Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الحملة العونية على حكومة سلام وشركاه والوزيرة شبطيني
بري: التمديد لقهوجي خيار الجميع وأنا أحمي العونيين من أنفسهم وأوساط سياسية لـ «الأنباء»: الأزمة الحكومية إلى ارتفاع
28 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

باسيل يكرر لعنة من «يحاول اقتلاعنا»بيروت ـ عمر حبنجر
حسم رئيس مجلس النواب نبيه بري موقفه من التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، معتبرا ان ذلك هو الخيار الوحيد لجميع الكتل السياسية، بما فيها حزب الله، وفي كلام موجه الى التيار الوطني الحر قال: لو كان التعيين واردا لما تأخر الحزب عن مؤازرة حليفه العماد ميشال عون، في تعيين بديل عنه، لكن مادام التعيين غير متاح فلن يفتح الحزب مشكلة في البلد مجانا.
وأضاف: وأمام إصرار الرئيس تمام سلام على عقد جلسة لمجلس الوزراء وعدم القبول بطلب عون تأجيلها اياما او اسبوعا، لم يطرح في الجلسة اي موضوع سياسي.
وردا على سؤال لصحيفة «الأخبار» حول تهرب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري من مبادرة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لانتخاب عون رئيسا مقابل الحريري لرئاسة الحكومة، سأل بري: ومن قال ان هذه هي المبادرة؟ السيد حسن قال انه منفتح، لكن الحق على من كان يترجم كوزير الداخلية نهاد المشنوق، بأن الحريري جاهز لانتخاب عون، وأكد بري ان القرار الرئاسي ليس محليا، وموضوع العماد عون معروف اين هو، وقد سمى دولة عربية.
وبالنسبة الى خيار استقالة وزراء التكتل والتغيير من الحكومة قال بري: لا أعتقد ان الحكمة فقدت الى هذه الدرجة، وانا عندما أمنع سقوط الحكومة أكون أحمي العونيين من أنفسهم، وأحمي لبنان في هذه الظروف الإقليمية الصعبة.
وحول ما يقال عن خسارة العونيين في معركة الرئاسة ومعركة قيادة الجيش، قال بري: في السياسة لا خسارة كاملة ولا ربح كاملا.
الوزير جبران باسيل، قال من جهته ان الميثاق الوطني يأتي قبل الدستور والقانون. وأضاف: قلنا لهم بالأمس، ملعون من يريد اقتلاعنا من بلدنا واليوم نقول لهم أنتم وكل من لف لفكم ملعونون إذا عملتم لاقتلاعنا، لافتا الى ان القضية اليوم اكبر من حكومة وقائد جيش، بل هي قضية كرامة شعب.
بدوره، قال النائب آلان عون لإذاعة لبنان الحر حول قول الرئيس بري انه يحمي العونيين من أنفسهم: ان هدفنا ليس تطيير الحكومة انما دعوتها للقيام بواجباتها، وعن استقالة وزراء التيار، قال: انها احد الخيارات التي لم نصل اليها بعد.
الإعلام العوني تابع حملته على حكومة تمام سلام وشركاه، وعلى وزيرة شؤون المهجرين اليس شبطيني التي وصفتها القناة البرتقالية بـ «المحتلة الشرعية للميثاق الوطني في الحكومة».
وفي رأيها ان البعض في لبنان غافل عما حوله، غارق في حسابات مطمر هنا، او طموحات مركز هناك، أو لأن المعنيين أدركوا ان رياحا جديدة بدأت تلفح المنطقة، ولذلك رفعوا سقوفهم ولهجاتهم لتحسين شروط التفاوض قبل الجلوس الى الطاولة، او لأن يكون الوكلاء قد أدركوا ان وكالتهم المؤقتة الى انقضاء، وان زمن الأصلاء قد حان.
واعتبرت القناة العونية ان سعد الحريري من الذين يعلمون، لذلك ذهب الى تركيا بتوقيت مثالي، ولعله يعود الى بيروت الاسبوع المقبل منفتحا على تسويات المحيط، وإلا فإن أزماتنا ستكون أكبر بكثير.
بيد انه من الواضح لدى الاوساط السياسية المستقلة، بحسب ما ذكرت لـ «الأنباء» ان الأزمة الحكومية الى ارتفاع، بسبب صعوبة التسوية مع الفريق العوني، الذي يرفض التمديد لقائد الجيش العماد قهوجي، في موقف متفرد لا يؤيده فيه أقرب الحلفاء، كحزب الله.
أما مجلس النواب، فسيعود اعتبارا من أوائل سبتمبر، مع التحضير للعقد العادي في الاول من اكتوبر وسيكون قانون الانتخابات في رأس قائمة الملفات المطروحة والموازنة العامة.
وبالتزامن أعطى وزير الداخلية نهاد المشنوق ما يشبه إشارة الانطلاق، للانتخابات النيابية، مؤكدا انها ستجري في موعدها على غرار الانتخابات البلدية.
إقليميا، يبدو ان رياح التسويات هبّت على المنطقة، ولفحت الملفات من اليمن، الى داريا السورية، فجرابلس المستخضعة، للدبابات التركية، وكأن الكبار جميعا بدأوا مرحلة التلاقي على حدود مناطق النفوذ في المنطقة.
وعن تسليم داريا يقول تيار المستقبل، لم تسقط داريا، بل سقطت كل أكاذيب الممانعة بطرد السكان من أرضهم وفصل الارض عن أهلها واحتلال بيوت من قالوا لا للأسد وإيران.
وأمام هذه التطورات يسأل اللبنانيون عن دورهم في هذه التسويات وعن حصتهم منها، انطلاقا من وجود الرئيس سعد الحريري في اسطنبول، مستقبلا كواحد من كبار ضيوف المدينة التي تعتبره واحدا من أهلها، كما تقول قناة المستقبل، حيث شارك بدعوة من الرئيس اردوغان، في افتتاح جسر السلطان سليم الاول، الرابط بين التركيتين الأوروبية والآسيوية.