اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بتزويد المقاتلين الأكراد في شمال سورية بمزيد من الأسلحة هذا الأسبوع وقال إنها سلمت أسلحة مشحونة على طائرتين لجماعة تصفها أنقرة بأنها إرهابية.
ومن المرجح أن تزيد التصريحات التي ألقاها أردوغان في كلمة في نيويورك أمس الاول من التوتر بين تركيا والولايات المتحدة فيما يتعلق بالدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية التي تشارك في عمليات تستهدف مقاتلي تنظيم داعش.
وقال أردوغان في التصريحات التي نقلها التلفزيون التركي «إن كنتم تعتقدون أن بإمكانكم القضاء على داعش بوحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي فلن يكون هذا بإمكانكم..لأنهما جماعتان إرهابيتان أيضا».
وأضاف «قبل ثلاثة أيام أسقطت أميركا أسلحة محملة على طائرتين في كوباني لهاتين الجماعتين الإرهابيتين.» وتابع قائلا إنه أثار الأمر يوم الأربعاء مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الذي قال إنه لم يكن على علم بهذا.
وقال أردوغان إن نصف هذه الأسلحة استولى عليها مقاتلو داعش.
وقال قائد عسكري أميركي كبير أمس الاول إن الجيش «في مداولات» بشأن تسليح المقاتلين الأكراد السوريين وأقر بصعوبة تدبير الدعم لهم نظرا لعلاقة واشنطن بأنقرة.
وقال الجنرال جوزيف دانفورد في جلسة لمجلس الشيوخ «نجري مداولات بشأن ما سنفعله بالتحديد مع قوات سوريا الديموقراطية الآن»، مشيرا إلى تحالف مدعوم من الولايات المتحدة ويشمل وحدات حماية الشعب الكردية.