال الأيام الماضية وسط مؤشرات ايجابية وذلك لترتفع اسعار النفط الكويتي لتقترب من تحقيق مستوياتها المرتفعة التي حققتها في يونيو الماضي عقب الانهيارات الكبيرة في الاسعار، وذلك بالتوازي مع اقتراب خام برنت من مستوى الـ 50 دولارا للبرميل.
وحول العوامل التي ساهمت في ارتفاع اسعار النفط، ذكر الشطي ان تأثر معدلات الانتاج في 4 دول منتجة للنفط انعكس ايجابا على الاسعار، ومن هذه الدول نيجيريا التي تأثر انتاجها بمقدار 700 الف برميل يوميا بسبب التسرب النفطي وإغلاق العديد من الآبار النفطية، بالإضافة الى غموض الأوضاع في ليبيا ووصول الانتاج الى 300 ألف برميل يوميا وانخفاض انتاج أنغولا بواقع 200 ألف برميل يوميا وتأثر انتاج فنزويلا.
وأشار الشطي الى ان اختلال ميزان الطلب والعرض في اسواق النفط لا يزال يسيطر على المشهد النفطي في ظل توافر العديد من العوامل الجيوسياسية التي لا تزال تؤثر على انتاج النفط.
وتوقع ان تتجاوز أسعار النفط حاجز الـ 50 دولارا للبرميل وذلك في ظل الارتفاع التدريجي الذي تشهده الأسواق حاليا.
واختتم الشطي حديثه بأن التفاؤل الحذر لا يزال سيد الموقف لأن هبوط الأسعار والتذبذب ليس في صالح احد.
وعالميا، تعلق أسواق النفط والصناديق المضاربة على الطاقة، آمال ارتفاع أسعار النفط على اجتماع منظمة أوپيك في الجزائر خلال الشهر المقبل، والذي من المتوقع ان يتخذ قرارا فيه بتجميد الأسعار او بتفعيل دور المنظمة لدعم الأسعار، وذلك على الرغم من وجود مخاوف لمعارضة ايرانية بتجميد سقف الإنتاج.
ويتوقع الخبراء أن يستمر الطلب العالمي على النفط بالتعافي بمقدار 1.25 مليون برميل يوميا، بينما تنخفض الإمدادات من خارج أوپيك بـ 480 ألف برميل يوميا، وفي مقابل ذلك يرتفع الطلب على نفط أوپيك بمقدار 770 ألف برميل يوميا وهو ما يكفي لاستيعاب عودة النفط الإيراني للسوق النفطية وارتفاع متوقع في إنتاج النفط العراقي.
وهذا يعني توازن ميزان الطلب والعرض في السوق من اختلالات أو فائض، لكن لا يعني سحب المستويات العالية في المخزون النفطي التي تفوق السنوات الخمس الماضية، والتي يمكن أن يبدأ السحب منها في نهاية 2016 أو بشكل واضح في 2017 والذي يتم التعويل عليه كثيرا في تحقيق التوازن والتعافي في أسعار النفط.
برنت يكسر حاجز 50 دولاراً
سنغافورة - رويترز: ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أمس وتجاوز خام القياس العالمي مزيج برنت 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في 6 أسابيع مع استمرار حديث التجار عن احتمال التوصل لاتفاق على خفض الإنتاج خلال اجتماع لمنظمة «أوپيك» والمنتجين خارجها الشهر المقبل.وجرى تداول برنت في العقود الآجلة بسعر 49.93 دولارا للبرميل، بارتفاع 8 سنتات، بعدما ارتفع في وقت سابق إلى 50.05 دولارا للبرميل. وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 47.10 دولارا للبرميل بارتفاع 31 سنتا. ونتج ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط خلال التداولات أيضا عن تدفق الطلبيات الجديدة لشحن الخام الأميركي إلى أوروبا للاستفادة من فرصة فارق السعر الكبير بين الخام الأميركي وبرنت القياسيين.
وواصلت أسعار الخام الارتفاع، على الرغم من أن السعودية أبدت إشارات أنها قد تعزز إنتاجها من النفط الخام في أغسطس ليصل إلى مستوى قياسي جديد حتى في الوقت الذي تستعد فيه لإجراء مباحثات صعبة الشهر المقبل بشأن تثبيت الإنتاج العالمي.
ارتفاع صادرات النفط السعودي في يونيو
ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام في يونيو في الوقت الذي أبقت فيه المملكة على وفرة الإمدادات في السوق بضخها مستويات مرتفعة شبه قياسية من الخام لتغطية الطلب المتزايد في السوقين المحلية والعالمية.
وأظهرت بيانات رسمية أن صادرات السعودية من النفط الخام ارتفعت إلى 7.456 ملايين برميل يوميا في يونيو من 7.295 ملايين برميل يوميا في مايو.
وأنتجت المملكة أكبر مصدر للخام في العالم 10.550 ملايين برميل يوميا في يونيو ارتفاعا من 10.270 ملايين برميل يوميا في مايو.
وبلغ إجمالي حجم مخزونات المملكة من الخام محليا 289.445 مليون برميل في يونيو مقارنة مع 289.175 مليون برميل في مايو، حسبما أظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي).
وبلغت مخزونات المملكة من النفط الذروة في أكتوبر الماضي حين بلغت مستوى قياسيا لتصل إلى 329.430 مليون برميل لكنها تتقلص منذ ذلك الحين مع اتجاه البلاد للسحب من المخزونات لتغطية الطلب المحلي من دون التأثير على الصادرات.