Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي لـ «الأنباء»: استقبال الأمير «أثلج صدري» وساهم في تحفيزي من أجل العطاء في البطولات المقبلة
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء



أشكر رئيس الوزراء على موافقته توفير بندقية خاصة
أحمل الرقم الأولمبي القياسي في رماية السكيت والذي سيبقى لأربع سنوات
سأشارك في أولمبياد طوكيو 2020 باحثاً عن الذهب وكأكبر لاعب رماية بعمر 57 عاماً
البرازيليون لقبوني بـ «أبو شنب» وساندوني كأني لاعبهم
النهائي ظالم وأتوقع تعديله في الأولمبياد المقبل
بكيت فرحاً للبطل الإيطالي الذي هزمني لأنه بمنزلة ابني
أجيد الطبخ لأني أفقد وزني بسرعة!
حاوره الزملاء: مبارك الخالدي - عبدالعزيز جاسم - يحيى حميدان - أحمد السلامي
شد الرحال إلى «ريو» وهو متوج بجميع الألقاب العالمية وبحث كثيرا في البطولات الأولمبية السابقة عن ميدالية تنصف تاريخه الكبير في لعبة الرماية والتي يعلمها الصغير قبل الكبير ليتحقق الحلم في أرض البرازيل، قصة البطل البرونزي في رماية السكيت عبدالله طرقي الرشيدي منذ التأهل وحتى فترة الاعداد ولحظة دخوله إلى القرية الأولمبية ومن ثم تتويجه بالميدالية البرونزية وشعوره لحظة التتويج والصعود للمنصة ورفع العلم الأولمبي بدلا من الكويتي واستقبال الجمهور وتكريم صاحب السمو الامير وسمو لي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وعدد من الشخصيات والأفراد جميعها ستتعرفون عليها من خلال لقاء «الأنباء» التي استضافته تكريما لإنجازه، حيث تواصل مع القراء على مدى ساعة كاملة، كما ذكر البطل الرشيدي عددا من المواقف الطريفة التي صادفته في البرازيل.واليكم التفاصيل:
حدثنا عن تكريم صاحب السمو الأمير لك؟
٭ المكرمة الأميرية التي قدمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واستقباله لنا أثلج صدري واشعرني بقرب الحاكم من المحكوم ومتابعته اللصيقة لمشاركتنا في الأولمبياد، وكذلك تهنئته ومباركته الإنجاز ومنحي «وسام الكويت ذا الرصيعة» خير تكريم وهو أمر أعتز وأفتخر به، كما أن تكريم سموه جاء بعد عودتي إلى البلاد مباشرة حيث إن العائد المعنوي من هذا التكريم كان كبيرا وترك في نفسي أثرا رائعا سيساهم في تحفيزي على الاستمرار في العطاء.
قلت إن النهائي ظالم ماذا تقصد بذلك؟
٭ الظلم هو أن يكون الفارق بيني وبين صاحب السادس بطبقين وتفرغ النقاط وفي جعبتي 123 نقطة وتعيدني إلى نقطة البداية بواقع 16 طبقا، وهي ثالث بطولة أشارك فيها برقم عالمي وأخسر بذات الطريقة، وتحدثت مع المسؤولين في الاتحاد الدولي للرماية وأبلغوني بعدم قدرتهم على تغيير القوانين حاليا إلا أنهم أخذوا مقترحي على محمل الجد لتعديل القانون بعد انتهاء أولمبياد 2016 حيث سيأخذ المتأهل رصيده مضافا إليه أطباق «الفاينل» ثم يتم جمعها ويأخذ من بينها الثلاثة الأوائل المتصدرة، وقد حققت رقما عالميا جديدا في الأولمبياد سيبقى حتى أولمبياد طوكيو 2020.
