- «المان» لتذوق «التوفيز» في غوديسون بارك و«الريدز» لإضافة بورنموث لقائمة ضحاياه في «البريمييرليغ»
سمير بوسعد
قال مدرب تشلسي الإيطالي انطونيو كونتي كلمته وتربع على عرش الترتيب في الدوري الانجليزي (34) نقطة، بعد ان حسم المواجهة النارية أمس، بأحداثها وايقاعها الهجومي قبل انطلاق كلاسيكو الأرض بساعة واحدة فقط، ضمن منافسات افتتاح المرحلة الثالثة عشرة.
وطرح كونتي خصمه الإسباني غوارديولا الفيلسوف مدرب مانشستر سيتي وصانع انجازات برشلونة التاريخية بالفوز عليه 3-1، مع الرأفة وفي عقر داره ملعب «الاتحاد» الكبير.
وهنا، استحقت عبارة «متصدر لا تكلمني»، التي درج الكثيرون على نطقها في «السوشيال ميديا» وانتشرت في الوسط الرياضي العربي والخليجي وفي الكويت تحديدا، معبرة عن لسان حال مشجعي تشلسي اللندني بعد الفوز المدروس بتكتيك ايطالي بحت، رغم النهاية التي شهدت «هوشة» بين اللاعبين.
ورفع تشلسي، بطل 2010 و2015، رصيده الى 34 نقطة من 14 مباراة محققا فوزه الثامن على التوالي في انجاز لم يحققه منذ 2010، مقابل 30 لكل من ليڤربول ومانشستر سيتي بطل 2012 و2014.
وهذه أول مرة منذ ابريل 2009 يخسر مانشستر سيتي على ارضه في الدوري بعدما كان متقدما بالنتيجة.
على ملعب «الاتحاد» وأمام 54457 متفرجا، افتتح مان سيتي التسجيل بهدف بقدم كايهل مدافع تشلسي الذي حاول ابعاد كرة متجهة صوب المرمى وقف الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ينظر اليها وهي تستقر في مرماه (45).
وفي مستهل الشوط الثاني، جرب دي بروين حظه بتسديدة من زاوية صعبة فلم تمر (48)، ثم اطاح بكرة من مسافة قريبة بعدما انقض عليها بقوة وسدد فحطت في المدرجات مفوتا فرصة غنية لتعزيز التقدم وطار معها صواب المدرب الاسباني جوسيب غوراديولا خارج الخطوط (57).
وبعد فشله في اول محاولة جدية له في اللقاء (49)، نجح الاسباني دييغو كوستا في ادراك التعادل بعد تلقيه كرة داخل المنطقة من مواطنه فرنسيسك فابريغاس تابعها بيمناه في الشباك (60) رافعا رصيده الى 11 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين متقدما بفارق هدف على اغويرو.
ومن هجمة مرتدة سريعة، ساهم كوستا في صناعة الهدف الثاني بعدما ارسل كرة بينية خلف الدفاع انطلق اليها البرازيلي ويليان الذي حل في الشوط الثاني محل الاسباني بدرو غير الموفق (50)، وتابعها بيمناه في اسفل الزاوية اليمنى لمرمى برافو (70).
وفي الوقت القاتل، ضمن هازار النتيجة بتسديدة ارضية من هجمة مرتدة مؤكدا النقاط الثلاث لفريق المدرب الايطالي انطونيو كونتي (90).
واللافت ان تشلسي سجل في اول ثلاث تسديدات مباشرة له على المرمى.
وشهدت الثواني الاخيرة حالة هرج ومرج بين اللاعبين انتهت بطرد لاعبي سيتي اغويرو، بعد خطأ عنيف ارتكبه ضد المدافع البرازيلي دافيد لويز، والبرازيلي فرناندينيو.
ويتمنى ليفربول أي تعثر لغريميه مان سيتي وتشلسي في مباراتهما، ساعيا للتصدر في حال فوزه على بورنموث الذي يستضيفه اليوم في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
ولم يخسر الريدز في آخر 11 مباراة، وحقق منذ بداية الدوري 9 انتصارات وتعادلين، وخسر مرة واحدة فقط.
وقال مدربه الألماني يورغن كلوب «انها لحظة جيدة لكنها في الوقت نفسه صعبة لأن أمامنا عملا كبيرا علينا القيام به وتنتظرنا مباريات صعبة»، مضيفا «نحن ذاهبون الى بورنموث، الى ملعب صغير، لكن الفريق الذي يلعب عليه جيد».
بدوره، سيحاول البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مان يونايتد استغلال الأداء الذي حققه منتصف الاسبوع في كأس الرابطة امام وست هام، عندما يستضيفه ايفرتون السابع الاحد.
ويحتل «المان» المركز السادس برصيد 20 نقطة، بفارق نقطة فقط عن ايفرتون ويتخلف فريق «الشياطين الحمر» بفارق 11 نقطة عن تشلسي وهو حقق فوزا واحدا في مبارياته الـ 7 الأخيرة.
وعشية اللقاء المرتقب أشاد «المو» بالمهاجم الفرنسي الشاب أنتوني مارسيال، مؤكدا أن تسجيله هدفين في مرمى وست هام يونايتد بكأس المحترفين منحه ثقة كبيرة، وأن اللاعب يعمل بجدية شديدة في التدريبات أكثر من بداية الموسم.
وشدد مورينيو على أن مباراة «التوفيز» ستكون صعبة للغاية، لأنه يلعب بنفس فلسفة مان يونايتد، ولديه جماهير متحمسة للغاية.
وأتم المدير الفني لمان يونايتد: «ملعب غوديسون بارك رائع، وسبق أن لعبت به مباريات مثيرة، كما أنه له ذكرى تاريخية لبلدي، لأن إيزيبيو سجل به 4 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم عام 1966».