- المنتخبات العربية في صراع مع كبار القارة السمراء ضمن التصفيات المونديالية
- كوبر يستقر على تشكيلته ومعاناة في لاعبي الارتكاز
القاهرة - سامي عبدالفتاح
تغادر اليوم الى العاصمة الكونغولية برزافيل بعثة المنتخب المصري لكرة القدم، على متن طائرة خاصة، تغادر من مطار مدينة برج العرب، حيث كان المنتخب المصري في معسكره التدريبي.
ويؤدي «الفراعنة» مرانا واحدا غدا على ملعب المباراة التي ستجمعه بالمنتخب الكونغولي في بداية التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، ضمن المجموعة التي تضم ايضا منتخبا غانا واوغندا، وستكون الجولة الثانية للمنتخب المصري في تصفيات المجموعة منتصف نوفمبر المقبل مع المنتخب الغاني في ستاد برج العرب.
وتجري التصفيات الأفريقية لمونديال روسيا عبر توزيع المنتخبات على 5 مجموعات، بطريقة الدوري، ذهابا وايابا، ليتأهل ابطال المجموعات الخمس مباشرة الى المونديال.
يذكر ان المنتخب المصري لم يتأهل لبطولات كأس العالم منذ مونديال ايطاليا 1990 بقيادة الراحل محمود الجوهري.
وقبل السفر، عاتب المدير الفني للمنتخب المصري، الأرجنتيني هيكتور كوبر، الاعلام الرياضي المصري، حيث قال: «لا تسألوني عن اختيارات اللاعبين وحاسبوني على نتائج الفريق فقط».
وأشار إلى أن المجموعة التي اختارها هي الأنسب، وذلك بعد التشاور مع الجهاز الفني المعاون.
وأعرب كوبر عن تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المنتظرة أمام الكونغو الأحد المقبل، بعد أن لمس الروح العالية للاعبين خلال المعسكر، وأيضا المساندة القوية من المسؤولين، متمنيا أن تكون البداية موفقة لأهمية المباراة في مشوار المنتخب لتحقيق حلم المصريين في الوصول إلى المونديال.
ونفى كوبر ان تكون لديه مشكلة في هجوم الفراعنة، مشيرا الى أن باسم مرسي مهاجم الزمالك، ومحمود كهربا لاعب اتحاد جدة السعودي، وأحمد حسن كوكا مهاجم سبورتينغ براغا البرتغالي، في حالة فنية رائعة.
ومن خلال متابعة التدريبات في معسكر الفريق خلال الايام الماضية، وضح ان هيكتور كوبر استقر على عدد من اللاعبين الذين سيدفع بهم أمام الكونغو، وعلى رأسهم أحمد الشناوي في حراسة المرمى رغم المنافسة الشديدة مع عصام الحضري الذي يبذل مجهودات كبيرة في التدريبات.
وفي الدفاع محمد عبد الشافي ظهير أيسر وأحمد فتحي ظهير أيمن وعلي جبر في مركز المساك، بينما مازال هناك مفاضلة بين أحمد حجازي وإسلام جمال، وفي الوسط المدافع توجد منافسة ايضا بين الثنائي إبراهيم صلاح وطارق حامد وإن كانت فرص الثاني أقوى، مع محمد النني، وفي الهجوم محمد صلاح ومحمود «تريزيغيه» وعبدالله السعيد وباسم مرسي مهاجم وحيد.
العرب والتصفيات الأفريقية
إلى ذلك، تبحث المنتخبات العربية عن انطلاقة قوية لها في مستهل مبارياتها بالمرحلة الثالثة والأخيرة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم بروسيا عام 2018، من أجل تعزيز آمالها في بلوغ المحفل الكروي العالمي الذي يقام كل أربعة أعوام.
ويشارك 20 منتخبا إفريقيا في المرحلة الأخيرة للتصفيات، حيث تم تقسيمها إلى 5 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل أصحاب المراكز الأولى فقط للنهائيات.
ولن يكون الطريق نحو الصعود للمونديال مفروشا بالورود أمام منتخبات الجزائر، تونس، مصر، المغرب، وليبيا، التي ترفع لواء الكرة العربية في التصفيات، في ظل المنافسة الضارية المتوقعة من بقية المنتخبات التي يحدوها الأمل أيضا في حجز بطاقة التأهل إلى روسيا.
وأسفرت القرعة التي أقيمت بالعاصمة المصرية القاهرة في يونيو الماضي عن وقوع المنتخبين التونسي والليبي في المجموعة الأولى بجانب الكونغو الديموقراطية وغينيا، فيما وقع المنتخب الجزائري في المجموعة الثانية (الحديدية) التي ضمت منتخبات الكاميرون ونيجيريا وزامبيا.