- المسلم: الحملة تهدف إلى إغاثة أشقائنا السوريين اللاجئين
انطلاقا من المبادئ الإسلامية والإنسانية ودور بيت الزكاة الخيري والإنساني والإغاثي، دشن البيت حملة «سورية.. دفء وإيواء» ضمن حملة البيت الكبرى «الكويت تستجيب» التي امتدت منذ بداية الأزمة السورية لإغاثة ومساعدة الشعب السوري الشقيق مما يعانيه من أوضاع إنسانية مؤلمة.
وقالت نائب مدير عام بيت الزكاة للموارد والإعلام كوثر عبدالعزيز المسلم بهذه المناسبة إن الحملة تهدف إلى إغاثة أشقائنا السوريين اللاجئين في الأردن وتركيا ولبنان والعراق ودول اللجوء الأخرى، إضافة إلى اللاجئين في المناطق الحدودية الآمنة وذلك تزامنا مع قدوم الشتاء وتحسبا لحمايتهم من البرد القارس في المناطق المعروفة بتعرضها لموجات الصقيع البارد.
وأضافت المسلم ان الحملة تقدم للاجئين مواد إغاثية غذائية، ودوائية بالإضافة إلى توفير أماكن للإيواء ومستلزمات الدفء والمساهمة في توفير الظروف المناسبة لتعليم ابنائهم.
وأشارت إلى أن الحملات التي قام بها البيت خلال الأعوام الماضية تحت شعار «الكويت تستجيب» والمستمرة في الحملة الحالية بعنوان «سورية.. دفء وإيواء»، تأتي لمحاولة مساعدة الشعب السوري في أزمته الحالية وتعرض مواطنوه لأوضاع إنسانية صعبة، لإغاثتهم بالمواد الطبية والغذائية وغيرها من المساعدات الأخرى.
وبينت المسلم أن بيت الزكاة يهدف من خلال هذه الحملة إلى جمع التبرعات لشراء الأغذية والأدوية والمواد الطبية وتزويد المخابز بالدقيق والوقود، بالإضافة إلى توزيع طرود إغاثية للأسر المنكوبة وتوفير أماكن إيواء لحماية اللاجئين من برد الشتاء القارس، ومساعدة أبنائهم لإكمال تعليمهم بعد أن تعرضوا للتشرد وانقطاعهم عن دراستهم.
وقالت إنه يمكن التبرع لحملة «سورية.. دفء وإيواء» من خلال قنوات التبرع المتنوعة التي يوفرها البيت عبر صالات المحسنين في المركز الرئيسي بضاحية الشهداء أو فروعه في سلوى، واشبيلية، والجهراء، أو في أحد مراكزه الإيرادية المتواجدة بالقرب من الأسواق المركزية للجمعيات التعاونية ومراكزه في مجمعي الأفنيوز و360 أو عبر موقع بيت الزكاة الإلكتروني zakathouse.org.kw، كما يمكنهم التواصل مع المختصين بخدمات المتبرعين من خلال الواتساب 94443366.