- باخ يؤكد أن «الأولمبية الدولية» ستأخذ بعين الاعتبار كل النقاشات التي تمت خلال «الكونغرس»
اختتمت أعمال الجمعية العمومية الـ 21 لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» برئاسة الشيخ احمد الفهد التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة على مدى يومين بمشاركة 206 دول، وحضور نحو 1200 شخصية رياضية في العالم تقدمهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الالماني توماس باخ.
وشهدت اجتماعات الجمعية العمومية العديد من النقاشات والقرارات التي تؤكد التزام «أنوك» بالعمل بتعاون تام مع اللجنة الأولمبية الدولية والأسرة الرياضية بأكملها لبناء مستقبل اكثر إشراقا لمستقبل الحركة الأولمبية.
وجمعت الجمعية العمومية لـ «أنوك» اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية الدولية والمدن المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024 معا، كما أشادت «انوك» بأولمبياد ريو 2016 خصوصا التي اظهرت قوة الرياضة في توحيد العالم، كما اكدت انه مع إمكان تطلع الحركة الأولمبية الى المستقبل بثقة كبيرة، فإن إصلاحات يجب ان تطبق.
وأكدت «انوك» دعمها لقرار اللجنة الأولمبية الدولية الذي سمح بموجبه للرياضيين الروس غير المتورطين في المنشطات بالمشاركة في أولمبياد ريو وان حماية كل رياضي نظيف أولوية، كما اعتبر ان الوكالة الدولية للمنشطات «وادا» بحاجة الى إصلاحات.
وشددت الجمعية العمومية على مبدأ استقلالية المنظمات الرياضية ودانت كل أشكال التدخل الحكومي فيها، كما أعربت عن خيبة أملها من وضع الحركة الأولمبية في الكويت، وأكدت دعمها موقف اللجنة الأولمبية الدولية على هذا الصعيد.
وقال الفهد ان دورة الالعاب الأولمبية في ريو 2016 أظهرت قوة الرياضة والحركة الأولمبية، نصف العالم حضر الالعاب وشاهد الامثلة العديدة للتضامن والوحدة التي اظهرتها 205 لجــان أولمبيــة حـول العالم.
ومضى الفهد قائلا: «وفي حين ان ألعاب ريو حققت نجاحا رائعا، نعترف بان هناك الكثير من الجوانب في الحركة الأولمبية بحاجة الى إصلاح، لقد رأينا هنا في جمعيتنا العمومية ان أسرة اللجان الأولمبية الوطنية ملتزمة بالعمل والتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية لضمان إصلاح حقيقي وضمان حماية كل رياضي نظيف».
وأضاف: «من خلال اللجان ومجموعات العمل المنبثقة من انوك سنواصل عمليتنا الداخلية للاصلاح لكي نتمكن من دعم اللجان الأولمبية الوطنية والمساهمة في استدامة الحركة الأولمبية».
باخ يشيد
من جهته، أشاد توماس باخ بالعزم الكبير للجان الأولمبية الوطنية، منوها بالنقاشات التي شهدتها الاجتماعات طوال اليومين الماضيين.
وشدد باخ على أن اللجنة الأولمبية الدولية ستأخذ بعين الاعتبار كل النقاشات التي تمت خلال الكونغرس، متوجها بالتهنئة إلى كل اللجان الأولمبية التي دعمت هذا العمل، وقال: «أنتظر أن ألتقي بكم قريبا وأن أقوم بزيارة بلدانكم».
جوعان يشكر الجميع
من جهته، قال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية التي استضافت الاجتماعات: «يسعدني في ختام الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية أن أتقدم إليكم بالشكر لحضوركم إلى قطر، وأن تكون القرارات التي تم اتخاذها في مصلحة الحركة الرياضية الأولمبية».
وستقام الجمعية العمومية المقبلة في براغ بالتشيك من 30 اكتوبر حتى 3 نوفمبر 2017، والجمعية المقبلة التي تليها في طوكيو عام 2018.
580 ألف دولار لكل لجنة أولمبية
ستنال كل لجنة أولمبية وطنية في العالم مبلغ 580 ألف دولار على الأقل على مدار 4 سنوات بين 2017 و2020 من لجنة التضامن الأولمبي برئاسة الشيخ احمد الفهد بعد ان وافقت اللجنة الأولمبية الدولية في اجتماعاتها الأسبوع الماضي على الميزانية.
ويمكن للمبلغ ان يرتفع حسب نشاطات كل لجنة أولمبية وطنية.
وارتفعت ميزانية لجنة التضامن الأولمبي للسنوات الأربع المقبلة إلى 509 ملايين دولار، أي بزيادة بنسبة 16% عن الميزانية الماضية.
وتقدم لجنة التضامن الأولمبي مساعدات لبرامج تركز على تطوير الرياضيين والمدربين والقيم الأولمبية، وقد قدمت مساعدات إلى 18 ألف رياضي حول العالم في الفترة من 2013 الى 2016، كما أن الرياضيين الذين حصلوا على منح فازوا بـ 118 ميدالية في أولمبياد سوتشي الشتوي في 2014 وأولمبياد ريو الصيفي في 2016.