واصل بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مان سيتي الإنجيلزي، نتائجه المخيبة في الأراضي الإسبانية، كلما جاءها زائرا، خلال السنوات الأربع الأخيرة، إذ فشل في تحقيق أي فوز في إسبانيا رغم اختلاف المنافس.
وتلقى بيب خسارة فادحة على يد فريقه السابق برشلونة برباعية نظيفة مع الرأفة، كان بطلها الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك) والبرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي تكفل بتسجيل الهدف الرابع بعدما تلاعب بدفاع السيتيزنز، ليستمر سجل اللافوز للفيلسوف الإسباني في بلاد اللاروخا.
نعم خسر الفيلسوف وهو على رأس الإدارة الفنية لفريق بايرن ميونيخ الألماني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2013/2014 بهدف دون رد سجله الفرنسي كريم بنزيمة، في المباراة التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو معقل الفريق الملكي.
وفي الإياب، حقق بيب رقما سلبيا دخيلا على تاريخ البافاري إذ تلقى الخسارة الأولى من نوعها من ريال مدريد في معقله بأليانز أرينا وبنتيجة ثقيلة أيضا 4-0.
وفي الموسم التالي وصل بايرن إلى الدور نفسه من البطولة الأوروبية إلا أنه ودعها أيضا على يد فريق إسباني آخر وهو برشلونة، حيث ظل الفريق البافاري صامدا في كامب نو حتى الدقيقة 77، إلا أن استفاقة ليونيل ميسي المتأخرة بعثرت أوراق المدرب الإسباني.
وسجل ليو هدفين في أقل من 3 دقائق (77، 80) قبل أن يتم نيمار ثلاثية الفريق الكتالوني بهدف ثالث في الدقيقة 90، لينهي آمال الفريق البافاري الذي لم يسعفه فوزه في الإياب بنتيجة 3-2، ويستمر خروجه من البطولة للموسم الثاني على التوالي من نفس الدور.
وللمرة الثالثة على التوالي يصطدم غوارديولا وفي نفس الدور بفريق إسباني جديد وهو أتلتيكو مدريد الذي نجح في تحقيق الفوز على ملعبه فيسنتي كالديرون بمباراة ذهاب قبل النهائي، بهدف دون رد سجله نيغويز بعدما تلاعب بدفاع بايرن ميونيخ وسدد كرة صعبة لم تعترضها أيادي الحارس البافاري مانويل نوير.
وفي الإياب قدم بيب واحدة من أفضل مبارياته كمدرب لبايرن إلا أن خطأ دفاعيا ساذجا منح أتلتيكو بطاقة العبور إلى المباراة نهائية رغم الخسارة بهدفين مقابل واحد، وذلك بفضل الهدف الذي سجله نجم الأتلتي أنطوان غريزمان، ليودع بايرن البطولة ومن ثم يترك بيب العملاق الأحمر بلا أي إنجاز في الأبطال وذلك بسبب أبناء وطنه الذين قالوا له: مع اي فريق تدربه سنكون «شوكة في طريقك».