أنقذ السويدي زلاتان ابراهيموفيتش فريقه مان يونايتد من تعادل أمام زوريا لوغانسك الاوكراني عندما سجل هدف المباراة الوحيد في الجولة الثانية من دور المجموعات في مسابقة الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم وسجل «السلطان» السويدي الهدف في الدقيقة 69. وأبقى البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر القائد واين روني على مقاعد الاحتياطي للمرة الثانية في المسابقة (بعد الجولة الاولى ضد فيينورد 0 - 1)، والثانية على التوالي ايضا بعد المباراة ضد ليستر بطل انجلترا نهاية الاسبوع الماضي عندما فاز 4 ـ 1.
لكن مورنينو اضطر لإدخال روني في الشوط الثاني وساهم الأخير في احراز الهدف الوحيد عندما وضع الكرة باتقان على رأس ابراهيموفيتش الذي تابعها في قلب المرمى.
وحقق زينيت سان بطرسبورغ الروسي وروما الايطالي فوزين كبيرين على ضيفيهما الكمار الهولندي 5 ـ 0 واسترا جيورجيو الروماني 4 ـ 0 على التوالي.
في المجموعة الرابعة، يدين زينيت بفوزه الكبير الى الكسندر كوكورين (26 و59) والبرازيلي جوليانو دي باولا (48) والايطالي دومينيكو كريتشيتو (66) واوليغ شاتوف (80).
وتصدر روما المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط متقدما على اوستريا فيينا النمساوي الذي تعادل سلبا مع ضيفه فيكتوريا بلزن.
وشهدت المجموعة الأولى فوزا صعبا لفنربغشة التركي على ضيفه فيينورد روتردام الهولندي 1 ـ 0.
وفي المجموعة الثانية، تعادل آستانا الكازاخستاني مع ضيفه يونغ بويز السويسري 0 ـ 0، فيما حقق ابويل نيقوسيا القبرصي مفاجأة من العيار الثقيل عندما اسقط مضيفه اولمبياكوس اليوناني 1 ـ 0 ليتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط.
وفي المجموعة الثالثة، خسر غابالا الاذربيجاني امام ضيفه ماينتس الالماني 3 ـ 2.
وتعادل سانت اتيان الفرنسي مع ضيفه اندرلخت البلجيكي 1 ـ 1.
خطأ تحكيمي ثلاثي الأبعاد
ارتكب الحكم الفرنسي طوني شابرون الذي ادار مباراة اتلتيك بلباو الاسباني وضيفه رابيد النمساوي في المجموعة السادسة خطأ ثلاثي الابعاد لعمل واحد فاحتسب في البداية هدفا للفريق المحلي، وبعد احتجاج الضيوف والتشاور مع مساعديه قرر اشهار البطاقة الصفراء في وجه الحارس النمساوي ريتشارد ستريبينغر واحتساب ركلة جزاء قبل ان يحتسب في النهاية حالة تسلل على صاحب الهدف الملغى ويسحب الانذار.
وبدأت العملية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع في نهاية الشوط الأول عندما مرر اينياكي وليامس كرة الى زميله اريتز ادوريز في آخر محاولة للفريق الباسكي فاصطدم الأخير بالحارس ستريبينغر، لكن وليامس اكمل المحاولة وتابع الكرة في المرمى الخالي من تسلل واضح. وأشار شابرون بكلتا يديه الى نقطة منتصف الملعب ما يعني احتساب الهدف، لكن بعد الاحتجاج والتشاور مع مساعديه قرر احتساب ركلة جزاء قبل ان يلغيها ايضا ويحتسب تسللا على وليامس، وكان في كل مرة يطلق صافرته ايذانا بتغيير قراره.
وبين الاخذ والرد والقرار والقرار المضاد، تأخر انطلاق الشوط الثاني بضع دقائق قبل ان يحسم اتلتيك بلباو النتيجة 1-0.