هل كانت فترة الإعداد كافية وهل هناك دعم؟
٭ الإخوة في الهيئة العامة للرياضة والقائمون على اتحاد الرماية ساهموا في دعمنا ماديا، لكن لم يتم التكفل بدعمنا في البطولات التي لم يرفع بها علم الكويت وهذا حق مشروع لهم ونقدر لهم ذلك، إلا أنهم دعمونا ماديا ومعنويا في معسكراتنا التدريبية التي أقيمت في إيطاليا وشاركنا في بطولات ثم تواصل الدعم حتى الأولمبياد وهو جميل يشكرون عليه.
حدثنا عن النهائي وعلاقتك بالبطل الإيطالي
٭ لدي مدرب إيطالي سابق وهو والد اللاعب الذي فاز وحظي بالميدالية الذهبية في الأولمبياد ويبلغ من العمر 21 عاما وهو يقول دائما إن لديه أبوين اثنين والده الأصلي وعبدالله طرقي الرشيدي، وعندما فاز وحصد الميدالية الذهبية أخذته بالأحضان وبكيت حبا واعتزازا به ولم أشعر أنني خسرت الميدالية الذهبية لأنها ذهبت لابني الإيطالي. وقد نصحني مدربي السابق بعدم الضغط على نفسي في المشاركات بل علي أن أعود إلى الله بالدعاء طلبا للتوفيق مدعما ذلك بعملي الميداني، وذلك لأننا بحاجة إلى التوفيق دائما في مثل هذه الأوقات وهذه البطولة تحتاج إلى التوفيق والحظ بالإضافة إلى عنصري الخبرة والتركيز، وكنت قريبا من حصد الميدالية الذهبية إلا أن مشيئة الله كانت أن أحظى بالميدالية البرونزية ومازال لدي طموح أن أظفر بالذهب.
الابن سر أبيه.. فهل يستطيع الرامي طلال الرشيدي أن يواصل مسيرة والده؟
٭ شخصيا أتمنى أن يتوفق علي بمراحل، وطلال كان من المفترض أن يتأهل معي في البطولة التأهيلية في الهند والتي تأهلت أنا شخصيا منها إلى الأولمبياد، وقد كان يحتاج لإصابة 3 أطباق وهو فارق عن عبدالرحمن المنديل المتقدم عليه بطبقين وكان يحتاج إلى إصابة طبقين، ولكن مع الأسف أصاب طبقا وخسر طبقين، وتأهل عبدالرحمن إلى الأولمبياد بينما فقد طلال الفرصة، وكنت أتمنى فوزه ولكن لا يزعجني فوز عبدالرحمن المنديل وتأهله، رغم أن الأخير لم يكتب الله له التوفيق.
كيف تقيم أولمبياد ريو من الناحية التنظيمية؟
٭ في البداية أود أن أوضح اننا ذاهبون في مهمة خاصة تبدأ في القرية الأولمبية وتنتهي بنهايتها، أما من ناحية تنظيمية فقد كانت اللجنة المنظمة ناجحة بكل المقاييس، حيث تم توفير كافة احتياجاتنا من رعاية صحية وطبية وتوفير وسائل النقل والمتابعة وتسهيل كل احتياجاتنا، كما أنني أعتقد أنها من أفضل الأولمبياد تنظيما حيث سبق لي أن شاركت في النسخ السابقة لكن وجدت أن هذه النسخة هي الأفضل.
لماذا أخفضت رأسك وأغمضت عينيك عند رفع العلم الأولمبي؟
٭ أغمضت عيني بهدف تخيل العلم الأولمبي هو العلم الكويتي، ولم تكن مقصودة بل كانت ردة فعل عفوية كما هو السجود، فقد كنت أتخيل أن علم البلاد مرفوع أمامنا والنشيد الوطني يعزف لنا، ولكن قدر الله وما شاء فعل، إلا أنني في قرارة نفسي أنشدت النشيد الوطني وذلك تأكيدا مني على حبي وولائي لوطني الذي منه بدأنا ونفديه بالولد والمال والروح.
