نشرت صحيفة «الصن» البريطانية تقريرا كشفت فيه عن المسؤولية الكبيرة التي يتحملها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في الهزائم التي تكبدها فريقه مان يونايتد في الفترة الأخيرة، عندما سجل ثلاث خسائر، منها هزيمتان في الدوري الإنجليزي، وواحدة في الدوري الأوروبي.
وتضمن التقرير الذي نشرته الصحيفة نسبة الانتصارات التي حققها عدد من المدربين، الذين كانوا في الموسم المنصرم ولا يزالون مع أنديتهم منذ بداية الموسم المنصرم وحتى الجولة الخامسة من الموسم الحالي دون احتساب حصيلة المدربين الوافدين على الملاعب الإنجليزية هذا الموسم أو في منتصف الموسم المنصرم على غرار الإسباني بيب غوارديولا مدرب نادي مان سيتي.
وكشفت الأرقام بأن مورينيو لم يحقق سوى 33% من الانتصارات، سواء مع تشلسي الموسم المنصرم أو مع مان يونايتد هذا العام، ليحتل بهذه الإحصائية المركز التاسع في قائمة ضمت 12 مدربا.
وخاض مورينيو الموسم المنصرم 16 مباراة مع البلوز في مسابقة «البريمييرليغ» حيث لم يفز سوى في 4 مباريات، بينما تعادل في ثلاث، وانقاد للخسارة في 9 مباريات قبل أن يقال من منصبه في شهر ديسمبر من عام 2015، اما مع مان يونايتد في الموسم الحالي فقد خاض معه خمس مباريات فاز في ثلاث منها، وخسر اثنتين.
وتصدر الترتيب الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفني بنادي ليستر سيتي بطل الدوري الموسم المنصرم، بعدما سجل حصيلة إيجابية مع الثعالب بنسبة تبلغ 58% من الانتصارات.
وحل ثانيا الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال وصيف البطل، رغم الانتقادات التي طالته والمطالبات التي نادت بإقالته من منصب رئاسة الجهاز الفني بالفريق، إذ قاد «المدفعجية» لتحقيق 54% فوزا من إجمالي المباريات التي لعبها الفريق اللندني.
وحقق الأرجنتيني ماوريسيو بوشيتينو مع نادي توتنهام رصيدا يبلغ ما نسبته 51% من الانتصارات الممكنة، وهي نفس النسبة من الانتصارات التي حققها الهولندي رونالد كومان مع نادي ويست بروميتش ألبيون الموسم المنصرم ومع نادي إيفرتون خلال منافسات الموسم الحالي.
وحقق الألماني يورغن كلوب مع نادي ليفربول نسبة انتصارات تبلغ 46%، بعدما تولى جهازه الفني في شهر أكتوبر من عام 2015.
كما نجح كل من الصربي سلافين بيليتش مدرب نادي ويست هام يونايتد والإيطالي فرانشيسكو غيدولين مدرب سوانزي سيتي في التفوق على البرتغالي مورينيو، بعدما حقق الأول نسبة 40% من النتائج الايجابية، فيما حصد الثاني نسبة انتصارات بلغت 38%، بينما حقق الويلزي مارك هيوز مدرب نادي ستوك سيتي ذات النسبة مع مورينيو.
مسافة الركض الإجمالية
ومما زاد من مصداقية التقرير انه تضمن أيضا المسافة الإجمالية التي ركضها لاعبو كل فريق خلال المباريات الخمس، التي لعبت حتى الآن من الموسم في الدوري الممتاز، حيث حل الشياطين الحمر في المركز الأخير بعدما اكتفى أبناء «السبيشل وان» في ركض مسافة لا تتجاوز الـ 327 ميلا شأنهم شأن نادي لاعبي سندرلاند، رغم الفارق الكبير بين إمكانيات الفريقين.
وتصدر ترتيب الأندية الأكثر ركضا حتى الآن لاعبو ليفربول بـ 361 ميلا، يليهم لاعبو مان سيتي بـ 354 ميلا ساهمت في حصده العلامة الكاملة بخمسة انتصارات في خمس جولات معتليا صدارة الترتيب العام للبطولة، ثم يأتي ثالثا نادي توتنهام الذي ركض لاعبوه 351 ميلا، ورابعا فريق بيرنلي بـ 350 ميلا.