Note: English translation is not 100% accurate
فتفت: خروج الحريري من السياسة يُنمّي التطرف
«القوات اللبنانية» تنضم إلى الحملة ضد المؤتمر التأسيسي
12 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

البطريرك الراعي: لبنان في خطر انشطاريبيروت ـ عمر حبنجر
مع الدخول في عطلة عيد الاضحى المبارك، تعطلت لغة الكلام بالملفات الخلافية العالقة، حيث لا احتمال لتجاوز اي قضية مطروحة، حدود العطلة، قبل الجلسة السادسة والاربعين لانتخاب رئيس الجمهورية في 28 الجاري.
العيون في بيروت على الهدنة الاضحوية في سورية المدعومة دوليا وعلى مدى التزام النظام الذي وافق عليها، والمعارضة التي لازالت تدرس الموافقة، وبالتالي على طبيعة انعكاسات الامر على الواقع اللبناني الحائر.
ملف امني وحيد بقي مفتوحا، وهو ملف توقيف احد مرافقي الوزير السابق وئام وهاب بجرم القاء متفجرة تحت سيارة المواطن محمد عبدالخالق في بلدة مجدل عنجر الذي سبق ان تناوله وهاب في مقابلة تلفزيونية فرد عليه عبدالخالق بتعليق «لافتة» تحمل عبارات مهينة ضد وهاب وعائلته.
وعقد وهاب مؤتمرا صحافيا في منزله ببلدة الجاهلية (الشوف) تحدى فيها الاجهزة الامنية التي تترك 300 سيارة مسروقة او تعمل دون لوحات في بعض القرى ان تدخل الجاهلية لاعتقال مطلوبين من انصاره، وقال: من يحاول الدخول عليه ان ينسى ان امه ولدته.
واتهم وهاب وزراء ووسطاء بالفساد في موضوع الكهرباء.
سياسيا، انضمت القوات اللبنانية الى الحملة ضد المؤتمر التأسيسي الذي طرحه النائب طلال ارسلان بدفع من حزب الله، كما تقول القوات التي تحدثت عن ازدواجية في موقف حزب الله من الاستحقاق الرئاسي بين تأييده للعماد ميشال عون وتعطيله لانتخابه بمقاطعة الجلسات.
في سياق متصل، قال عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت ان اسقاط سعد الحريري يمثل المشروع الفعلي لحزب الله وهو يضغط عليه من اجل القبول بشروط تؤدي الى اضعافه.
فتفت وفي تصريح لصحيفة «العرب اللندنية» نفى ما يقال عن نية الرئيس الحريري انهاء حياته السياسية، وقال ان هذا الكلام يأتي ضمن الحملة التي تشن عليه، مشددا على ان الامور تجري عكس ذلك تماما، وخروج الحريري الافتراضي سيترك المجال واسعا لنمو التطرف الذي شهدنا فصوله مع كلام الجنرال عون عن «وان واي تيكيت» وغير ذلك من النزعات الاقصائية، علما ان الحريري حاجة وطنية كونه يقود التيار الوحيد العابر للطوائف.
في المقابل، حوّل رئيس التيار الوطني الوزير جبران باسيل ازمة الشغور الرئاسي الناجمة عن مقاطعة نواب التيار وحزب الله لجلسات الانتخاب الى ازمة ميثاقية، مبتعدا بها عن اصل البلاء الوطني المتمثل بمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وقال باسيل في عشاء للتيار الوطني الحر في القبيات (عكار): لا طائفة تسود على اخرى في لبنان من خلال حق النقض او «الفيتو»، واضاف: اذا مارسوا «الفيتو» علينا فنحن ايضا سنمارسه عليهم.
وتابع يقول: نحن نعطل انتخاب رئيس غير ميثاقي، كما نعطل الابقاء على قوانين انتخاب غير ميثاقية واقرار تعيينات غير ميثاقية، لأن الميثاق يسمو على الدستور والقانون وباسمه سنحارب للحفاظ على لبنان.
وفي رد غير مباشر، قال عضو الامانة العامة لـ 14 آذار نوفل ضو ان باسيل يتمترس خلف الميثاق والصيغة، فيما حليفه حزب الله يعمل من اجل ميثاق آخر يتبنى المقاومة والممانعة ضمن اطار تغيير هوية لبنان.
وتقول مصادر في 14 آذار ان حزب القوات اللبنانية الذي يدعم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ابلغ الفريق العوني انه لا ينصحه باللجوء الى الشارع تحت عنوان الميثاقية او الاعتراض على التمديد للقيادات العسكرية لأنه سيخسر.
وتشير المصادر الى ان القوات ابدت استعدادها للمشاركة باستنهاض الشارع اذا اقتصر عنوان التحرك على الدعوة لإنهاء الفراغ في رئاسة الجمهورية.
من جهته، البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يواجه وجهات نظر متعارضة من الوضع الراهن داخل مجلس المطارنة قال في جولة رعوية في بلاد جبيل: ان الوطن في خطر بسبب الواقع الانشطاري والنزاعات التي ادت منذ سنتين وثلاثة اشهر الى عدم انتخاب رئيس للجمهورية ما اسقط مجلس النواب والحكومة بالتعطيل ومثلها المؤسسات، ما يهدد بسقوط البلد على الجميع.
وتوجه الراعي بالنداء الى المسؤولين اللبنانيين كي يتحملوا مسؤولياتهم، وتوجه باللوم الى الكتل النيابية والسياسية المتقوقعة على نفسها والمنشغلة في تناتش الحصص متجاهلة ان قيمة لبنان هي بتعدديته في هذا الشرق.
وفي قداس الاحد من بلدة العاقورة في اعالي جرود جبيل، قال البطريرك الراعي: لقد آن الاوان لكي يشعر المسؤولون بالمسؤولية التاريخية الخطيرة، لافتا الى ان الانظار كلها على لبنان في ظل ما يجري في الشرق الاوسط.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، وخلال حفل تكريم لطلاب ناجحين في بلدة العديسة، قال: هناك حساسية مسيحية يجب ان ننصت لها وان نتفهمها، وان نتعاطى معها بايجابية كي لا تتطور باتجاه ان يصبح هناك مسألة مسيحية تقوم على خصوصية طائفية.