كيف وجدت التفاعل الجماهيري معك بعد عودتك إلى الكويت؟
٭ في الحقيقة لمست مدى محبة الناس لي، واكتسبت قاعدة جماهيرية أعتز وافتخر بها، وهو ما جعلني أشعر أن ما حققته في الأولمبياد لم تكن ميدالية برونزية بل كانت ميدالية ماسية، كذلك تعليق الصور في الطرق والمجمعات التجارية كانت مبادرة أكثر من رائعة تركت أثرا كبيرا في نفسي وهو أمر يشكرون عليه، والتفاعل الإعلامي من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعية كلها ساهمت بشكل كبير في تحفيزي ورفع معنوياتي.
هل تعتقد أن الإنجاز الأولمبي سيساهم في حل الأزمة الرياضية؟
٭ أعتقد أنه ليس هناك مشكلة بل الموجود هو سوء فهم، وأعتقد أن الميداليتين كان لهما الوقع الكبير في نفوس المسؤولين وستدفعهم للتنازل عن الكثير من أجل حل المشكلة وإعادة تصحيح الأوضاع الرياضية، خاصة بعد إعلان الشيخ سلمان الحمود عن قرب رفع الإيقاف.
هناك من كان يعارض مشاركتكم ويطالب بمحاسبتكم لأنكم قبلتم المشاركة تحت العلم الأولمبي؟
٭ أعتقد أنها كانت وسيلة للضغط ولم تكن أداة للترهيب أو وسيلة للتخوين، بدليل أن من طالب بمحاسبتنا بادر بتهنئتنا بعد تحقيقي وزميلي فهيد الديحاني ميداليتين في الأولمبياد، ولا أحد يمكن له أن يتخلى عن حلمه في المشاركة في الأولمبياد وتحقيق إنجاز، وميزة أهل الكويت عدم إصرارهم على الرفض والعناد والمكابرة.
ما سر تميز لعبة الرماية التي حصدت إنجازات عالمية وأولمبية؟
٭ السر يكمن في عدم التدخل في شؤون اللاعبين، فمن يستحق الدعم يحظى به، وكل لاعب يحقق إنجازا يأتي بمجهوده ودون ضغط أو تدخل من أي شخص كائن من يكون، إضافة إلى الرؤية والخطط المعمول بها في تأهيل وتجهيز اللاعبين وتطويرهم وصقل مواهبهم وتوفير شتى احتياجاتهم ليتمكنوا من أن يكونوا دائما في المقدمة، وكذلك تعاون المسؤولين معنا ساهم بشكل كبير في خلق بيئة تنافسية أدت إلى تحفيز اللاعبين الذين يواجهون التحديات بابتسامة عريضة وثقة كبيرة.
هل الرياضة بحاجة إلى تطبيق مشروع صناعة البطل الأولمبي؟
٭ نحن بحاجة إلى مثل هذه المشاريع التي تهتم بتهيئة وتوفير البيئة الصحية والأرضية الخصبة للمواهب الكويتية المتميزة، ومنها أن يكون هناك مشروع لرعاية الأبطال الشباب المتوقع لهم حصد ميداليات أولمبية، ويكون هذا المشروع قائم على أسس علمية حيث يتبنى الموهبة ويعمل على تطويرها وتوفير كافة احتياجاتها من رعاية واهتمام ودعم مادي ومعنوي وتوفير معسكرات تدريبية وتسهيل إجراءات المشاركة في البطولات العالمية وكذلك التعاقد مع مدربين ذوي كفاءات وخبرات عالية، خاصة في مجال الألعاب الفردية التي لاتزال تثبت أنها الرقم الصعب في المعادلة الرياضية، ونحن في الكويت لدينا العديد من الانجازات العالمية على مستوى الألعاب الفردية على عكس الألعاب الجماعية التي تغيب عنها الإنجازات العالمية وهو ليس تقليل من مكانتهم أو تصغيرا لجهودهم بل لأن نسبة العمل في الفرق الجماعية تختلف اختلافا كليا عن الألعاب الفردية التي يمكن دعم لاعب احد لتحقيق إنجاز يعجز عن تحقيقه عشرات الفرق وهذا الفارق الذي يجب أن نهتم به وننظر له بعين الاعتبار.
