Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
«ذي وور شو» ينقل صوراً عن معاناة شباب سوريين في الحرب
7 سبتمبر 2016
المصدر : البندقية ـ أ.ف.پ
يعرض فيلم «ذي وور شو» الوثائقي الذي يقدم هذا الاسبوع في مهرجان البندقية السينمائي خارج اطار المسابقة الرسمية، قصص شباب سوريين عاشوا الحرب في بلادهم منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية الاولى ضد النظام وما تلاها من مآس وويلات.
عند فرار منسقة الاسطوانات السورية عبيدة زيتون من بلادها، حملت معها خمسة اقراص صلبة عليها صور تم التقاطها بين 2011 و2013 وطلبت من المخرج الدنماركي اندرياس دالسغارد مساعدتها في اختيار الافضل منها.
وأوضح المخرج الدنماركي لوكالة فرانس برس من البندقية ان فريق العمل «بدأ التصوير قبل انطلاق الثورة» في سورية.
أما عبيدة التي لاتزال تعيش حالة من الصدمة فرفضت الادلاء بأي تعليق للصحافيين.
ويروي الفيلم قصص شباب من مناطق سورية مختلفة بينهم امل (طالبة في الاقتصاد) وحسام (مهندس) وربيعة (مولع بالموسيقى) ولولو (طالبة حقوق) وصديقها الشاعر هشام، من حياة اللهو والاسترخاء على الشواطئ الى المعاناة مع القناصة... وصولا الى نهاية مأسوية تتمثل بوفاة كثير من هؤلاء.
وقال اندرياس دالسغارد «كان ثمة قوة فريدة في هذه الصور، في طابعها الفوضوي المبعثر، وكانت حقيقية للغاية لأنها صورت من جانب اشخاص تجمعهم طاقة مشتركة ورابط خاص». وأضاف «المذهل في الامر هو انهم غير تقليديين. هم يحبون الشعر الاسلامي من القرن الثالث عشر كذلك يهوون موسيقى الهيب هوب وفرقة ذي دورز».
وقد نزل هؤلاء الشبان الى الشوارع متسلحين بحلمهم بالحرية وبكاميرا على الكتف لدى انطلاق الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد سنة 2011 والتي واجهتها السلطات بحملات قمع دامية.
ويستعرض الوثائقي ايضا محطات اندلاع النزاع السوري الذي انتقل من اشتباكات بسيطة الى معارك عسكرية ضارية.
وذكر المخرج الدنماركي أن «مقاتلين معارضين كثيرين حملوا السلاح بهدف حماية المتظاهرين من هجمات النظام». بعدها نظمت المجموعات صفوفها على وقع تقاسم للنفوذ بين قوى مختلفة ضالعة في النزاع.
ومن دمشق الى الزبداني مسقط رأس عبيدة زيتون مرورا بحمص (وسط) وكسب وسراقب (شمال) وكفرنبل (شمال غرب)، يعاين هؤلاء الاصدقاء مدنا محاصرة وعائلات تتضور جوعا واطفالا جرحى ورجالا يعانون التعذيب.
ولهؤلاء الشباب المولعين بالعزف على الطبل والتدخين، تمثل قصص التعذيب والسجن والموت كابوسا حقيقيا.
غير أن الكابوس لم ينته، اذ يظهر الفصل الاخير من الفيلم صورا باتت مألوفة عن مدن مدمرة ونزوح مئات آلاف الاشخاص وسفن المهاجرين الى اوروبا.