- أسعار برنت تترقب اتفاق «أوپيك» وتحوم حول ٤٨ دولاراً
انخفضت أسعار النفط امس متأثرة بارتفاع الدولار وحالة عدم اليقين بشأن ما إن كانت «أوپيك» ستتفق على خفض الإنتاج في اجتماع المنظمة الأسبوع المقبل لكن عقود الخامات القياسية تتجه لإنهاء الأسبوع على مكاسب تقارب 4%.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة بسعر 48.55 دولارا للبرميل بانخفاض 45 سنتا.
ونزل الخام الأميركي في العقود الآجلة 40 سنتا ليصل إلى 47.56 دولارا للبرميل.
وكان نشاط التداول في عقود الخامين هزيلا بعد عطلة عيد الشكر الأميركية وقبل عطلة نهاية الأسبوع.
وتأثرت السوق في الأساس بحركة الدولار الذي بلغ الأسبوع الماضي مستويات لم يشهدها منذ عام 2003 أمام سلة من العملات الأخرى.
وقد يحد ارتفاع العملة الأميركية من الطلب على الوقود بسبب زيادة تكلفته على حائزي العملات الأخرى.
وقال متعاملون إن تقارير عن أن شركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو السعودية ستزيد إمدادات النفط لبعض العملاء الآسيويين في يناير ألقت بظلالها على الأسواق أيضا، ومما ساهم في الأجواء السلبية انخفاض واردات الصين من النفط الخام في أكتوبر إلى أدنى مستوياتها على أساس يومي منذ يناير.
لكن بعض المحللين قالوا إن العوامل الأساسية لم تشهد تغيرا يذكر بعيدا عن المخاوف المرتبطة بمصير خطة تقودها السعودية لاتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وغيرها من المنتجين على تخفيضات في إنتاج الخام حين تجتمع المنظمة الأسبوع المقبل.
روسيا تنتزع الصدارة من السعودية لتوريد النفط للصين
بكين ـ رويترز: أظهرت بيانات الجمارك امس أن روسيا ترسخ مكانتها على رأس قائمة موردي النفط إلى الصين أكبر مستورد صاف في العالم لتنتزع الصدارة من السعودية في الأشهر العشرة الأولى من العام.
واستعادت روسيا أيضا الصدارة الشهرية من أنجولا التي كانت أكبر موردي الخام إلى الصين في سبتمبر، وزادت واردات الصين من النفط الخام الروسي 39% على أساس سنوي في أكتوبر إلى 1.12 مليون برميل يوميا بما يجعل روسيا أكبر الموردين.
«أرامكو» تزيد توريد الخام لآسيا في يناير
سنغافورة ـ رويترز: قالت ثلاثة مصادر مطلعة امس إن شركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو السعودية اتفقت على توريد مزيد من الخام إلى بعض عملائها في آسيا للتحميل في يناير في ظل استمرار تبنيها استراتيجية الحفاظ على الحصة السوقية.
وجاء قرار أكبر مصدر للنفط في العالم بتوريد كميات إضافية من الخام قبل أسابيع من موعد إبلاغ أرامكو السعودية العملاء بمخصصاتهم الشهرية من الإمدادات، إذ من المفترض أن يتم تحديد مخصصات إمدادات يناير قرب العاشر من نفس الشهر.
وذكرت المصادر أن السعودية تشير بمرونتها في تلبية طلب العملاء إلى أنها لن تتنازل عن الحصة السوقية حتى وإن كانت تعمل مع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على وضع اللمسات الأخيرة على خطط لخفض الإنتاج في اجتماع المنظمة في 30 نوفمبر.
وقال مسؤول لدى شركة تكرير في شمال آسيا طلب عدم ذكر اسمه «نقبل على الشتاء ومن ثم نحتاج إلى الخامات الخفيفة». وأضاف «يظل الأمر كالمعتاد.
لا يوجد ما يشير إلى تغير في نهجهم (بخصوص توريد كميات إضافية)».
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من أرامكو السعودية، إذ ان مكتبها مغلق في عطلة نهاية الأسبوع.
وقال مصدر ثان لدى شركة تكرير في شمال آسيا إن أرامكو تبيع المزيد من الخام العربي الخفيف الفائق الجودة للتحميل في يناير.