اعتبر رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد ان آسيا تواصل لعب دور رائد في تنظيم دورات الالعاب المتعددة الرياضات، متحدثا عن حدثين بارزين في عام 2017 هما دورة الالعاب الآسيوية الشتوية في سابورو باليابان ودورة الالعاب الآسيوية للصالات وفنون الدفاع عن النفس في عشق اباد بتركمانستان.
وجاء في رسالة للفهد بمناسبة السنة الجديدة: نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي، أود أن أتمنى لجميع المشاركين في الحركة الرياضية الآسيوية عاما سعيدا في 2017.
إن المجلس الاولمبي الآسيوي ينظم حدثين كبيرين لدورتين متعددتي الرياضات في الاشهر المقبلة. دورتنا الآسيوية الشتوبة الثامنة في سابورو، اليابان، في فبراير، ودورتنا الآسيوية الخامسة للصالات وفنون الدفاع عن النفس في عشق اباد، تركمانستان، في سبتمبر.
ستكون المرة الثالثة التي تستضيف فيها سابورو دورة الالعاب الآسيوية الشتوية، والرابعة التي تقام فيها باليابان، ونحن واثقون جدا ان سابورو 2017 ستحقق نجاحا رائعا.
ان سابورو التي استضافت دورة الالعاب الاولمبية الشتوية عام 1972 لديها خبرة واسعة في استضافة دورة شتوية متعددة الرياضات على مستوى عال وعلى منشآت عالمية، ونحن نعلم انه يمكننا الاعتماد على سابورو واليابان في استضافة دورة الالعاب الاسيوية بمستوى عالمي من 19 الى 26 فبراير.
سيكون هناك اهتمام اضافي هذه المرة، لان رياضيي لجنتين اولمبيتين من اوقيانيا، استراليا ونيوزيلندا، سيشاركون الى جانب رياضيي اللجان الاولمبية الآسيوية، ولكن كضيوف في المسابقات الفردية فقط، وبالتالي لا يحق لهم الفوز بميداليات.
ومع ذلك، فإن هذا سيضيف قيمة الى العابنا الآسيوية، وسيعزز التعاون والتنسيق بين المجلس الاولمبي الآسيوي واوقيانيا.
إضافة الى ذلك، فإن دورة الالعاب الآسيوية الشتوية الثامنة تقام قبل عام واحد فقط من دورة الالعاب الاولمبية الشتوية المقبلة في بيونغ تشانغ، كوريا الجنوبية، في فبراير 2018. بالنسبة الى آسيا فإن القوى الكبيرة في الرياضات الشتوية امثال الصين وكوريا واليابان وكازاخستان، ستحصل على فرصة خوض منافسات دولية في اطار مواصلة استعداداتها لبيونغ تشانغ 2018.
نحن واثقون من ان جميع هذه العوامل تجعل دورة الالعاب الآسيوية الشتوية في سابورو والمدينة الشريكة في الاستضافة اوبيهيرو أكثر جاذبية لوسائل الاعلام والجماهير على حد سواء، وان جميع المسابقات ستحظى بحضور الجماهير تتدفق على الجبال المغطاة بالثلوج وحلبات التزلج الرائعة للعاصمة الجميلة لجزيرة هوكايدو.
ان دورتنا الثانية الكبيرة في 2017 هي دورة الالعاب الآسيوية الخامسة لالعاب الصالات وفنون الدفاع عن النفس في عشق اباد من 17 الى 27 سبتمبر.
وستنضم الى اللجان الاولمبية الـ45 للمرة الاولى في التاريخ، 17 لجنة اولمبية من اوقيانيا، وهذه اللجان الاولمبية الـ62 ستقدم 5500 رياضي للمشاركة في 21 نوعا من الرياضة في هذه المبادرة الرائدة المشتركة.
لقد زرت تركمانستان عدة مرات في الاعوام القليلة الماضية ويمكنني أن أعدكم بتوفير أفضل المرافق الرياضية التي سبق أن رأيتها حتى الآن، ستكون بانتظار الرياضيين.
المجمع الاولمبي في عشق اباد هو انجاز مذهل، مع أكثر من 30 منشأة للمسابقات والبنية التحتية الخاصة بها، وهو دليل على الاهتمام بالرياضة وبطريقة الحياة الصحية من رئيس جمهورية تركمانسان، سعادة السيد قربان قولي بيردي محمدوف.
من جهة أخرى، فإن آسيا تستمر في دورها كلاعب رائد في دورات الالعاب المتعددة الرياضات في العالم، فالماتي في كازاخستان ستستضيف أيضا دورة الالعاب الجامعية الشتوية الثامنة والعشرين في نهاية يناير، ومدينة تايبيه ستستضيف دورة الالعاب الجامعية الصيفية التاسعة والعشرين في اغسطس.
كما انها سنة مزدحمة لأصدقائنا في جنوب شرق اسيا، مع دورة الالعاب التاسعة والعشرين لجنوب شرق آسيا في كوالالمبور، ماليزيا، في اغسطس، وسلسلة من الاختبارات في عشر رياضات في جاكرتا بإندونيسيا في نوفمبر استعدادا لدورة الالعاب الآسيوية الثامنة عشرة في جاكرتا وبالمبانغ في اغسطس 2018.
فمع دورة الالعاب الآسيوية بعد اقل من 20 شهرا، فإن المجلس الاولمبي الآسيوي يدعو جميع اللجان الاولمبية الآسيوية والاتحادات الرياضية الاسيوية وجميع شركائه للعمل بسرعة وفعالية مع اللجنة المنظمة للالعاب خلال عام 2017 للوصول الى تنظيم سلس وناجح لدورة الالعاب الآسيوية الثامنة عشرة في 2018.
المنظمون الإندونيسيون لا يملكون الوقت في استعداداتهم لإهداره، ولذلك دعونا نظهر وحدتنا مرة جديدة من خلال العمل كفريق واحد في الاشهر المقبلة المزدحمة والمثيرة.