- الهدف من إدخال القطاع الخاص في الحاضنات خلق بيئة تنافسية
- منح المبادر راتباً شهرياً خلال فترة الاحتضان تمتد من 6 أشهر إلى 3 سنوات
أجري الحوار: عبد الرحمن خالد
قال المدير التنفيذي للصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة محمد عبدالله ان «الصندوق» بدأ امس باستقبال طلبات المبادرين الذين سيدخلون ضمن حاضنات الأعمال التابعة للصندوق.
وأضاف عبدالله في حوار مع «الأنباء» ان «الصندوق لديه 3 أنواع حاضنات وهي: التصميم الابداعي والتكنولوجيا ومشاريع أخرى، بالإضافة الى حاضنات المشاريع الصناعية التي ستفعل عند تسلم الاراضي.
وأوضح عبدالله ان «الصندوق» سيبدأ اعتبارا من الاسبوع المقبل في استقبال طلبات حاضنات القطاع الخاص التي يوجد لديها الرغبة في تدريب وتأهيل المبادرين بشرط أن تكون برامج التأهيل تحت إشراف الصندوق الوطني.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما دور «الصندوق الوطني» مع حاضنات المشاريع؟
٭ في البداية، أشير الى ان «الصندوق» لديه اهداف رئيسية وهي المساهمة في خلق فرص وظيفية منتجة، وزيادة مشاركة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد المحلي، والمساعدة في خلق بيئة ملائمة لأعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ومن ضمن الأهداف الأساسية التي بني عليها «الصندوق» التمويل والتدريب والاحتضان، حيث بدأ منذ نوفمبر 2015 في التدريب والتمويل والآن سنطلق الاحتضان.
وبدأنا باستقبال طلبات المبادرين للاحتضان منذ 2 يناير 2017 على ان يغلق باب التسجيل للدفع في 12 يناير الجاري على ان يتم البدء بعملية الاحتضان في مارس المقبل.
وبين عبدالله أن هناك نوعين من الحاضنات، الأول التابع للصندوق بنسبة 100%، والثاني الشركات الخاصة التي سيبدأ عملها بعد الإعلان عن لائحة اعتماد الحاضنات في القطاع الخاص خلال الأسبوع المقبل.
وحسب القانون، فإن حاضنة المشروعات جهة تقوم بتقديم خدمات لأصحاب المشروعات التي يقوم الصندوق بتمويلها وفقا لأحكام هذا القانون، وذلك من خلال توفير بيئة عمل مناسبة لهم خلال السنوات الأولى للمشروعات، حسب ما تحدده اللائحة التنفيذية بهدف زيادة فرص نجاحها ونموها.
وما هي حاضنات «الصندوق» وتخصصاتها؟
٭ لدينا 3 حاضنات في الوقت الحالي، حيث ان الاولى تختص بالتصميم الابداعي والإعلام، والثانية بالمشروعات التكنولوجية، والثالثة للمشروعات التي لا تدرج تحت هذين النوعين وهي المشروعات الاخرى او العامة، وهناك ايضا حاضنة رابعة للمشروعات الصناعية والتي سيتم تفعيلها لاحقا عندما نتسلم الاراضي المتفق عليها بالسابق.
حدثنا عن مراحل الاحتضان؟
٭ يمر الاحتضان بمرحلتين الاولى هي مرحلة ما قبل الاحتضان والمرحلة الثانية وهي الاحتضان، وقد تم تقسيمهم لجزأين وذلك لأنه ما بين المرحلة الاولى والثانية يجب ان تتم الموافقات عبر «الصندوق» كتقييم للمشاريع نفسها اذا كانت تحتاج الى احتضان او اعادة دراسة او الى انها جاهزة للتمويل بشكل مباشر دون المرور على مرحلة الاحتضان.
وبالنسبة للمرحلة الاولى يتم من خلالها اعداد دراسة جدوى مبسطة وخطة عمل مبدئية قبل التقييم الذي يتم عبر «الصندوق».
ويتم الاحتضان في المرحلة الاولى بالتعاون مع ثلاث جهات ذات اختصاص وخبرة في هذا المجال، اما الجهة الاولى فهي شركة «لاتانزيو» لحاضنة التصميم الابداعي والاعلام، والجهة الثانية برامج «كوفمان» و«تيك ستار» وهي ومضة لحاضنة التكنولوجيا، والجهة الثالثة هي الكلية الكندية في الكويت لحاضنة المشروعات الاخرى.
وبالنسبة للمرحلة الثانية اي بعد موافقات «الصندوق» تدخل المشاريع في عملية الاحتضان والتي تبدأ من 6 شهور حتى 3 سنوات كحد اقصى حسب القانون.
ماذا عن حاضنات الشركات الخاصة؟
٭ هناك شركات محلية تعمل في مجال الاحتضان وسيتم اعتمادها من قبل الصندوق قريبا، حيث تمت استضافتها قبل أسبوع لعرض اللائحة والتعريف بالآلية، ونحن نقدر طاقاتها وحماسها في العمل على مساعدة الشباب، بل نحتاجها لمساعدتنا في الفترة المقبلة على استقبال اعداد ضخمة من المبادرين.
هل سيحصل المبادر على راتب شهري؟
٭ بالطبع، بعد الموافقة على المشروع يجب ان يستقيل المبادر من عمله السابق، ثم يحصل على راتب شهري، ويتم تخصيص المكان المناسب الذي سيبدأ عمله من خلاله، اما بالنسبة للذي لا يملك وظيفة فسيحصل ايضا على راتب شهري من المبلغ الذي سيتم تمويل المشروع الخاص به.
