بيروت ـ ناجي شربل
لم يكن أكثر المتفائلين من حملة بيار كاخيا يتوقع تحقيقه فوزا مدويا في انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة التي أجريت في قاعة نادي انترانيك، إذ فازت لائحته بثمانية مقاعد من 15 ومعها مرشحين اثنين صوتت لهما، ليبلغ عدد الأعضاء الموالين لكاخيا في اللائحة 10.
وقد خرقها المرشح المنافس أكرم الحلبي، إلا انه لم يشارك وفريقه في جلسة توزيع المناصب، إذ آثر الذهاب الى مقر نادي مون لاسال في عين سعادة في ساعة متأخرة ليلا.
وفي قراءة للنتائج، يمكن القول ان صفحة جديدة فتحت في كرة السلة والرياضة اللبنانية، وان فوز كاخيا فتح عهدا جديدا في المشهد الإداري اللبناني، وسيؤسس لحقبة جديدة قد تترجم لاحقا على الصعيد التمثيل الرياضي اللبناني الخارجي من بوابة اتحاد كرة السلة واللجنة الأولمبية اللبنانية.
وسارع كاخيا العائد الى منصبه للمرة الثالثة بعد 2010 وبعد إخفاق في 2013، الى تكرار تأييده لرئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام لولاية ثانية على رأس اللجنة الأولمبية.
وقد تلقى باكورة اتصالات التهنئة ليلا بعد فوزه من الشيخ طلال الفهد وصباحا من رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة الشيخ سعود بن علي.
وقال كاخيا لـ «الأنباء»: «هدفي الآن بعد الانتخابات الانصراف الكامل لإعادة كرة السلة اللبنانية الى مكانتها الفنية على الصعيدين العربي والآسيوي، وصولا الى الساحة العالمية، اذ شارك لبنان للكرة الاخيرة في بطولة العالم بتركيا 2010 يوم رئاستي للاتحاد، وببطاقة دعوة خاصة، وأتطلع مع الأشقاء في الاتحاد الآسيوي وتحديدا الشيخين سعود بن علي وطلال الفهد والأمين العام اللبناني اغوب خاجريان، الى خدمة كرة السلة الآسيوية وتعزيز حضور المنتخبات العربية».