هل تعتقد أن الوقت بات مناسبا لمنح المدرب الوطني فرصته؟
٭ المدرب الوطني يمكن أن نشبهه بالأم التي تحتضن أبنائها، وعلينا أن نستفيد من الطاقات الوطنية في تدريب العناصر الكويتية وتهيئتهم والاستفادة من خبراتهم، على عكس المدرب الأجنبي الذي لن يمنح اللاعب مهما كان مميزا كافة أسراره بل سيحتفظ بجزء من خبراته لضمان استمراره في عمله، وقس الأمر حتى علي شخصيا ففي حال عرض علي العمل في تدريب أي لاعب أجنبي بمقابل مالي وعرض مناسب لن أعطي خلاصة فكري وسنوات خبرتي للاعب الأجنبي على عكس إذا كنت سأعمل على تدريب لاعب كويتي سأعمل على رعايته وتدريبه ومنحه كل أسرار اللعبة وتفاصيلها لأنني سأمنح كل ما أمتلكه لأحد أبناء وطني وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها أو إخفاؤها، والمطلوب من الحكومة هو تعديل اللوائح والقوانين المعمول بها، فمن غير المعقول أن يتم وضع سقف أعلى للمدرب الوطني لا يتجاوز 400 د.ك بينما يمنح المدرب الأجنبي رواتب عالية بذريعة تغربه عن وطنه، رغم أن المدرب الوطني يوفر الكثير على الدولة من ناحية المصاريف.
قدمت مقترحات لتعديل القوانين لكن الاتحاد الدولي لم يأخذ بها، فما السبب؟
٭ نعم صحيح، قدمت عددا من المقترحات إلى الاتحاد الدولي للرماية لتعديل بعض القوانين لتتماشى مع احتياجات اللعبة وضمان بلوغها أفضل المراحل من الناحية التطويرية، لكن للأسف قوبلت مقترحاتي بالاستهزاء والتقليل من قيمتها في ذلك الوقت، واليوم وبعد أن اكتشفوا الأخطاء والعوائق التي تؤثر في نتائج اللعبة عدلوا وكفروا عن أخطائهم في الاتحاد الدولي وتبنوا مقترحاتي ووعدوا بتعديل القوانين والأخذ بما قدمته لهم بعد انتهاء الأولمبياد، وعلى الصعيد الشخصي دائما أحب أن أبادر بتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير اللعبة وتسهيل المهمة على الرماة في بلوغ أهدافهم وتذليل المصاعب التي تواجههم بسبب الشوائب القانونية غير الواضحة للعيان.
هل تعتزم المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020؟
نائب رئيس التحرير عدنان الراشديسلم الرشيدي مكافأته٭ لدي رغبة وطموح للمشاركة في أولمبياد طوكيو والتنافس لتحقيق الميدالية الذهبية وهو حق مشروع في حال وفقني الله وبلغت هذا الحلم الذي لايزال يراودني فقد حققت العديد من الألقاب العالمية ولم يبق لي سوى تحقيق الحلم الأولمبي بالظفر في الميدالية الذهبية وهو إنجاز سأعمل على تحقيقه فعليا من خلال مواصلة التدريبات اليومية وزيادة التركيز وتوسعة قاعدتي العلمية والعملية في ميدان الرماية لتحقيق الهدف المنشود.
