أنفقت الأندية الصينية لكرة القدم أموالا طائلة خلال الاشهر الماضية، لضم لاعبين بموجب صفقات منافية للمنطق، في توجه يبدو انه لن يقف عند حد، خصوصا مع قرب موسم الانتقالات الشتوية.
وباتت الأندية الصينية خلال سنة 2016، محط استقطاب اعلامي عالمي ليس لنجاحاتها الكروية، بل بسبب الأموال الطائلة التي تنفقها، تزامنا مع سعي بلادها بتوجيه مباشر من الرئيس شي جينبينغ، للتحول الى قوة كروية عالمية خلال العقود القليلة المقبلة.
واضافة الى الانفاق على اللاعبين، انتقلت «العدوى» الى المنتخب الوطني الذي تعاقد مع المدرب السابق للمنتخب الايطالي مارتشيلو ليبي. كما بدت الاستثمارات الصينية تدخل بقوة سوق الكرة الاوروبية.
ورغم تحذير وسائل الاعلام الرسمية من «فقاعة» كروية، تنفق الاندية الصينية من دون اكتراث.
فبعيد ساعات من اعلان انتقال الارجنتيني كارلوس تيفيز من بوكا جونيورز الى شنغهاي غرينلاند حيث سيتقاضى راتبا سنويا يناهز 40 مليون يورو يجعل منه اللاعب الاعلى اجرا في التاريخ، كشف مدير اعمال البرتغالي كريستيانو رونالدو رفض موكله عرضا صينيا خياليا.
وقال جورجي منديش لشبكة «سكاي سبورتس ايطاليا» ان العرض كان يشمل دفع 300 مليون يورو لنادي ريال مدريد للاستغناء عن رونالدو، وتخصيص اللاعب براتب سنوي يناهز 100 مليون يورو.
وسبق انتقال تيفيز صفقة ضخمة لناد صيني آخر هو شنغهاي سيبغ، الذي تعاقد مع لاعب تشلسي اوسكار، في صفقة تقدر قيمتها بـ70.5 مليون يورو، وراتب سنوي يبلغ 24 مليونا.
بولت الخارق
أنهى العداء الجامايكي يوسين بولت مسيرته الأولمبية بإحرازه ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية بدورة واحدة لثالث مرة على التوالي. ورفع بولت رصيده من الميداليات إلى 9 في ثلاث دورات أولمبية متتالية.
وفاز بولت، بذهبيات سباق 100 متر و200 متر و4x100 تتابع باولمبياد ريو 2016 في البرازيل.