عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة الخامسة لكأس سمو ولي العهد، حيث تقام 4 مواجهات في المجموعة الثامنة أقواها التي تجمع بين الكويت المتصدر (12 نقطة) والوصيف السالمية (9 نقاط) على ستاد الصداقة والسلام، ففي حال فوز الأبيض فإنه سيضع قدمه في نصف النهائي بصورة كبيرة، وفي المباراة الثانية يسعى العربي الثالث (9 نقاط) إلى تحقيق الفوز على برقان قبل الأخير (3 نقاط) عندما يلتقيه على ستاد محمد الحمد، وفي المواجهة الثالثة على ستاد جابر الدولي يبحث كاظمة (الخامس 4 نقاط) عن التشبث بأمل التأهل عندما يواجه الشباب السادس(3 نقاط)، ويشاركه التضامن الرابع (6 نقاط) بنفس الأمل عندما يلتقي النصر الأخير بنقطة واحدة على ستاد الكويت.
الأبيض والسماوي.. نارية
يدخل الكويت مواجهة السالمية وهو مطمئن البال بعد أن احتسبت له رسميا نقاط مواجهته أمام العربي بالدوري من قبل رئيس لجنة المسابقات، وعلى النقيض تماما يدخل المواجهة السالمية الذي رفض احتجاجه من قبل نفس اللجنة في مواجهته أمام الجهراء، وبالتالي سيسعى الأبيض إلى تأكيد تفوقه في بطولة كأس سمو ولي العهد فيما يبحث السالمية عن التعويض بعد خسارته أمام كاظمة في الجولة السابقة ما جعل حظوظ تأهله غير مضمونه لاسيما أن العربي يشاركه بنفس الرصيد.
ويدرك مدرب الكويت محمد عبدالله أن عليه استغلال نشوة الفرحة والانتصارات التي يعيشها الفريق بعد أن بات شريكا في صدارة الدوري وها هو متصدر لمجموعته في كأس سمو ولي العهد ويساعده على ذلك وجود عدد من اللاعبين المميزين والمحترفين لذا عليه استغلال كل تلك الأمور في تحقيق الانتصار وضمان التأهل بصورة كبيرة.
من جهته، يسعى مدرب السالمية محمد دهيليس إلى إنهاء سلسلة الهزائم بدءا من مواجهة الجهراء بالدوري وصولا للخسارتين من كاظمة في كأس سمو ولي العهد والدوري لأنه يعلم أن السقوط اليوم قد يكلفه فقدان بطاقة التأهل للدور الثاني في حال واصل الأخضر انتصاراته لذلك عليه أن يضع تشكيلة وخطة مناسبة لإيقاف المد الهجومي الأبيض ومن ثم التفكير بالمباغتة الهجومية.
الأخضر يريد الفوز
يبحث العربي عن مواصلة نتائجه المميزة وتحقيق انتصار آخر يسهم كثيرا في تأهله للدور نصف النهائي أملا في أن تسير باقي النتائج لصالحه، وقدم حتى الآن المدرب الجديد الصربي ميودراغ مستوى جيد مع الفريق من خلال اختيار الأسماء القادرة على تحقيق الفوز والـ 3 نقاط.
من جهته، يعيش برقان حالة من عدم الاستقرار لن يتمكن من الخروج منها إلا بفوز أو تعادل مع أحد الفرق الكبيرة لكي يعيد الثقة إلى اللاعبين.
البرتقالي والمحاولة
يسعى كاظمة إلى تقدم ماليه وتحقيق الفوز اليوم على الشباب أملا في أن تصب نتائج باقي الفرق لمصلحته وهو أمر صعب جدا لكنه ليس بمستحب، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الشباب الذي يدرك أن التأهل بات أشبه بالمستحيل.
التضامن يسعى إلى التفوق
بعد أن كانت بداية التضامن في الدوري مميزة عاد وتراجع ليخسر مباراتين وبالتالي فهو بحاجة إلى توقف فريقين هما العربي والسالمية من أجل خطف بطاقة التأهل، بينما انتهت آمال النصر منذ الجولة السابقة وبات يشارك من أجل إعطاء فرصة للبدلاء وخير دليل سقوطه في الجولة الماضية أمام برقان لكنه عاد في الدوري وتفوق على المتصدر القادسية.