Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: تراجع البورصات الخليجية في أغسطس
7 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
أصدر المركز المالي الكويتي «المركز» مؤخرا تقريره الشهري عن دراسات الأسواق والذي تناول فيه دراسة وتحليل أداء أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأسواق الأسهم العالمية لشهر أغسطس.
وأشار تقرير «المركز» إلى أن معظم البورصات الخليجية قد تراجعت في أغسطس بعد ثباتها نسبيا في يوليو، وأنهت معظم المؤشرات خلال الشهر بأداء سلبي، حيث تراجع مؤشر تداول للبورصة السعودية 3.5%، تلاه مؤشر أبوظبي العام بتراجع بنسبة 2.3% ومؤشر الكويت الوزني بانخفاض بنسبة 1%.
بينما ارتفع المؤشر القطري بنسبة 3.6% في أغسطس مستفيدا من تضمين الأسهم القطرية في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، إذ قامت فوتسي بالتخفيف من شروط السيولة المطلوبة لتضمين أسهم الشركات القطرية الممتازة في المؤشر، لتشهد أسهم هذه الشركات ارتفاعا حادا الشهر الماضي. ومع تراجع معظم المؤشرات الرئيسية في أسواق المنطقة، أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون في أغسطس متراجعا بنسبة 1.2% ليصل إلى 90 نقطة.
ومن جهة أخرى، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 10.7% الشهر الماضي، تأثرت الأسهم السعودية بالشعور السلبي السائد في أوساط المستثمرين الناتج عن عدم تمكن دول أوپيك والدول غير الأعضاء في أوپيك من التوصل إلى اتفاق بشأن تثبيت الإنتاج النفطي.
وإلى جانب ذلك، تراجعت القيمة المتداولة في أسواق عمان (-1.9%)، والبحرين (-1.2%)، والأردن (-1.4%)، والمغرب (-0.2%). وكانت أسهم «أوريدو» أفضل الأسهم الممتازة أداء في المنطقة مسجلة ارتفاعا من بداية الشهر حتى تاريخه بنسبة 8.8% ومن بداية السنة حتى تاريخه بنسبة 36.9%. وبالإضافة إلى ذلك، حققت أسهم كل من دبي (0.6%) ومصر (1%) مكاسب قليلة مقارنة بالشهر السابق.
وكان أداء أسهم الشركات الممتازة متفاوتا في شهر أغسطس، حيث أنهت شركة دي بي وورلد وشركة أوريدو الشهر محققة مكاسب بنسبة 8.8% و8.1% على التوالي. وكانت 4 من الشركات الخمس الأعلى مكاسب شركات قطرية، حيث ارتفعت أسهم بنك قطر الوطني وشركة صناعات قطر بنسبة 7.5% و6.1% على التوالي.
وتركز إقبال المستثمرين على أسهم الشركات القطرية كبيرة القيمة السوقية بعد إعلان فوتسي في 24 أغسطس 2016 عن تضمينها في مؤشر الأسواق الناشئة. وفي المقابل، كانت الأسهم السعودية الأدنى أداء، مع الانخفاض الحاد في أسهم البنك الأهلي التجاري وشركة الاتصالات السعودية بنسبة 8% و6.5% على التوالي في شهر أغسطس.
وقد تراجعت أرباح شركة الاتصالات السعودية للنصف الأول 2016 بنسبة 16% مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، ما أدى إلى تفاقم النظرة السلبية إلى الأسهم السعودية. ولم تتمكن شركة الاتصالات السعودية الشهر الماضي من تنفيذ خططها للبدء بتقديم خدمة الجوال من الجيل الرابع في مصر والتي كان متوقعا أن تؤدي إلى تحفيز إيراداتها.
ومع تراجع الدخل من النفط، تواجه المصارف في السعودية شحا في السيولة، ومن المتوقع أن تتقلص الودائع الحكومية، وقد بدأت المصارف بجمع رؤوس الأموال من خلال إصدارات السندات لتمويل احتياجاتها، وكل هذه العوامل تتجلى في الانخفاض بنسبة 8% في أسعار أسهم البنك الأهلي التجاري، أكبر المصارف السعودية.