ناصر العنزي
الليلة شكل السوبر «غير»، مهرجان وجوائز واللعب على ستاد جابر الدولي، فلا عذر للجماهير من كل الأندية إن لم تحضر للاستمتاع بانطلاقة الموسم الكروي 2016/ 2017.
المواجهة «كالعادة» بين القادسية بطل الدوري والكويت بطل كأس سمو الأمير، بعد أن هيمنا على البطولات لسنوات طويلة، لذلك لن تندم الجماهير على حضورها إلى ستاد جابر لمتابعة فريقين لطالما هزما بعضهما البعض، ولطالما أمتعا وأبدعا. فالأصفر أصبح للأبيض هاجسا، والأبيض أصبح للأصفر قلقا، ويقف المتابعون على الحياد بتصنيف المتنافسين في مباراة اليوم، وكلاهما يملك «خاصية» الفوز في أول ألقاب الموسم الجديد.
القادسية بطل الدوري في الموسم الماضي، عاش قبل المباراة بـ 48 ساعة في قلق بعد تعرض مدربه الكرواتي داليبور ستاركيفتش إلى حادث مروري اضطره لدخول المستشفى ثم خرج معافى، ويعول الأصفر الذي عانى في تجديد عقود لاعبيه الأجانب على مجموعته المتفاهمة بقيادة بدر المطوع ولاعبي الخبرة مثل صالح الشيخ ومساعد ندا وعامر المعتوق وطلال العامر وحيوية لاعبيه الشباب ويمكنهم صنع الفارق في أصعب المواقف، ولا يتأثر القادسية عادة بغياب أكثر من لاعب، نظرا لطبيعة الفريق التي تمنح لاعبيه أرضا صالحة للنجومية، وسيغيب عن حراسة المرمى نواف الخالدي الذي انضم للتدريبات في وقت متأخر لأسباب غير معروفة.
الأبيض «من جد وجديد»
الكويت العميد الأبيض دخل الموسم الحالي «من جد وجديد» بقيادة مدربه الفرنسي لوران بانيد، الذي سبق ودرّب الفريق قبل سنوات، وغيّر الأبيض في محترفيه بشكل كامل، حيث انضم إليه من السالمية النجم العاجي جمعة سعيد بطلب من المدرب بانيد، والسوري فراس الخطيب قادما من العربي، والسيراليوني محمد كامارا، والمغربي عادل الرحيلي، وبذلك أصبح الأبيض في أتم جاهزيته الفنية والبدنية والعددية للمنافسة على الموسم الحالي في كل مسابقاته، وتقف في صفوف الأبيض عناصر محلية دولية لا تقل كفاءة عن المحترفين، مثل فهد العنزي وفهد عوض وحسين حاكم، واللاعب الصاعد طلال جازع الذي برز بشكل لافت في الموسم الماضي وسجل هدفا جميلا في مرمى العربي في ستاد جابر، الذي من الممكن أن يكرره اليوم.