نجا اللاعب ميغيل أنخيل بورخا مهاجم فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، بصعوبة من هجوم بسلاح حاد من جانب إحدى المشجعات بعد فوز فريقه بلقب كأس كولومبيا لكرة القدم. وكان مهاجم المنتخب الكولومبي يحتفل مع زملائه بالفوز بلفة حول الملعب وحينها شعر بألم في جانبه واكتشف أن قميصه قطع. وصرح بورخا لمحطة كاراكول الإذاعية الكولومبية قائلا: «نزلت سيدة إلى أرضية الملعب بسلاح حاد أثناء التقاط صور لي ولأسرتي، كان جرحا وترك أثرا، لحسن الحظ حفظني الله ولم يكن الوضع أخطر». وأضاف المهاجم البالغ عمره 23 عاما «من المؤسف ان شخصا مسلحا بمقدوره النزول لأرضية الملعب، انه انعكاس لعدم شعور هؤلاء المعنيين بالتأمين بالمسؤولية».