قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أمس ان بلاده مستعدة لإتاحة استخدام روسيا لقاعدة (نوجيه) الجوية في همدان الإيرانية في إطار عملياتها العسكرية لدعم النظام السوري.
وأضاف دهقان - في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (فارس) الإيرانية - انه «إذا كان الأمر يقتضي استخدام الروس لقاعدة (نوجيه) في همدان من أجل إسناد العمل الميداني في سورية، فإننا سنفعل ذلك».
وحول شراء إيران لمقاتلات جوية من روسيا، قال وزير دفاع طهران إن شراء مقاتلة سوخوي طراز (سو-30) مدرج في جدول أعمال الوزارة، مضيفا: «نحن وبغية توفير احتياجاتنا الدفاعية نتعاون إن استطعنا مع أي دولة كانت سوى أميركا والكيان الإسرائيلي».
يذكر ان الطائرات الهجومية والقاذفة الروسية شنت - في 16 أغسطس الماضي - غاراتها على مواقع في سورية من قاعدة (نوجيه) في همدان الإيرانية، وذلك لاختصار المسافة من روسيا وتوفير اكلاف العمليات العسكرية والتزود بالوقود في إيران.
وهو ما آثار جدلا واسعا كون القانون الإيراني لا يسمح لقوى أجنبية باستخدام او استئجار القواعد الإيرانية. من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري رغبة ايران في اقامة قواعد بحرية في سورية واليمن.
وقال ان طهران بحاجة إلى أن يكون «لها حضور فعال في البحار والمحيطات، وهي تسعى إلى توسيع نطاق عملها.. ونحن بحاجة لوجود قواعد بحرية خارج الحدود، وربما عندما يأتي الوقت المناسب ستكون لدينا قواعد بحرية إما على الجزر أو قواعد عائمة قبالة السواحل اليمنية والسورية».
وأضاف باقري بحسب ما نقلت عنه وكالة تسنيم الايرانية، أنه يجب التفكير بجدية حول هذا الموضوع، مؤكدا أن القواعد البحرية أكثر أهمية بعشرات المرات من التقنية النووية.
وتأتي هذه التصريحات لتضاف إلى سلسلة من التصريحات السابقة لعدد من المسؤولين الإيرانيين، التي تكشف الطموح الإيراني في المنطقة، حيث أشارت بعض هذه التصريحات إلى أن إيران أصبحت تسيطر على أربعة عواصم عربية، هي دمشق وبيروت وبغداد وصنعاء.