لماذا يتجه المبادرون الى حاضنات القطاع الخاص رغم وجود حاضنات لـ «الصندوق» غير مكلفة؟
٭ نحن نقوم باعتماد حاضنات القطاع الخاص لخلق بيئة تنافسية في سوق يتحمل عدد كبير من المبادرين، بالإضافة إلى إعطاء فرصة للقطاع الخاص للمشاركة في عملية الاحتضان.
ما أهم خدمات الحاضنات التي ستقدم للمبادرين؟
٭ سيقدم الصندوق الوطني عددا من الخدمات للمبادرين نذكر منها:- المساعدة في مبادئ الاعمال.
- نشاطات التواصل وبناء العلاقات في السوق.
- المساعدة في التسويق.
- المساعدة في الحسابات والإدارة المالية.
- التواصل مع حلفاء استراتيجيين في السوق.
- برامج تدريبية شاملة عن الأعمال.
- تحديد طاقم الإدارة للمشروع.
- التعريف بأخلاقيات العمل.
- كيفية تحصيل الأموال.
- المساعدة على الامتثال للقوانين.
- إدارة الملكية الفكرية.
ما آلية عمل الحاضنات؟
٭ تشكل إدارة خاصة تتبع الهيكل التنظيمي للصندوق تتولى مهمة تأسيس أو اعتماد حاضنات المشروعات تراعي فيها المواصفات العالمية ويخصص لها جزء من ميزانية الصندوق للقيام بنشاطها.
وتتولى الحاضنات توفير الخدمات التالية خلال مراحل دعم المشروع وفقا لأحكام المادة (24) من هذا القانون:
المرحلة الأولى:
أ- الدعم التدريبي، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الداعمة والمؤسسات المتخصصة في مجالات عمل الصندوق لتقديم برامج تدريبية وتنموية مناسبة لأصحاب المشروعات.
ب- الدعم البحثي، من خلال إعداد البحوث والدراسات التي تساعد أصحاب المشروعات على تحويل أفكارهم لمشروعات قابلة للتطبيق العملي.
المرحلة الثانية:
أ- الدعم الفني والاستشاري، وذلك عبر توفير وتقديم كل الاستشارات الفنية لصاحب المشروع خلال فترة احتضانه.
ب- يتم تقسيم الاحتضان إلى نوعين داخلي وخارجي:
1- الاحتضان الداخلي: حيث يتم تقديم الدعم اللوجيستي بتوفير مكان لاستضافة المشروع لفترة زمنية معينة، يقوم الصندوق مع الحاضنة بتحديدها حسب تطور المشروع ونموه، ويتم توفير كل ما يحتاجه من مرافق خلال فترة احتضانه يتحول بعدها إلى احتضان خارجي.
2- الاحتضان الخارجي: يقوم صاحب المشروع بإنشاء مشروعه الخاص خارج مكان استضافة الحاضنة مع الاستفادة من كل صور الدعم المادي والدعم الفني والاستشاري المقدم من قبل الصندوق بما في ذلك توفير الأراضي اللازمة لاستمرار المشروع.
المرحلة الثالثة:
أ- ربط المشروعات ببعضها البعض وربطها مع مشروعات قائمة بما يفيد في نمو المشروعات وخدمتها للاقتصاد الوطني.
ب- عقد الندوات والمعارض والمؤتمرات التي تهدف لنمو وتنمية المشروعات.
ج- يجوز للصندوق أن يعهد إلى الحاضنة بإدارة المشروع نيابة عن صاحب المشروع إذا قام به عائق مؤقت يحول دون إدارته للمشروع إدارة سليمة.
مراحل دعم المشروعات
يتبع الصندوق برنامجا زمنيا لإنشاء وتنمية المشروع من خلال المراحل الآتية:
أولا: مرحلة ما قبل احتضان المشروع وتتضمن:
1- تقييم المبادرة أو المشروع من النواحي الفنية والمالية والإدارية بعد الموافقة عليهما ووضع البرنامج الزمني اللازم لبدء نشاطهما.
2- تحديد ما يحتاجه المبادر أو صاحب المشروع من برنامج تدريبي وتثقيفي متكامل بمساعدة المؤسسات الداعمة، يشمل الجوانب الإدارية والتسويقية والمالية والاقتصادية وبما يتفق والمعدلات العالمية.
ثانيا: مرحلة احتضان المشروع بنوعيه الداخلي والخارجي وتتضمن:
1- تقديم الدعم المالي للمشروع وفقا لأحكام هذا القانون.
2- يخصص راتب لأصحاب المشروعات يعادل ما يحصل عليه نظراؤهم في المؤهل والخبرة والمعينون في إحدى وظائف الدولة، يضاف إليه حافز إنجاز يستقطع من الأرباح التي يحققها المشروع، وذلك لمدة لا تجاوز 3 سنوات من تاريخ بدء عمل المشروع.
وتحدد اللائحة التنفيذية ضوابط تحديد وصرف هذه الحوافز.
3- الإشراف الفعلي والمتابعة أثناء التنفيذ.
تقديم المشورة اللازمة أثناء مرحلة التنفيذ من خلال استشاريين متخصصين من قبل الصندوق.
4- تقديم المعاونة اللازمة لتسويق منتجات المشروع وفقا للوسائل التي تحددها اللائحة التنفيذية.
ثالثا: مرحلة ما بعد احتضان المشروع وتتضمن:
إمداد المشروع بالمعلومات التي تعينه على تطوير قدراته وتحقيق التوسع الداخلي والخارجي لنشاطه للانطلاق نحو العالمية، من خلال وسائل أهمها:
- الربط المباشر مع مشروعات عالمية وفقا لنظام الشراكة التجارية.
- الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنظمات الدولية المعنية بتنمية رواد الأعمال وإنشاء المشروعات المماثلة.