«الأنباء» تكرّم البطل الطرقي
كرّمت «الأنباء» البطل عبدالله طرقي الرشيدي، ونيابة عن رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، قام نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد بتقديم تكريم «الأنباء» للبطل الطرقي المتمثل في شيك بمبلغ 10 آلاف دولار تقديرا من «الأنباء» للإنجاز الكبير الذي أعلى راية الكويت في الأولمبياد العالمي وأدخل الفرحة والسرور في قلوب الكويتيين وجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بأبنائهم الرياضيين الذين تحدوا الصعاب وتغلبوا على كل المعوقات، وقد نوه البطل الطرقي ببادرة «الأنباء»، مثمنا دورها في مساندة الرياضيين وأبناء الكويت في مختلف المحافل والمسابقات، وعبر عن أمله في ان يحقق المزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة.
موقف «الأنباء» لا ينسى
جريدة «الأنباء» لها موقف خاص معي، وهو موقف مشرف ظل خالدا في ذاكرتي، ففي عام 1995 نجحت في تحقيق لقب بطولة العالم التي كانت مقامة في العاصمة اليابانية طوكيو وعدت إلى البلاد وتسبقني أحلام أكبر من الواقع الذي اصطدمت به، فقد كنت أتطلع إلى أن أحظى بتكريم يليق بهذا الإنجاز الدولي حينها، وتم استدعائي من قبل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة حينها لتكريمي على هذا الإنجاز وأثنى على ما حققته في هذه البطولة وتمنى لي التوفيق، ثم استدعى المصور وطلب منه التقاط الصور التذكارية لي مع شيك لتكريمي من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، وعند خروجي من مكتبه فوجئت بأن المكافأة المالية تبلغ 100 دينار، وهو أمر أزعجني كثيرا لعدم تقديرهم لي على إنجاز دولي كبير، فقمت بالاتصال بالصحف المحلية وطلبت وشرحت الموضوع لهم وطلبت منهم أن يتم عرض الخبر مع صورة الشيك في الصفحة الأولى فوجدت قبولا مباشرا من جريدة «الأنباء» التي وافقت وقامت بعرضه مع الخبر، حيث اخترت العنوان حينها «تكريم الهيئة أحبطني وحطم أحلامي»، ليأتي في اليوم التالي اتصال هاتفي من المسؤول نفسه يعاتبني على ما فعلته، فكانت إجابتي له وهل ما فعلته هو خطأ خاصة أنني لم أسئ لهم بل قمت بعرض الشيك وقيمته لتبيان الحقيقة للشارع المحلي، وقد كانت مبادرة «الأنباء» تحسب لها، ولاتزال «الأنباء» داعمة لنا كرياضيين عموما، ولي خصوصا فقد كانت سباقة في عرض إنجازاتنا، واليوم جاءت الاستضافة والتكريم كدلالة على مدى اهتمامها بالرياضيين، فشكرا لجريدة «الأنباء» والقائمين عليها.
المبارك يكرّم الرشيدي ببندقية خاصة
ثمن الرامي عبدالله طرقي الرشيدي موافقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على توفير بندقية جديدة له تعويضا عن البندقية الحالية لديه والتي مضى عليها 26 عاما، وذلك بناء على طلبه، لتكون بذلك إهداء من سموه الذي وجه مسؤولي الديوان بتجهيز المواصفات وشرائها على نفقته الخاصة وفق المعايير المطلوبة، حيث سبق لسموه أن أهدى الرامي فهيد الديحاني بندقية تم تصنيعها في إيطاليا بمواصفات خاصة وهي البندقية نفسها التي شارك فيها بأولمبياد ريو وحصد من خلالها الميدالية الذهبية.
