قالت وسائل إعلام لبنانية إن ٢٠ لاجئا سوريا في البقاع اللبناني أصيبوا بمرض التهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه التي تصل إلى مخيمهم.
ويقع المخيم الذي شهد هذه الإصابات في بلدة اليمونة، في الطرف الغربي من قضاء بعلبك- بمحافظة البقاع، حيث أصيبوا بمرض «الصفيرة» أو التهاب الكبد الوبائي (أ)، وذلك جراء تلوث المياه.
وأوفدت السلطات اللبنانية المتمثلة برئيس قسم الصحة في البقاع محمد الحاج حسن مسؤولين عن الترصد الوبائي لتحديد الأسباب التي أدت الى إصابة اللاجئين بالمرض للمتابعة والعلاج.
والتهاب الكبد الوبائي (أ) وهو فيروس شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة، يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به.
فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام غير المطهي، السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.
كما يتعرضون لمضايقات وضغوط من السلطات المحلية، حيث أمهلت السلطات اللبنانية، اللاجئين السوريين في مخيم الإنماء التابع لاتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية، بمنطقة الريحانية في محافظة عكار اللبنانية، بوجوب اخلائه خلال عشرة أيام، بحسب شبكة «شام».
وذلك ضمن خطة موضوعة من قبل الحكومة اللبنانية، لإخلاء عدة مناطق من لاجئيها، لإعادة توزيعهم بين المناطق اللبنانية.