- السالمية يبحث عن تجاوز النصر «وعينه» على ستاد جابر
- الجهراء يسعى للحصول على نقطة من القادسية.. والساحل يتمسك بالأمل في مواجهة خيطان
عبدالعزيز جاسم
تدخل بطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم مرحلة الحسم اليوم فلا مجال للتعويض لأن المرحلة السابعة هي المرحلة الأخيرة والتي ستشهد 7 مواجهات دفعة واحدة تتنافس من خلالها 5 فرق بين المجموعتين الأولى والثانية على 3 مقاعد للدور نصف النهائي بعد أن حسم القادسية تأهله منذ الجولة الماضية، وستتجه الأنظار بصورة كبيرة إلى المجموعة الثانية وتحديدا نحو ستاد جابر في المواجهة التي تجمع الكويت المتصدر (16 نقطة) مع العربي الوصيف (15 نقطة) لأن تأهلهما غير مضمون كون السالمية صاحب المركز الثالث (13 نقطة) قد يستفيد من تعثر أحدهما في حال تغلبه على النصر الاخير (نقطة واحدة) عندما يلتقيان على ستاد الصداقة والسلام، وفي نفس المجموعة، تعتبر المواجهة التي تجمع كاظمة الرابع (10 نقاط) بالتضامن الخامس (9 نقاط) على ستاد الكويت وكذلك تلك التي تجمع بين الشباب السادس (3 نقاط) وبرقان قبل الأخير (3 نقاط) بمنزلة تحصيل حاصل.
وفي المجموعة الأولى، يسعى الجهراء الوصيف (10 نقاط) إلى تحقيق نتيجة الفوز أو التعادل أمام القادسية المتصدر (15 نقطة) عندما يتواجهان على ستاد علي صباح السالم، فيما يترقب الساحل الرابع (7 نقاط) تلك المواجهة بحذر وينتظر أخبارا سارة بخسارة الجهراء على أن يتألق لاعبوه أمام خيطان الخامس (7 نقاط) من خلال تسجيل أكبر عدد ممكن من الاهداف وهو أمر صعب على الورق لقوة المنافس، وتقام المباراة على ستاد مبارك العيار، وفي مواجهة بمنزلة تأدية واجب في المجموعة، يلتقي الصليبخات قبل الأخير (نقطتين) مع الفحيحيل الأخير (دون رصيد من النقاط) على ستاد ناصر العصيمي.
الأخضر والأبيض.. نارية يدرك الكويت أنه يخوض مواجهة اليوم وهو في حال أفضل من منافسه لأنه يلعب بـ3 فرص، فالفوز يؤهله والتعادل يؤهله وربما الخسارة تؤهله، لذلك سيستغل تلك العوامل من أجل ضمان التأهل بيده لا انتظار نتائج الآخرين ويملك الأبيض مجموعة متجانسة من اللاعبين المحليين والمحترفين وحتى اليوم يقدم المدرب محمد عبدالله نتائج لافتة مع الفريق ساهمت في تصدره المجموعة.
من جهته، يعلم العربي ومدربه الصربي ميودراغ أن الفوز ولا شيء غيره سيريح الفريق ويضمن له التأهل بعيدا عن لعبة الحسابات المعقدة، لذلك سيستفيد من عودة المصابين والموقوفين، ويشرك كتيبته الأساسية من أجل تحقيق الانتصار والتأهل مباشرة في صدارة المجموعة.
السماوي يلعب ويترقبيدخل السالمية ومدربه محمد دهيليس وهما يدركان أن الأمر بيدهم، ففي حال فوزهم بـ5 أهداف على النصر فسيحسمون التأهل دون النظر لنتيجة العربي والكويت، إلا ان تحقيق هذا الفوز يعتبر صعبا جدا في حال أشرك مدرب النصر ظاهر العدواني لاعبيه الأساسيين والذين خسروا بصعوبة أمام الكويت في الجولة الماضية بهدف دون رد، لذا سيدخل السماوي المباراة مهاجما منذ البداية وينتظر نتيجة المواجهة الأخرى، ففي حال خسارة العربي أو تعادله سيكتفي بالفوز بأي نتيجة.
الجهراء يريدها بيده يسعى الجهراء ومدربهم ثامر عناد إلى حسم أمور التأهل بيدهم من خلال التعادل أو الفوز على القادسية لكن تلك الطموحات تحتاج إلى تركيز عال، لأن المنافس هو الأصفر متصدر الدوري والمجموعة الاولى ومن الصعب تسجيل هدف في مرماه.
الساحل عاد من بعيد عاد الساحل من بعيد في المجموعة الاولى بعد أن حقق فوزين متتاليين لكن تأهله يحتاج إلى مجهود جبار يرافقه فوز كبير على خيطان على أمل أن يتعثر الجهراء ويسقط أمام القادسية.
التأهل في نقاط
المجموعة الأولى:
- يتأهل الجهراء مباشرة في حال فوزه أو تعادله أو حتى خسارته في حال خسارة أو تعادل الساحل أمام خيطان أو فوز الساحل بنتيجة لا تزيد على خمسة أهداف بشرط خسارته أمام القادسية بهدف دون رد.
- يتأهل الساحل في حالة واحدة وهي فوزه بـ6 أهداف دون رد بشرط خسارة الجهراء من القادسية بأي نتيجة.
المجموعة الثانية:
- يتأهل الكويت في حال فوزه أو تعادله أو خسارته من العربي بهدف دون رد بشرط عدم فوز السالمية بنتيجة أعلى من 4 أهداف.
- يتأهل العربي في حال فوزه على الكويت بأي نتيجة أو تعادله وكذلك خسارته لكن بشرط أن يتعثر السالمية أمام النصر إما بالتعادل أو الخسارة.
- يتأهل السالمية في حال فوزه وخسارة العربي أو تعادله أمام الكويت، أو خسارة الكويت من العربي وفوزه على النصر بنتيجة 5 أهداف دون النظر لخسارة الكويت بأي نتيجة أمام العربي.
نظام التأهل
- يتأهل إلى الدور الثاني صاحب أكبر عدد من النقاط.
- في حال تساوي فريقين أو أكثر تعود الأفضلية للمواجهات المباشرة بينهما.
- في حال التساوي في المواجهات المباشرة يتأهل صاحب أفضل فارق أهداف بين الفرق المتنافسة.
- في حال التساوي بينهم يتم احتساب فارق النقاط في المجموعة ككل.
- في حال التساوي يتم الرجوع للفريق الأكثر تسجيلا.
- في حال التساوي تجرى قرعة من اجل حسم التأهل.