- ارتفاع عدم اليقين حيال السياسة الاقتصادية للبلاد بعد فوز ترامب
- انخفاض أسعار سندات الخزينة فئة 10 و30 سنة
- زيادة العوائد إلى أعلى مستوياتها في 10 شهور
قال تقرير صادر عن البنك الوطني: ان الأسبوع الماضي الذي أعلنت فيه نتيجة الانتخابات الأميركية بفوز دونالد ترامب كان أسبوعا تاريخيا لأميركا والمجتمع الدولي.
وأشار التقرير الى انه ومع بلوغ ترامب سدة الرئاسة، فمن المرجح جدا أن يرتفع عدم اليقين حيال سياسة البلاد على أثر نتائج الانتخابات. وبعد الصدمة الأولية عقب إعلان النتائج، أصيبت الأسواق العالمية بحالة هلع، ولكن سرعان ما تخطت ذلك بعد أن قررت إعطاء ترامب فرصة، وعمت حالة من الابتهاج عقب خطاب القبول.
وقال التقرير انه وبالفعل، شجعت الإشارات إلى تحفيز كبير وإلى أن ترامب قد يستبدل برئيسة مجلس الاحتياط الفيدرالي، جانيت يلن، خلفا أكثر صقورية في بداية 2018، شجعت المستثمرين على دخول الأسواق وشراء الدولار.
وكما ذكرنا، فقد شهدت الأسواق تحركات متطرفة بعد صدور نتائج الانتخابات.
فبعد ارتفاع أولي للين إلى 101.19 واليورو إلى أعلى مستوى له عند 1.1300 مقابل الدولار، وبيع أولي لأسواق الأسهم العالمية، أقبل المتداولون على المخاطر وانتعشت الأسواق والأسهم بقوة مع اقتراب الين من مستوى 107.00 مقابل الدولار.
ومع هذه التحركات والرئيس الجديد ترامب، أفاد رئيس مجلس احتياط سانت لويس، جيمس بولارد، بأن التقلب المرتبط بالانتخابات يجب ألا يؤثر على توقيت رفع المجلس الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وأشار التقرير الى انخفاض أسعار سندات الخزينة من فئة العشر سنوات والثلاثين سنة، لتدفع بالعوائد إلى أعلى مستوياتها في 10 شهور، مع بيع المستثمرين لبيع هائل لأصول تنطوي على مخاطر ولجوئهم لملاذ السندات الآمن بعد انتخاب ترامب المذهل.
ولفت التقرير الى انه ومع سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ، يتوقع بشكل واسع أن الصفقة ستمر دون معارضة.
وإضافة لذلك، تتوقع الأسواق أن يفي الرئيس المنتخب ترامب بسرعة بوعود حملته الانتخابية باستعادة العوائد الأجنبية للمؤسسات الأميركية، الأمر الذي يمكن أن يدفع نحو رفع سعر الفائدة على الدولار مع توقعات بأن الأموال الأميركية المودعة في الخارج تبلغ ما بين 1 و3 تريليونات دولار.
وقال التقرير ان الأسواق ستركز اهتمامها على مستقبل مجلس الاحتياط الفدرالي. فمع انتهاء رئاسة جانيت يلن للمجلس في فبراير 2018، كانت هناك تكهنات حول ما إذا كانت يلن ستستقيل نتيجة لانتقاد ترامب.
وفي الوقت نفسه، سيتمكن ترامب من تغيير تركيبة اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح مع وجود شاغرين لعضوين يملكان حق التصويت يمكن ملؤهما قبيل انعقاد الاجتماع الأول للجنة في يناير. أما وقد بدأت الأسواق الآن استيعاب خطط الرئيس الجديد، فإنه من الواضح ان التحفيز المالي يبقى غير مرجح في غياب صدمة سلبية رئيسة أو كساد محتمل.
وعلى صعيد العملات، ذكر التقرير ان الدولار واصل ارتفاعه مدعوما من الزخم القوي في عوائد سندات الخزينة الأميركية وارتفاع التوقعات برفع المجلس الفدرالي لأسعار الفائدة مع نهاية السنة. وبدأ الدولار الأسبوع عند 97.358 وأنهاه الجمعة عند 98.785.