يعاود الدوري الانجليزي نشاطه بعد انتهاء عطلة المباريات الدولية بموقعة من العيار الثقيل تجمع مان يونايتد بضيفه وغريمه ارسنال اليوم على «اولدترافورد» في افتتاح المرحلة الثانية عشرة.
ويخوض يونايتد اللقاء المرتقب في ظروف غير مثالية على الاطلاق ليس بسبب تواجد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في المركز السادس بفارق 8 نقاط عن غريمه الاخر ليفربول، وكذلك غياب نجمه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش للايقاف واستضافته لفيينورد روتردام الهولندي الخميس المقبل وهو في المركز الثالث ضمن مجموعته في مسابقة «يوروبا ليغ».
ويسعى مورينيو الى تأكيد تفوقه التام على غريمه فينغر الذي لم يحقق سوى فوز واحد من اصل 15 مواجهة جمعته بالمدرب البرتغالي في كافة المسابقات وكان في درع المجتمع عام 2015 حين كان الاخير مدربا لتشلسي.
ويأمل لاعب الشياطين واين روني ان يحظى بفرصة تأكيد المستوى الذي ظهر به في المباراة الاخيرة ليونايتد قبل عطلة المباراة الدولية حين قاده للفوز على سوانسي سيتي 3-1 بتمريره كرتين حاسمتين لابراهيموفيتش، والى التأكيد ايضا على ان ارسنال «فريسته» المفضلة لانه نجح حتى الان في هز شباك الفريق اللندني في 14 مناسبة والفريق الوحيد الذي قهره المهاجم البالغ من العمر 31 عاما اكثر من «المدفعجية» هو استون فيلا (15 هدفا).
وتحمل مواجهة ارسنال نكهة مميزة لروني لان هدفه الاول في الدوري الممتاز كان في مرمى «المدفعجية» عام 2002 حين كان في السادسة عشرة من عمره ويدافع عن الوان ايفرتون.
لكن من المستبعد جدا ان يحظى روني بتسعين دقيقة لكي يجد طريقه الى مرمى ارسنال مجددا، خصوصا في ظل الاصابة التي ابعدته عن اللقاء الودي ضد اسبانيا. وفي ظل ايقاف ابراهيموفيتش، سيحمل الشاب ماركوس راشفورد المسؤولية التهديفية.
ولم يذق ارسنال طعم الهزيمة خارج قواعده في الدوري الممتاز منذ تلك المباراة وهو يمني النفس بالمحافظة على هذا السجل وتحقيق فوزه الاول في معقل يونايتد على صعيد «بريمييرليغ» منذ سبتمبر 2006.
الظروف تبدو مناسبة لفينغر لكي يحقق فوزه الثاني خصوصا ان فريقه خرج فائزا في سبع من مبارياته التسع الاخيرة في الدوري (تعادل في المباراتين الاخريين)، في حين لم يحقق يونايتد سوى فوزين في مبارياته التسع الاخيرة، ما جعله متخلفا بفارق 8 نقاط عن غريمه ليفربول.
الريدز لمواصلة انتصاراته
يسعى ليفربول المتصدر الى مواصلة عروضه الرائعة وتحقيق فوزه الثامن في مبارياته التسع الاخيرة عندما يحل ضيفا على ساوثمبتون.
ويعود ليفربول من عطلة المباريات الدولية وهو طامح الى مواصلة المستوى الرائع الذي يقدمه هذا الموسم بقيادة مدربه الالماني يورغن كلوب، واخر فصوله الفوز الكاسح على واتفورد 6-1 في المرحلة السابقة.
ويتصدر «الحمر» الذين حافظوا على سجلهم الخالي من الهزائم في مبارياتهم التسع الاخيرة، الترتيب بفارق نقطة عن تشلسي.
وفي المباريات الاخرى، يتواجه توتنهام الخامس مع جاره وست هام يونايتد، فيما يحل ليستر سيتي حامل اللقب ضيفا على واتفورد وهو يبحث عن فوزه الثاني فقط في 7 مباريات والرابع هذا الموسم.
ويلعب ايضا ايفرتون مع سوانسي سيتي، وسندرلاند مع هال سيتي، وستوك سيتي مع بورنموث.