اربعة اهداف في 3 مباريات لمن سجل ثلاثة فقط طوال الموسم الماضي مع ميلان الايطالي! ماريو بالوتيللي ينهض من كبواته الطويلة ويذكر في فترة قصيرة مع نيس الفرنسي بان موهبته لاتزال حية.
كتبت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» امس على موقعها الرسمي: «كل العناوين العريضة له: بالوتيللي عاد ليكون سوبر ماريو»، مبدية اندهاشها في منح صحيفة «ليكيب» الفرنسية صفحتها الاولى للاعب تخلى عنه الدوري الايطالي من دون اسف.
في ايطاليا، لم يستعد بالوتيللي بعد موقعه السابق، فسرق مكانه الارجنتيني غونزالو هيغواين (يوفنتوس راهنا ونابولي سابقا)، والارجنتيني ماورو ايكاردي (انتر ميلان) او الاسطورة فرانشيسكو توتي (روما). يعرف عشاق الدوري الايطالي جيدا صعود بالوتيللي وهبوطه، وصحيح ان الموسم الحالي لايزال في بداياته كي يعود «بالو» الى صفوف المهاجمين المميزين في ايطاليا، الا انه استعاد على الاقل الابتسامة الغائبة عن وجهه طوال الموسم الماضي. بعد قدومه الى فرنسا، اعلن المهاجم المشاكس: «في السنوات الماضية افتقرت الى السعادة في كرة القدم».
وذكر اليساندرو دي كالو الصحافي المعروف في لا غازيتا ديلو سبورت: «بعد فترة طويلة، انتكاسات وخيبات أمل، يبقى بالوتيللي ايقونة ورمزا صغيرا قادرا على اسعاد الراغبين برؤيته يلعب».
واضاف: «سوبر ماريو! سوبر ماريو! هذا هو النشيد الجديد في ملعب نيس. بالوتيللي خاض مباراتين فقط».
«فرنسا بحاجة ماسة لتعبئة فراغ (السويدي زلاتان) ابراهيموفيتش. وبالوتيللي يمكنه احتلالها ببصمته القوية، فهو قادر على قيادة من يقفون وراءه مثل موجة طويلة وايجابية».
تبدو ايطاليا حذرة من التعامل مع قضية بالوتيلي، اذ ادركت سابقا ان التعامل مع نجاحات بالوتيلي ليس مضمونا ابدا. لكن الكرة الايطالية تعرف ايضا ان موهبة اللاعب البالغ 26 عاما لا مثيل لها مع جيل المنتخب «المتوسط» حاليا، وخصوصا في خط الهجوم.
يشرح دي كالو: «اذا تابع على هذا الايقاع، سيصبح من اركان المنتخب الوطني. لايزال في فترة التعافي، وربما بالنسبة للمدرب (جامبييرو) فنتورا، فقد حان الوقت لاستدعائه مجددا الى المنتخب الازرق».