قصة «بوشنب»
حذرني مدربي السابق من الجمهور وطلب مني ضرورة التركيز في هذا الأمر عند مشاركتي في أي بطولة جماهيرية، كون الجمهور يمكنه التأثير والتشويش على المتسابق بصورة إيجابية أو سلبية، واللاعب هو من يستطيع تطويع الجماهير واستقطابهم، وقد أخذت بنصيحته وطبقتها فعليا، حيث بادرت عند دخولي الميدان بالتوجه إلى الجمهور وقلت ممازحا «أنا برازيلي» كما قمت بالتلويح لهم ثم تقديم التحية العسكرية لهم وإرسال القبلات لهم، وكانت هذه المبادرة الوحيدة من بين الرماة المشاركين، فحظيت في تلك الأثناء باحترام الجماهير التي آزرتني وقامت بتشجيعي خلال مشاركتي، حيث تلقيت الردود من بعض الجماهير التي قام أحد الزملاء بترجمتها لي والذين أكدوا أن ما فعلته قبل البدء في مشاركتي استهواهم من ناحية التواضع والتواصل مع الجمهور الذين شعروا بأنني أنتمي اليهم خاصة أن هناك نسبة كبيرة من التشابه من حيث لون البشرة والمنظر كما أنني المشارك الوحيد الذي أمتلك «شوارب» عكس بقية المشاركين معي، كما لم يكونوا يعرفوا اسمي لذلك كانوا ينادونني «بوشنب».
طباخ محترف
صنف الرامي عبدالله طرقي الرشيدي نفسه باعتباره واحدا من أمهر الطهاة، حيث أكد حرصه على أن يأخذ معه في كل مشاركة خارجية عدة «الطبخ» والتي تتكون من «قدر كهربائي» والأرز لإعداد الطعام لنفسه ومن معه من المشاركين وتوفير اللحوم الحلال، حيث يعاني من مشكلة سرعة نزول وزنه مع صعوبة تعويضها، لذلك يحرص أن تكون «عدته» موجودة في كل مناسبة خارجية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يتفوق في الطبخ على العديد من الطباخين المحترفين حيث يعتبرها ضمن هواياته المحببة إلى قلبه.
الرشيدي يشكر الخرينج
تقدم الرامي عبدالله طرقي الرشيدي ببالغ الشكر والامتنان إلى نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج على دعمه ومبادرته في تقديم التهاني له، حيث كان أول المهنئين له بعد تحقيقه الميدالية البرونزية في الأولمبياد، كما وجه إليه دعوة بعد عودته من رحلة العلاج في الخارج لإقامة حفل عشاء على شرفه وإقامة تكريم خاص له يتناسب مع الإنجاز الذي حققه، مؤكدا على عمق العلاقة التي تربطه مع الخرينج الذي كان ولايزال في مقدمة الشخصيات المبادرة إلى دعمه وتكريمه واستحق الشكر والثناء على ما يقدمه من دعم مادي ومعنوي.
المنصور يدخل القلب
أشاد البطل البرونزي عبدالله الرشيدي بتواضع المدير العام لهيئة الرياضة الشيخ أحمد المنصور بعد أن قام بتسليمه مكافأة سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، قائلا «إن المنصور يدخل القلب وكأني أعرفه شخصيا منذ فترة»، كما كان دائما يطالب الجميع بتكريمنا تكريما لائقا وهو أمر يحسب له.
تحد أولمبي
أكد عبدالله طرقي الرشيدي أنه سيعيش تحديا أولمبيا يكمن في كسر رقم أحد الأبطال العالميين السابقين حيث نجح في تحقيق الميدالية الذهبية بالأولمبياد وهو يبلغ من العمر 56 عاما وستكون مشاركتي في أولمبياد طوكيو عمري 57 عاما لذلك سأخوض تجربة التحدي لأكون بطلا أولمبيا في عمر الـ 57 عاما.
الديحاني بطل مقاتل
قال الرشيدي: إن البطل الذهبي فهيد الديحاني من اللاعبين القلائل الذين تشاهدهم يقاتلون من اجل تحقيق الإنجاز وأتمنى أن يسير ابني طلال واللاعبون الحاليون على خطاه، فهو مثال حي للرامي الذي لا ييأس مهما كانت الظروف.