- توقعات بأن يصل سعر البرميل إلى 60 دولاراً بنهاية 2016
عززت خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) الرامية إلى السعي لتقييد إنتاج النفط رأي مدير صندوق التحوط الشهير بيير أندوران الذي يتوقع ارتفاع أسعار الخام.
وذاع صيت الرجل الذي يدير صندوقه أندوران كابيتال أصولا بقيمة 1.36 مليار دولار في الأوساط المالية عام 2008 بعد أن توقع ارتفاعا كبيرا في أسعار الخام يتلوه هبوط، وهو ما تحقق بالفعل في ذلك العام، كما صدقت توقعاته من جديد في ديسمبر الماضي عندما توقع انخفاض أسعار النفط إلى 25 دولارا للبرميل في الأشهر الثلاثة الأولي من هذا العام.
ويتوقع أندوران الذي تضم قائمة عملائه مؤسسات استثمارية مثل صناديق معاشات التقاعد وصناديق المنح الجامعية والعائلات الثرية الكبرى أن يصل سعر النفط إلى 60 دولارا للبرميل بنهاية العام وإلى 80 دولارا في 2017 وهو صعود، قال انه سيحدث سواء بـ«أوپيك» أو من دونها.وقال أندوران «مع تخفيض الإنفاق الرأسمالي (من قبل منتجي النفط) الذي رأيناه وما زلنا نراه.. لا نتوقع إمدادات كثيرة في 2017 بل نرى العكس.. حتى من دون خفض أوپيك فإن السوق تتحسن ونحن ماضون باتجاه الصعود».ويجري أندوران تحليلات لنحو 10 آلاف حقل نفطي حول العالم، ويقول ان تقلص حجم إنتاج المستقلين مثل الولايات المتحدة من الخام والانخفاض التدريجي في حجم المخزونات أقنعاه بأن موجة ارتفاع الأسعار هذا العام ستظل مستمرة.
وقال أندوران لقمة «رويترز» للسلع الأولية «في 2014 الفرصة الكبرى كانت لانخفاض الأسعار والآن الفرصة الكبرى هي لارتفاع الأسعار».وكشفت «أوپيك» التي تضخ نحو ثلث إنتاج النفط العالمي الشهر الماضي النقاب عن خطط لتقييد الإنتاج إلى نطاق يتراوح بين 32.5 و33 مليون برميل يوميا مقارنة مع نحو 33.4 مليون برميل يوميا حاليا.
وقال أندوران ان أحدا لا يجب أن «يغرق في التفاصيل» بشأن كيفية تنفيذ الخفض، مضيفا «ستكون هناك حصة.
تحدثوا عن نطاق يتراوح بين 32.5 و33 مليون برميل يوميا مع السماح لليبيا ونيجيريا وإيران بزيادة الإنتاج. إذا ارتفع الإنتاج من ليبيا مثلا فإن المنتجين الآخرين سيتعين عليهم تخفيض الإنتاج لإفساح المجال.. هذا سيزيل عاملا كبيرا لا يمكن التنبؤ به في سوق النفط في 2017».غير أن وجهة نظر أندوران تتناقض مع توقعات بعض أكبر شركات تجارة النفط في العالم، والتي قال مديروها لقمة «رويترز» انهم يعتقدون أنه من غير المرجح استعادة التوازن بين الإمدادات والطلب بشكل كبير حتى فترة متقدمة من 2017.
وبينما تحركت العقود الآجلة لخام القياس بما يصل إلى 5 دولارات في يوم واحد هذا العام فإن عام 2016 يتجه لأن يكون الأقل تقلبا في 3 سنوات، مما يجعل مهمة تحقيق عائدات مثل تلك التي تحققت في الماضي أصعب.
أسعار النفط تهبط.. و«الكويتي» بـ 47 دولاراً
وكالات: هبطت أسعار النفط خلال تداولات أمس، بعدما قالت منظمة أوپيك ان إنتاجها ارتفع إلى أعلى مستوى في 8 سنوات على الأقل وبعد تقارير عن زيادة مخزونات الخام الأميركية.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام برنت بسعر 51.46 دولارا للبرميل بانخفاض قدره 35 سنتا أو ما يعادل 0.68% مقارنة مع الإغلاق السابق.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42 سنتا أو ما يعادل 0.84% إلى 49.76 دولارا للبرميل.
أما محليا، فقد انخفض سعر برميل النفط الكويتي 9 سنتات ليبلغ 47.42 دولارا، مقابل 47.51 دولارا للبرميل، وفقا للسعر
المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.
«كويت إنرجي»: إنتاج النفط من «الفيحاء - 2»
رويترز: قالت «كويت إنرجي» إنها بدأت الإنتاج من بئر (الفيحاء-2) في الرقعة 9 الواقعة في محافظة البصرة جنوب العراق.
وقالت الشركة النفطية الخاصة في بيان إن حفر بئر فيحاء-2 بدأ في الثالث من يناير الماضي «واستقر الإنتاج بمتوسط معدل يومي قدره 5600 برميل نفط يوميا».
وقالت الرئيس التنفيذي لشركة كويت انرجي سارة أكبر ان «هذا الإنجاز يوضح خبرة ومهارة وقدرة كويت انرجي على تنفيذ هذه المشاريع بكفاءة ونجاح. وكان لعلاقاتنا القوية مع وزارة النفط العراقية وشركة نفط الجنوب الفضل في تحقيق هذا الإنجاز».
وتمتلك شركة كويت انرجي حصة من الإيرادات تبلغ نسبتها 60%، كما تعمل بصفة مشغل في «الرقعة 9»، في حين تمتلك دراقون اويل نسبة 30% وتمتلك الهيئة المصرية العامة للبترول نسبة 10%.
الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم
رويترز: استوردت الصين كميات قياسية من النفط الخام الشهر الماضي، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة كأكبر مشتر عالمي للنفط من الخارج، حيث تلقت الاحتياطيات الصينية شحنات من الخام الرخيص لملء صهاريج التخزين الجديدة.
وأظهرت بيانات جمركية أن واردات الصين من النفط الخام في سبتمبر زادت 18% على أساس سنوي إلى 33.06 مليون طن أو ما يعادل 8.04 ملايين برميل يوميا.
ويتجاوز معدل الشراء هذا متوسط 4 أسابيع في الولايات المتحدة الذي قدرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية بنحو 7.98 ملايين برميل يوميا في نهاية سبتمبر.
وأظهرت البيانات أن أحجام الواردات الصينية زادت 14% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى 284 مليون طن أو ما يعادل 7.55 ملايين برميل يوميا.
«أوابك» تناقش ميزانية 2017
يعقد المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، اجتماعه الخامس والأربعين بعد المئة، في الكويت خلال الفترة من 15-17 أكتوبر الجاري.
وسيترأس الاجتماع رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي للمنظمة، الشيخ طلال ناصر، وكيل وزارة النفط بالوكالة، وممثل الكويت في المكتب التنفيذي للمنظمة، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء المكتب التنفيذي ممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة.
وذكرت الأمانة العامة لمنظمة أوابك في خبر صحافي أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مجموعة من المواضيع ذات الصلة بأعمال المنظمة، ومن بينها مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2017.