اخترقت دوقة كامبريدج كيت ميدلتون قوانين العائلة المالكة في بريطانيا، حيث ستبعد ولديها للمرة الأولى عن الجدة الملكة والقصر الملكي، وذلك خلافا للتقليد المتبع.
فقد قررت كيت أن تمضي مع ولديها جورج وشارلوت، فترة في منزل والديها في باكلبوري، الذي يبعد 50 كلم عن لندن.
هذا القرار سيسمح لوالدة كيت بأن تستمتع بروية حفيديها، حيث من المفترض أن تحضر أيضا بيبا شقيقة كيت وخطيبها.
وبحسب مجلة بيبول فإن الأمير ويليام سيرافق زوجته وولديه إلى منزل آل ميدلتون، ليشاركها في هذا الخرق غير المسبوق للبروتوكول.