يعكف كثير من الطلاب على مراجعة دروسهم قبيل الامتحان، وربما يضطرهم ذلك إلى السهر طويلا ليلة الامتحان أو حتى عدم النوم، ظنا منهم أن هذه المراجعة النهائية ستحقق ما يطمحون لتحقيقه من درجات، لكن الباحثين لهم رأي مغاير في ذلك، حيث توصلوا في دراسة حديثة إلى أن النوم أو القيلولة أفضل للممتحنين من المراجعة المطولة، لما له من تأثير فعال على الذاكرة طويلة المدى.
ويعتقد الباحثون أن النوم ليس ضروريا فقط لراحة الجسم، إنما هو أمر حيوي للذاكرة، حيث يساعد الدماغ على استيعاب وحفظ ما تمت دراسته خلال النهار.