أعلن البنك الأهلي المتحد، أحد البنوك الرائدة محليا في مجال الصيرفة الإسلامية، عن عقد شراكة استراتيجية مع جمعية لوياك الكويت، في سبيل فتح باب التعاون المشترك من أجل تعزيز انشطة المصرف الاجتماعية وتكثيف مبادراته المستمرة في دعم المجتمع الكويتي وذلك من خلال إطلاق العديد من الأنشطة والمبادرات الجديدة.
وتأتي هذه الشراكة انطلاقا من الاستراتيجية المستدامة للبنك، التي تنطوي على دعم ورد الجميل للمجتمع الكويتي وذلك على مختلف الأصعدة وفي المجالات المختلفة، ومن بينها تمكين والتنمية الذاتية والمهنية للشباب لخلق الثقة بقدراتهم لتأهيلهم لسوق العمل.
من جهته، أعرب نائب أول الرئيس التنفيذي بالبنك الأهلي المتحد معتز الرافعي عن سعادته بالتعاون المشترك بين الأهلي المتحد ولوياك، متوقعا ان يثمر هذا الاتفاق العديد من الانشطة المتنوعة في المستقبل القريب، وأن يساهم هذا التعاون في تحقيق الهدف والغاية طويلة الامد المنشودة منه، وهو دعم المجتمع الكويتي من خلال الشراكة والتعاون بين المؤسسات المالية والشباب المبادر.
وأكد الرافعي أن المتحد لم يأل جهدا في سبيل تعزيز مشاركاته في مختلف المبادرات التي تصب في مصلحة المجتمع، واعدا بالمزيد من الأنشطة والمبادرات التي تعكس الخطة الاستراتيجية للبنك في مجال المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المالية.
وكجزء من التزامه المجتمعي، قام المتحد برعاية مبادرة لوياك الكويت «التطوع سعادتي» التي تهدف بدورها إلى مساعدة كل أطياف المجتمع الكويتي. هذا وتضم المبادرة مختلف الأشخاص المشاركين التي تبدأ اعمارهم من سن 16 فما فوق والذين بدورهم يتعاونون مع مختلف المراكز الاجتماعية التطوعية مثل KAACH ومعهد برادايس وAbeer 2. وتشمل الأنشطة كيفية ممارسة الإسعافات الأولية وذلك في جمعية الهلال الاحمر الكويتي بالإضافة إلى تقديم كافة المساعدات لكبار السن.
من جهتها، قالت فتوح الدلالي عضو مجلس الإدارة في لوياك: «فخورون بالتعاون والروح الايجابية التي يتمتع بها فريق عمل البنك الاهلي المتحد، وحرصهم الشديد على دعم الشباب وخلق التغيير في نفوسهم من أجل نشر قيمة السلام من خلال البرامج المتنوعة التي نطلقها وتساعد في خلق شباب مستنير راغب في تحقيق السلام والازدهار».
وأضافت الدلالي: «نؤمن في لوياك بأهمية الانخراط وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة، ولذلك أطلقت لوياك برامج متنوعة لمعالجة الأبعاد العقلية والعاطفية والروحية والمادية لجميع الشباب، وغرس ثقافة التطوع والعطاء في نفوسهم، عبر عدة برامج لتطوير المهارات المهنية، وتعزيز نمو الشخصية ومساعدة الشباب في العثور على فهم أكثر لاحتياجاتهم ورغباتهم.
واليوم وبعد 15 سنة منذ إنشاء لوياك نمت بشكل كبير لتكون الخيار الأول للشباب في الكويت فيما يتعلق بالاشتراك ببرامج مبتكرة وعالية الجودة».