يبدو فريق مرسيدس قريبا من التتويج بلقبه الثالث على التوالي للصانعين في سباق ماليزيا للجائزة الكبرى في بطولة العالم فورمولا 1 للسيارات يوم الأحد المقبل، لكن شبح خسارة نادرة العام الماضي مازال يطارده.
وفاز حامل اللقب بكل سباقات الموسم الحالي باستثناء سباق واحد وسيصل إلى حلبة سيبانج وفي جعبته 222 نقطة كاملة كفارق عن أقرب منافسيه رد بول و237 عن فيراري صاحب المركز الثالث.
ومع بقاء 215 نقطة متاحة في السباقات الخمسة المتبقية بعد ماليزيا يحدو رد بول وفيراري الأمل فقط في إمكانية إبعاد نيكو روزبرغ متصدر الترتيب وزميله لويس هاميلتون عن منصة التتويج.
وسيصبح مرسيدس أول فريق يتوج بلقب الصانعين في ماليزيا منذ فيراري عام 2000 وذلك بعد نقل موعد السباق ليقام في شهر أكتوبر بدلا من مارس.
ويرفض الفريق الألماني التطرق إلى هذا المصير المغري للدرجة التي دفعت بمسؤوليه إلى عدم الحديث عن إمكانية اقتناص اللقب في سيبانج أثناء المعاينة الرسمية للحلبة.
وتمنح حلبة سيبانج البالغ طولها 5.5 كيلومترات دائما الفرصة لتحقيق المفاجآت، حيث يسعى دانييل ريتشياردو سائق رد بول تحديدا للاستفادة من ذلك خصوصا بعد أن كان قريبا من الانتصار في سنغافورة.
وتبدو إمكانية حدوث مفاجأة هذا العام كبيرة مع تغيير الطبقة الأسفلتية التي تغطي الحلبة وتغيير مكونات بعض المنعطفات.
وتلقى مرسيدس خسارة مفاجأة العام الماضي عندما فاز الألماني سيباستيان فيتل سائق فيراري بالسباق لينهي أطول غياب للفريق الإيطالي عن الانتصارات وذلك على مدار عقدين.
لكن روزبرغ منع تكرار ذكريات العام الماضي بالنسبة لمرسيدس - عندما خسر الفريق في سنغافورة أيضا - وذلك بانتصاره على الحلبة ذاتها قبل نحو أسبوعين.
وقفز السائق الألماني إلى قمة الترتيب بفارق ثماني نقاط عن هاميلتون بفوزه بالسباق الثالث له على التوالي والثامن هذا الموسم.
ولم يسبق لأي سائق الفشل في اقتناص اللقب بعد فوزه بثمانية سباقات في موسم واحد، ويبدو أن السائق الألماني سيسير على نهج هاميلتون هذه المرة.
وقال روزبرغ «أسير بشكل جيد مؤخرا وأستمتع بوقتي حاليا.
لكن مع انتهاء السباق التالي أو الذي يليه وتوالي السباقات بعدها سيكون اللقب متاحا لأي شخص».
وسيحاول هاميلتون بطل العالم ثلاث مرات استعادة مستواه وتحقيق انتصاره رقم 50.