اشترطت وزارة الدفاع الروسية أن تعلن البعثة الأممية في سورية استعدادها لإيصال المساعدات إلى الأحياء الشرقية وإجلاء الجرحى والمرضى، قبل تطبيق أي وقف لإطلاق النار، طبقا لما ذكره موقع «روسيا اليوم» أمس.
وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال إيغور كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية مستعدة للنظر في إمكانية إعلان هدنة إنسانية جديدة في أي وقت يؤكد فيه ممثلو البعثة الإنسانية الأممية في سورية رسميا استعدادهم وإمكانية إيصال المساعدات إلى حلب وإجلاء الجرحى والمرضى.
وذكرت الوزارة ـ في بيان- «أن الهدنات السابقة التي هدفت إلى السماح بإيصال وإجلاء الجرحى، لم تحقق أي شيء بسبب استهدف المسلحين لأي شخص حاول الخروج من الأحياء الشرقية».
في المقابل كانت المعارضة السورية بأحياء حلب الشرقية قد حملت موسكو ودمشق مسؤولية انهيار الهدنات السابقة.
إلى ذلك، أجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستفان ديمستورا أمس محادثات مع المسؤولين الايرانيين بشأن الأزمة السورية.
وقالت وسائل اعلام رسمية ايرانية ان ديمستورا بحث مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري آخر مستجدات الأزمة السورية دون ذكر مزيد من تفاصيل اللقاء.