أسامه المنصور
حملت الجولة الثانية من عمر بطولة «الكويت للكارتينج» الكثير من الإثارة والمنافسة بين المتسابقين، وذلك من خلال المنافسات التي أقيمت على مضمار «حلبة سرب» وسط مشاركة أكثر من 85 متسابقا ومتسابقة موزعين على ثلاث فئات لكل فئة عمرية شباب ما فوق الـ 16، فتيات ما فوق الـ 16، صغار من عمر الـ 10 إلى 15 سنة وسط أجواء عائلية وتنظيم احترافي شهد له الجميع، ولم يخلُ من مناخ المنافسة، حيث أسفرت النتائج النهائية عن حصول المتسابق عبدالله الشهاب من فئة الشباب على المركز الاول، وجاء المتسابق بندر علي بالمركز الثاني ويليه المتسابق سعود البدر، أما على صعيد فئة الفتيات فحصدت المتسابقة ريم الزعابي المركز الأول، ومن ثم دلال الزيد، أما المركز الثالث فذهب الي شهل الحبيل، وفي فئة الأطفال حصل المتسابق عادل غانم على المركز الأول والمتسابق «طلال الصافي» على المركز الثاني، أما المتسابق عادل الشويعي فحصل على المركز الثالث.
إشادة بالمشاركة
من جانبه، أشاد عبدالعزيز الياسين مدير إدارة متحف السيارات التاريخية والقديمة والتقليدية بحجم المشاركة والمستوى الفني الذي برزت فيه أحداث الجولة الثانية من بطولة الكويت للكارتينج.
وفي تصريح لـ «الأنباء» قال فيه: ان حجم المشاركة اللافتة والتي توزعت على ثلاث فئات يعد أحد المؤشرات الإيجابية التي تدل وبشكل واضح على نجاح إدارة حلبة سرب في استقطاب أكبر عدد من الشباب الكويتي داخل أسوار الحلبة وبمختلف فئاته بهدف ممارسة آمنة وبعيدة كل البعد عن تلك المعوقات التي تحول دون بناء جيل واعد وواع لرياضة السيارات، ولهذا التجمع أسباب كثيرة ومتنوعة، ولعل من أهمها أن بإمكانك أن تتلمس الجو التنافسي وفق معايير وشروط خاضعة لقاعدة الأمن والسلامة وهذا المناخ يبرز لك منذ الوهلة الأولى لدخولك إلى الحلبة، كما انك تجد أيضا ذلك المناخ العائلي الذي يوازي الجو التنافسي الذي يتوزع على كافة المشاركين بمن فيهم المنظمين.
إستراتيجية مقبلة
وقال الياسين انه في ظل توافر تلك المعطيات الإيجابية التي تقود إدارة حلبة سرب نحو وضع إستراتيجية مستقبلية مبنية على خدمة المجتمع الكويتي بل وتدعم توجهات الدولة من نحو بناء جيل واعد ومدرك حجم المسؤولية، فإنني أؤكد أننا بصدد الإعلان عن إنشاء أكاديمية سرب للكارتينج، وهذه الأكاديمية كفيلة بأن تخرج لنا ذلك الجيل الجديد على أعتبار أن الأكاديمية ستكون فريدة من نوعها بالكويت لما تتمتع به من مكونات تمكنها من توصيل الرسالة المطلوبة من ممارسة رياضة السيارات، وخاصة فيما يتعلق بسباق الكارت التي تعد النواة الأولى لرياضة السيارات وهناك أمثلة عديدة تؤكد هذه الجزئية، إلى جانب أننا نجد حلبات دولية بمنطقة الخليج تعطي اهتماما بالغا بهذه الرياضة كونها تصقل تلك المواهب من أجل تمثيل مشرف، وهذا ما نصبو اليه في واقع الأمر بأن نشهد معا إنجازا كويتيا في تلك المنصات الدولية، وهذا هو الهدف الأسمى الذي نسعى إليه، وأنا اليوم على ثقة بأن هذا الهدف سيتحقق في ظل الجهود المبذولة التي تقوم به إدارة حلبة سرب.